إيران وأميركا الصراع الصفري
الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان
أخر الأخبار

إيران وأميركا.. الصراع الصفري

إيران وأميركا.. الصراع الصفري

 السعودية اليوم -

إيران وأميركا الصراع الصفري

عبدالله بن بجاد العتيبي
بقلم - عبدالله بن بجاد العتيبي

خطب المرشد الأعلى للنظام الإيراني مرةً أخرى باللغة العربية، وهو يفعل ذلك كلما اعتقد أنه انتصر أو انهزم في استهدافه للدول العربية، فعل ذلك إبان ما كان يعرف بالربيع العربي منتشياً بما ظنه نصراً، وهو يخطب اليوم لتثبيت قلوب ذيول إيران وعملائها في العالم العربي بعد مقتل أكبر إرهابي بالعالم في العصر الحديث.
المؤدلجون يكذبون على أتباعهم ويصدقون كذبهم، فهو زعم أنه لا يخاف ولا يتراجع أمام قوة الولايات المتحدة، وهو بالفعل يخشاها ويخافها ويسعى جهده لعدم الاصطدام بها بشكل مباشر، وهو يقول لأتباعه إنه بصواريخه التي سقطت في الصحراء العراقية قد أرعب أميركا وكسر هيبتها، وهو يعلم جيداً أن هذا كذب محض حتى وإن تجلّت الحقائق بإصابة أحد عشر جندياً أميركياً.
ظلت أميركا في توازن طويل بين حزبيها الكبيرين الديمقراطي والجمهوري وحدث اختلالٌ كبيرٌ في هذا التوازن حين اختار الرئيس السابق أوباما أن ينحاز لتيار الانعزالية وأن ينسحب من العالم وأن يخضع لخصم أميركا الألد في هذا الوقت وهو نظام الولي الفقيه في إيران الداعم الأكبر للإرهاب في المنطقة والعالم عبر «الاتفاق النووي» وأن يتحالف مع منبع الإرهاب الحديث في العالم جماعة «الإخوان» لإسقاط الأنظمة العربية ونشر الفوضى في الدول العربية.
كان واضحاً أن الشعب الأميركي الذي تمثل دولته أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ البشري سيغضب من حجم الذلّ والمهانة التي انتهجها أوباما في سياساته الخارجية أمام كل الخصوم وعلى رأسهم روسيا وإيران، وكان واضحاً أنه سيختار رئيساً قوياً يعيد لأميركا هيبتها ويحمي مصالحها ومصالح شعبها فكان الرئيس دونالد ترمب هو الجواب الحاسم.
ترمب كان صريحاً أنه سيحطم إرث أوباما ويستعيد مكانة أميركا في العالم على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية وقد فعل، وألغى «الاتفاق النووي» مع إيران بوصفه «أسوأ اتفاق في التاريخ» وقد صدق، ثم فرض على النظام الإيراني أقسى عقوباتٍ في تاريخ الثورة الإيرانية باسم الولي الفقيه وها هو النظام يترنح تحت نير هذه العقوبات والدول الأوروبية تفتش عن مخرج من هذا الاتفاق المهين مع إيران.
لم يرض الديمقراطيون بنهج الرئيس ترمب ولكنهم هذه المرة أخذوا يصعدون ضده بشكل غير مسبوقٍ حتى وصلوا إلى الطمع بالمهمة المستحيلة وهي عزل الرئيس في مجلس شيوخ يسيطر عليه الجمهوريون، والأعجب أنهم بدأوا يدافعون عن أكبر نظام إرهابي في العالم نيابةً عن الملالي الديكتاتوريين.
طروحات الديمقراطيين شاطحة فيما يتعلق بالنظام الإيراني، فهم دفاعاً عن النظام الإيراني مستعدون لتبني مواقف لا يمكن تصديقها، وينكرون حقائق لا يمكن تكذيبها، فهم يصرون على أن جريمة لوكربي من فعل القذافي حتى بعدما اتضح أنها من تدبير النظام الإيراني، وأن إرهاب تنظيم «القاعدة» في 11 سبتمبر (أيلول) في أميركا بدعم من النظام الإيراني إنما جاء بدعم من بعض الدول العربية المعتدلة مع اتضاح الكثير من الحقائق التي كانت مغيبة، وثبوت مسؤولية النظام الإيراني عن ذلك لا في الصحافة وعند الباحثين فحسب بل بحكم قضائي أميركي بتغريم إيران وبقاء علاقات إيران صريحةً وواضحةً مع كل تنظيمات الإرهاب السني من «القاعدة» إلى «داعش» وباعتراف النظام الإيراني نفسه.
يقول بعض الديمقراطيين بأن قتل أكبر الإرهابيين المعاصرين قاسم سليماني خطأٌ كبيرٌ لما سيجره على أميركا من ويلات الإرهاب بينما كان الخطر الأكبر في تركه كل تلك العقود يعيث في العالم قتلاً وتدميراً وإرهاباً، ويصل خطل الديمقراطيين إلى أن تقوم نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي في لقاء تلفزيوني بالدفاع عن النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني المظلوم وتزعم أن مظاهرات الشعب ليست ضد نظام الملالي الطاغي بل «لأسباب أخرى».
لن ينسى الشعب الإيراني من دعموا ودافعوا عن النظام الذي يقتلهم ويقمعهم لأكثر من أربعين عاماً، فحال هذا الشعب أسوأ من حال الشعوب التي سيطرت عليها ميليشيات إيران في بعض الدول العربية، فالشعب الإيراني لا مدافع عنه ولا بواكي له.
كعادة النظام الإيراني في إطلاق التصريحات والشعارات غير المحسوبة والتي ظلت طويلاً تمرّ بلا حساب ولا عقاب أطلق روحاني تصريحات ضد أميركا فحذره الرئيس ترمب من التمادي، وعندما أطلق خامنئي تهديداته في خطبته المذكورة أعلاه رد عليه ترمب محذراً ومطالباً إياه بالانتباه إلى كلماته.
لدى إدارة الرئيس ترمب فهمٌ عميقٌ لخطر النظام الإيراني على العالم ورعايته الطويلة لكل الإرهاب المعاصر كما لديها خطةٌ استراتيجيةٌ واضحةٌ لمواجهة هذا الخطر المقيم وإخضاع هذا النظام المارق مجدداً للقوانين الدولية ويعود للاهتمام بشعبه بدلاً من كل أحلام التوسع وأوهام النفوذ.
كل المؤشرات تدل على أن الديمقراطيين خائفون من أن يحصل الرئيس ترمب على اتفاق أفضل مع النظام الإيراني، يلغي شروره كاملة ولا يكتفي بالاتفاق النووي الهزيل وغير المفيد والذي يقوم على تأجيل المشكلات لا على حلها، فهو يثبت بذلك ضعف سياسات أوباما الخارجية وهو أمرٌ تحدث فيه بعض أعضاء إدارة أوباما سابقاً مثل وزير الخارجية جون كيري وغيره.
نائب الرئيس مايك بنس تحدث بصراحة الأسبوع الماضي عن الأدوار الحزبية الضيقة التي ينتهجها الديمقراطيون في مهاجمة ترمب وقال بصراحة عن الفارق بين أوباما وترمب: «جميع قادة العالم يعترفون بأن الرئيس ترمب هو القائد الحقيقي في أميركا، وأن الرئيس السابق باراك أوباما لم يفعل أي شيء للشرق الأوسط»، والأصح أن الرئيس أوباما قد أضر كثيراً بالشرق الأوسط وخضع لإيران ودعم جماعة «الإخوان» وقد ثبت عملياً فشل كل رؤيته للمنطقة.
في مقابل تصريحات بيلوسي التي تقلل من شأن غضب الشعب الإيراني على النظام نجد النائب الجمهوري ستيف شابوت يقول في مقابلة مع قناة العربية: «علينا أن ندعم الشعب الشجاع في إيران، الذي يريد الحرية والحقوق والفرص الاقتصادية والوظائف. للأسف لديهم نظام هو الأكثر قمعية في العالم، لذا يجب أن ندعم الشعب ضد النظام الفاسد» وشتان ما بين الموقفين.
أخيراً، فالعالم يترقب انتصار ترمب على النظام الإيراني وكف شروره المفجعة وإخضاعه للقوانين الدولية بعد طول انتهاك لها وبلا مبالاة بأحدٍ.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران وأميركا الصراع الصفري إيران وأميركا الصراع الصفري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - مستشفى الملك فيصل ينجح في إجراء أول زراعة كبد روبوتية بالكامل

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات

GMT 13:16 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فواز القرني يخطف الأنظار في كلاسيكو الاتحاد والهلال

GMT 12:48 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

Ebony مطعم أفريقي غريب يأخذك في جولة مع الشاشات الإلكترونية

GMT 19:48 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة توافق على افتتاح دور سينما في السعودية

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رفقا بالمغتربات .. فأرواحهن قوارير ...

GMT 02:40 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات وأسعار "أوبل" "Grandland X" المعروضة في فرانكفورت

GMT 13:05 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بلقيس فتحي تحذف أغنيتها "حقير الشوق" من اليوتيوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon