11 سبتمبر دروس ربع قرنٍ
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

11 سبتمبر... دروس ربع قرنٍ

11 سبتمبر... دروس ربع قرنٍ

 السعودية اليوم -

11 سبتمبر دروس ربع قرنٍ

عبدالله بن بجاد العتيبي
بقلم : عبدالله بن بجاد العتيبي

كانت جريمة الحادي عشر من سبتمبر 2001 جريمةً كبرى، قادها تنظيم شرير هو «تنظيم القاعدة» الذي انقلب كلياً على كل داعميه سابقاً فيما كان يُعرف بالجهاد الأفغاني في الثمانينات من أميركا إلى حلفائها في المنطقة، وليقلب لهم جميعاً ظهر المجنّ وينقل ولاءه الكامل للنظام الإيراني، كما فعلت من قبل ومن بعد كل جماعات الإسلام السياسي السني وتنظيماته العنفية مثل تنظيم «داعش».

بثت منصة «نتفلكس» مؤخراً وثائقياً مهماً يعبر عن ذكريات الأجيال التي عاشت بعد تلك الحادثة التاريخية، تحت عنوان «نقطة التحول: جيل ما بعد 11 سبتمبر»، وعلى مدى تلك العقود أصدر الغرب عشرات الوثائقيات والأفلام والمسلسلات التي تستطيع أن تصل لكل الناس حول العالم، ولكن لأننا ما زلنا متخلفين حقاً عن الإنتاج المهم والمؤثر فإننا لا نساوي شيئاً بالنسبة لهم، مع أن القصة تعنينا أكثر منهم بكثير وتعني أجيالنا الناشئة ومستقبلنا بأسره، إنتاجنا شحيح ومؤسساتنا نادرةٌ والاهتمام بهذا كله شبه معدوم.

في 1990 كان كاتب هذه السطور في السجن، وهو لم يبلغ العشرين من عمره، وكان غارقاً في الأفكار الصحوية المسمومة، كشابٍ عاصرها وعاصر انتشارها والدعم اللامحدود لها، وكتب مع صديقين له في السجن أبياتاً شعريةً تحاكي فولكلوراً نجدياً معروفاً وتحوّر كلماته لمعانٍ صحويةٍ متطرفةٍ، وبعد ذلك بأكثر من عقدٍ من الزمان وفي حين كانت أفغانستان تتهيأ لاستقبال حربٍ أميركية وشيكةٍ، تلقى اتصالاً من أحد أصدقائه يخبره بأن يشاهد إحدى القنوات الفضائية الآن الآن، وعندما شاهدها وجد مجموعةً من عناصر التنظيم يرددون أبيات ذلك «السامري» الذي كتبه ملحنةً في سهوب قندهار، وكان هو ويا للمفارقة وقتها لا يدع وسيلةً إعلاميةً يستطيع الوصول إليها إلا وخرج فيها للتحذير من هذه التنظيمات والجماعات.

بعد ذلك جاءت ردة الفعل الأميركية وكانت تاريخيةً وكان يمكن التنبؤ بها بسهولةٍ قبل تنفيذ العملية، ولكن الإرهابيين لا يعقلون، وهكذا سقطت دولتان عربيتان ومسلمتان هما العراق وأفغانستان، وتغيرت قواعد اللعبة كثيراً في المنطقة وفي العالم، والذي يتضح بجلاءٍ بعد ربع قرنٍ أن أحداً لم يخدم المتطرفين في الغرب كما فعلت جماعات الإسلام السياسي وتنظيمات العنف الديني، التي ظلت على مدى عقودٍ تخدم مشاريع التطرف في الغرب وتقدم لها المبررات التي تحتاجها في كل مرحلةٍ تاريخيةٍ مختلفةٍ. مراجعجغرافية

ما صنعته «القاعدة» في 11 سبتمبر 2001 لا يختلف عما صنعه «حزب الله» بلبنان، وهما تعبير عن زمن من التيه في الرؤية والتحليل والنتائج، وتبعيةٍ عمياء لمحورٍ بات يلفظ أنفاسه الأخيرة.

لتفادي مواجهة حقائق ما بعد 11 سبتمبر الكارثية، اخترنا اللجوء للحديث عن النهايات، فصرنا مولعين بـ«نهاية الإرهاب» و«نهاية الصحوة» و«نهاية» كل ما لا نحب، والحديث عن «النهايات» محفزٌ فعليٌ للتوقف عن أي إجراء احترازيٍ ضدها، وكيف يمكن للأفراد والمجتمعات والدول أن تحترز مما قد انتهى؟ إن حديث النهايات هو تصريحٌ معلنٌ بالتوقف عن التفكير ورصد المخاطر.

خديعة المفاهيم والمصطلحات تجعل الناس تنجرف وراء أمانيها وأحلامها ومشاريعها العملية الناجحة بعيداً عن أي احترازاتٍ يوجبها العقل أو حذرٍ يفرضه منطق التاريخ، والمولعون بالحاضر والآني واللحظي محقون تماماً في سعيهم للإنجاز والنجاح، ولكنهم مخطئون بالقدر نفسه في إغفالهم لما يستحق الانتباه وما هو جديرٌ بالعناية والرعاية.

دون الغوص في الماضي القريب والبعيد ودون استحضار حروبه وصراعاته وتوازنات قواه فإننا لن نستطيع التعامل مع الحاضر فضلاً عن بناء المستقبل.

يمكن لغير المتابع أن يقارن في معيار «الصبر الاستراتيجي» بين الرئيس الأميركي الأسبق أوباما وبين إيران الحالية، ففي فبراير (شباط) 2015 كتب كاتب هذه السطور مقالاً بعنوان «أوباما (الصابر) الاستراتيجي» وتحت الضغط الرهيب الذي تتعرض له إيران في هذه الحرب مع أميركا فقد بدأت بعض الأطراف في إيران تتحدث عن «الصبر الاستراتيجي» وما ينبغي الانتباه له أن الخميني ورّث الآيديولوجيا بينما خامنئي ورّث ابنه «مجتبى» بمعنى الانتقال القوي من الثورة الإسلامية إلى الإمبراطورية.

أميركا كدولة عظمى لديها استحقاقات داخلية وخارجية، وهي مقبلة على انتخابات قريبة للكونغرس وانتخابات رئاسية بعد عامين، وإيران تراهن على أن جلدها وصبرها الاستراتيجيين قادران على قلب كل معادلات القوة.

أخيراً، فدروس ربع قرنٍ جديرةٌ بالقراءة والتمعن، وقد كتب غوته الشاعر الألماني الحكيم يوماً «الذي لا يعرف أن يتعلم دروس الثلاثة آلاف سنة الأخيرة، يبقى في العتمة».

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

11 سبتمبر دروس ربع قرنٍ 11 سبتمبر دروس ربع قرنٍ



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon