القيصر الأميركي الرابع عشر
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

القيصر الأميركي الرابع عشر

القيصر الأميركي الرابع عشر

 السعودية اليوم -

القيصر الأميركي الرابع عشر

عبدالله بن بجاد العتيبي
بقلم : عبدالله بن بجاد العتيبي

أسماء الملوك الكبار في التاريخ سواء كانت تعبر عن حقائق تاريخيةٍ أم ألقابٍ تفخيميةٍ اختلفت من حضارةٍ لغيرها ومن أمةٍ لأخرى، فكان الأباطرة في اليونان القديمة وفرنسا بعد الثورة، والقياصرة في روما القديمة وروسيا الحديثة، وفي الإمبراطورية الفارسية «شاهنشاه» وتعني «ملك الملوك» أو «كسرى»، وفي الإمبراطورية المغولية كان يسمى «جنكيز خان» أو «قاهر العالم»، وهكذا في أسماء تفخيميةٍ لا تنتهي.

اختار الإنجليزي نايجل هاملتون وهو أحد أشهر كتاب السير الذاتية المعاصرين عنواناً لكتابه عن تاريخ الرؤساء الأميركيين هو «القياصرة الأميركيون» اقتباساً مما كتب قبله عن «قياصرة روما»، باعتبار أن لقب «القيصر» يعبر عن أقوى الملوك والحكام في زمنه، وهو يرى صادقاً أن الرؤساء الأميركيين هم أقوى الرؤساء في العالم في الفترة التاريخية الحديثة والمعاصرة.

لو قدّر لنايجل هاميلتون إخراج جزء ثانٍ من كتابه، لكان أمامه القيصر الـ13 باراك أوباما والقيصر الـ14 دونالد ترمب والقيصر الـ15 بايدن، وكان سيسود الكثير من الصفحات على المنهج الذي اتبعه في كتابه، ولربما ذكر أن أوباما كان رئيساً مثقفاً ومفوهاً، وكان ديمقراطياً ليبرالياً يسارياً، ولكنه دعم مجازر شنيعةٍ في العالم العربي كان أخطرها رؤيتان؛ الأولى تسليم مقاليد الحكم في الدول العربية لجماعات الإسلام السياسي، وهو ما فعله فيما كان يعرف بـ«الربيع العربي»، والثانية توقيع اتفاقٍ نوويٍ مع إيران يمنحها الشرعية في بناء الأسلحة النووية ويمنحها شرعيةً أكبر في بناء الميليشيات وبسط النفوذ والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وقد سقط جراء هاتين الرؤيتين ملايين القتلى في المنطقة. العربوشعوب الشرق الأوسط

يمكن لغير نايجل هاميلتون من طلبة السياسة وكتاب السير المعاصرين أن يخرج جزءاً ثانياً على منواله، وسيكون القيصر الرابع عشر دونالد ترمب مثيراً جداً بوصفه جمهورياً محافظاً يمينياً، وأن شخصيته طغت على توجهاته؛ فهو بكل المقاييس مثيرٌ للجدل كاسرٌ للقواعد مهتمٌ بتغيير كل شيء في العالم، من النظام الدولي إلى استقلال الدول.

القيصر الـ15 بايدن سيمرّ مثل فاصلةٍ في التاريخ، فهو تابعٌ غير خلَّاقٍ لسياسات أوباما، وهو ينجرف دون وعيٍ خلف كل سياسات اليسار الليبرالي الأميركي، الداخلية والخارجية، ولم يستطع استيعاب دروس التاريخ ولا الوعي بمنطقه، ولهذا استبدل به حزبه في الترشح لولايته الثانية، نائبته كامالا هاريس، وفشلت في مواجهة العودة المظفرة للجمهوري ترمب.

من طبيعة القياصرة الأميركيين أنهم في ولايتهم الثانية ينداحون كثيراً مع رؤاهم وسياساتهم أكثر من ولايتهم الأولى، وهكذا فقد أصبح بالإمكان للرئيس ترمب أن يباشر ما يريده من سياساتٍ قويةٍ وقراراتٍ حاسمةٍ ومواقف غير مسبوقةٍ، مما أثار كثيراً وكثيراً جداً من الجدل حول العالم، إن في القضايا الدولية أو الإقليمية أو المحلية داخل أميركا.

قد توجّه انتقاداتٍ حادةٍ ضد ترمب في خوضه الحرب ضد إيران، غير أن المعروف تاريخياً هو أن الرؤساء الديمقراطيين كانوا دائماً سباقين لخوض الحروب العنيفة أكثر من الجمهوريين.

ليس في السياسة حبٌ وبغضٌ، ولا ارتياحٌ ولا جفاء، بل هي المصلحة والمصلحة وحدها، ومن هنا فإن جهود بناء التحالفات هي سياسةٌ سعوديةٌ تعبر عن قيمة التطور في الوعي السياسي؛ من «تحالف دعم الشرعية» في اليمن إلى «التحالف الإسلامي ضد الإرهاب»، وصولاً إلى «تحالف الدفاع البحري متعدد الجنسيات»، وليس انتهاء بـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وباكستان وتركيا، وهذا أساس كبيرٌ يستحق الإشادة في الوعي بالمرحلة المستقبلية المقبلة للمنطقة.

الأسد الجريح أخطر من الأسد الصحيح، والسياسات الغربية في منطقتنا تحمل في تضاعيفها ما لا يطمئن، وما لا يمكن الركون إليه في السياسات الكبرى الحاكمة واقعاً ومستقبلاً، والعاقل خصيم نفسه وأدرى بتحصيل مصالحه ودرء المخاطر عن بلده، ولهذا يخطئ الكثيرون في قراءة السياسات الواقعية والعملية التي تواجه بها السعودية ودول الخليج الأخطار المحيطة بعد الحرب الأميركية - الإيرانية الحالي.

أخيراً، فالسياسة لا تحتمل الحديّة القاطعة، مع أو ضد، بل تلعب على التوازنات، وهي كذلك لا تعرف الاستعجال الذي يريد كل شيء ويريده بأسرع وقتٍ، ويبقى التوازن مفهوماً حاكماً في الثقافة وفي المجتمع وفي السياسة.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيصر الأميركي الرابع عشر القيصر الأميركي الرابع عشر



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon