هرمزة هرمز
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

هرمزة هرمز

هرمزة هرمز

 السعودية اليوم -

هرمزة هرمز

عبدالله بن بجاد العتيبي
بقلم : عبدالله بن بجاد العتيبي

ما يجري في منطقة الشرق الأوسط اليوم لم يحدث مثله من قبل في قوته وعنفوانه وتأثيراته الكبرى، وهو بالفعل وقت الائتلاف والتلاحم لا وقت الخلاف والتلاوم، وهو ما يعرفه القادة جيداً وتتلهف له الشعوب. الفلك

لا يخفى على أحد أن اللحمة الخليجية سببت اضطراباً كبيراً لعددٍ من الفئات، منهم نافخو الكير وموقدو الفتن، ومنهم دولٌ وجماعاتٌ وتنظيماتٌ سعت جهدها لاستهداف الوحدة الخليجية التي شكلت الجدار المنيع في وجه كل محاور المنطقة المعادية لدول الخليج وللدول العربية.

لا يمكن لعاقلٍ أيضاً أن ينكر أن هذه اللحمة هي التي وقفت في وجه ما كان يعرف بالربيع العربي قبل خمسة عشر عاماً في 2011 وأبطلت مخططاتٍ دوليةً التقت مع تنظيماتٍ إرهابيةٍ للقضاء على الدول العربية وسقط جراءها ملايين من القتلى والجرحى والمهجرين، ولولا هذه الوحدة لكان الواقع اليوم أشد بؤساً.

الهرمزة في معاجم اللغة العربية اسمٌ وفعلٌ، فالهرمزة الاسم يعني صوت الإنسان الخفي يخفيه عن جليسه، والهرمزة الفعل كقولك: هرمز الرجل: أي تكلم كلاماً يخفيه من صاحبه، ولها معانٍ أخرى، أما «هرمز» فهو المضيق البحري المعروف.

من حديث التاريخ أنه في الثمانينيات الميلادية وإبان الحرب العراقية الإيرانية نشرت إيران «ألغاماً بحريةً» واستهدفت ناقلات النفط، وكان من حظ الخليج والعالم وقتها أن أحد الألغام أصاب الفرقاطة الأميركية «يو إس إس صمويل روبرتس» مخلفاً أضراراً جسيمةً فأطلق الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان عملية «فرس النبي» في 18 أبريل 1988 التي دفعت إيران وقتها للابتعاد عن مثل تلك العمليات.

لم يأل الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهداً في التأكيد على أنه قضى على البحرية الإيرانية ضمن مقولاتٍ كثيرةٍ ظلّ يرددها خلال الحرب القائمة بين الطرفين، و«مضيق هرمز» يقع في القلب من هذه الأزمة المستمرة منذ ما يقارب الشهرين، ومؤشرات الاقتصاد والأسواق العالمية وأسعار النفط، تتقافز صعوداً وهبوطاً بناء على أخبار هذا المضيق والصراع الساخن حوله.

شهدت أديان وثقافات العالم نصوصاً مقدسةً، وأساطير وخرافاتٍ وملاحم تتحدث فيها الحيوانات والجمادات، و«كليلة ودمنة» مجرد نموذجٍ لاستقطار الحكمة من كل شيءٍ، وقد استنطق العلماء الأفذاذ كل ما أرادوه من الزمان والمكان، ومن الجمادات والأفلاك، فمن استنطاق الجمادات استنطاق الصخور والنقوش والآثار، في «علم الآثار» الواسع والمتشعب، ومثلهم فعل الفيزيائيون في استنطاق الحركة والثقل والحرارة والضوء.

يصح هذا في علوم البحار والجيولوجيا، وفي الهندسة والأنثروبولوجيا، وفي الزراعة والصناعة، كما يصح في هرمزة هرمز وأسرارها التي يفشيها علناً، حين يحدّث بأن قوانين الممرات المائية الدولية والبحار لن يسمح النظام الدولي مؤسساتٍ ومنظماتٍ بالتعرض لها أو تغيير طبيعتها بأي حالٍ من الأحوال.

ومن هرمزة هرمز أنه يحدث أن موازين القوى الدولية والتوازنات الإقليمية هي أقوى من أي آيديولوجيا تخلط الأوهام بالأحلام، وتدمج الخرافة بالواقع، وتتأبى على أي فهمٍ واقعيٍ أو عقلانيٍ لمجريات الأحداث ولطبيعة الصراع القائم، وترفض الاعتراف بقوة الخصوم الإقليميين وإن خضعت للخصوم الدوليين من وراء حجابٍ.

من هرمزة هرمز قناعته التامة بأن التاريخ أقوى من الجغرافيا، لأن الجغرافيا ثابتة والتاريخ متحرك، ولأن الجغرافيا جمادٌ والتاريخ حيٌ ومتغيرٌ لأنه ينبع من الإنسان، وهرمز يهرمز أن الجغرافيا قدرٌ، ولكن التاريخ صناعة يصنعها البشر والمجتمعات، والشعوب والأمم، والقيادات والدول.

من هرمزة هرمز أنه يوحي دائماً بأنه ليس آخر الأوراق، بل أولها. وستليه أوراق لم تحرق بعد، وهي التي تعبر عن أوهام لم تمت، ورغبات نفوذ لم تدفن، كما في لبنان، وخرافات لم تُدَن كما في العراق أو لبنان أو اليمن. مراجعجغرافية

ولتأكيد هذه الهرمزة من هرمز فيكفي قراءة ما يجري في استهداف الكويت أصالةً ونيابةً، واستهداف البحرين، ودفع بعض الوكلاء لاستهداف السعودية، وفتح ورقة مضيق باب المندب بعد ورقة مضيق هرمز.

أخيراً، فالعاقل القادر على قراءة المشاهد المعقدة قادرٌ على استخلاص كثير من النتائج قبل أوانها بسنواتٍ، واللحمة الخليجية هي خط الدفاع الأول أمام كل الطامعين إقليمياً ودولياً.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هرمزة هرمز هرمزة هرمز



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon