تكريم المخرج عبدالله المحيسن فى «مالمو»
زلزال بقوة 5ر5 درجة على مقياس ريختر يضرب مناطق من باكستان تسبب في حدوث حالة من الذعر بين المواطنين الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في الخيام وبنت جبيل وعدة بلدات جنوبي لبنان حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني
أخر الأخبار

تكريم المخرج عبدالله المحيسن فى «مالمو»

تكريم المخرج عبدالله المحيسن فى «مالمو»

 السعودية اليوم -

تكريم المخرج عبدالله المحيسن فى «مالمو»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

صار للمملكة العربية السعودية حضورا مؤثرا على خريطة المهرجانات السينمائية العالمية، جاء تكريم المخرج الرائد عبد الله المحيسن فى مهرجان مالمو السينمائى، مؤكدا تلك المكانة، عن استحقاق وجدارة.


الرجل وقف منذ مطلع السبعينيات محاربا طواحين الهواء من أجل أن يمنح مشروعية لتداول كلمة (سينما) التى كان ينظر اليها باعتبارها (رجسا من عمل الشيطان)، لم يكن يجرؤ أحد على المجاهرة بأنه يشاهدها، فما بالكم أن يصنعها.


تابعت قبل سنوات قلائل، كيف كان يمنع مجرد إقامة مهرجان للصور المتحركة، هكذا كانوا يحاولون تخفيف الوطأة قبل فقط ١٠ سنوات كان لفظ (سينما) سيئ السمعة. ولهذا يطلقون عليها (صورا متحركة)، من هنا نبدأ الحديث عن رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن، الذى امتلك فقط الحلم، لا يوجد فى يديه شيء آخر.


لم يجد من يمنحه الضوء فقرر أن يخترع الضوء، وهكذا صنع أفلامه، بل وكان حلمه أن يقدمها للعالم، وشارك أيضا قبل خمسين عاما فى الدورة الثانية لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى ومنحه يوسف السباعى جائزة الأفضل عن فيلمه التسجيلى (اغتيال مدينة)، تناول الحرب الطائفية فى لبنان الحبيب، ليؤكد بهذا الشريط استيعابه لكل مفردات السينما، أعاد مهرجان (مالمو) عرضه، وجدت فيه قدرا لا ينكر من العصرية فى استخدام حركة الكاميرا والتقطيع الفنى (الديكوباج) وشريط الصوت.

هل تغير المجتمع السعودى فى السنوات السبع الأخيرة؟ وشاهدنا سينما لها مكانة فى المهرجانات الكبرى ولا تكتفى فقط بالحضور، بل تحصل أيضا على جوائز.

 

المجتمع لم يتغير، عاد إلى طبيعته وفطرته السليمة وهكذا صار يتعاطى بأريحية مع كل الفنون، تمكنت المملكة العربية السعودية، أن تحدث قفزة غير مسبوقة فى مجال (الفن السابع)، ستكتشف ببعض التأمل أن ما تراه، قد يبدو ظاهرياً عنوانه المباشر هو السينما، إلا أنه ليس بالضبط كذلك، فى عمقه يعبر عن أسلوب حياة متعدد الأنماط، ومثل الأوانى المستطرقة حيث يرتفع المنسوب فى كل الاتجاهات الإبداعية.


يجب أن نتوقف أولا عند الإقبال شعبى، الذى يؤكد أن الإنسان السعودى يتوق إلى التعاطى مع الفنون، بكل أطيافها، وعندما وجد الفرصة متاحة، انطلق، سواء أكان مبدعاً أم متذوقاً. عاشت المملكة العربية السعودية، عقودا من الزمان بلا دور عرض، ورغم ذلك اتضح بالتجربة العملية أن الناس كانت تتحين الفرصة، وعادت لممارسة حقها الطبيعى فى التوجه إلى دار العرض، الأرقام المحققة من خلال شباك التذاكر أكدت ذلك.


البنية الاجتماعية هى الهدف العميق لكل من يريد تحقيق تقدم فى مجال الفنون، وطبقاً لنظرية الأوانى مستطرقة، لا أفصل مثلاً بين سرعة إيقاع بناء دور العرض، بمعدلات غير مسبوقة، وإنتاج الأفلام الذى يرتفع من عام إلى آخر، كما أضيف أيضا زيادة نسبة المخرجات السعوديات، اللاتى حققن حضورا إبداعيا، هذا يعنى فى عمقه ترحيبا اجتماعيا.


فى غضون سنوات قلائل سيصل تقريبا عدد النوافذ المتاحة للتعاطى مع السينما ١٠٠٠ شاشة، وبأحدث التقنيات، الهدف أن تصبح السعودية هى السوق الأقوى فى الشرق الأوسط، ويساعدها على تحقيق ذلك الارتفاع النسبى حتى بالمقياس العالمى لسعر التذكرة، ثم وهذا هو الأهم زيادة الإقبال الجماهيرى، ويجب أن نؤكد أن الفيلم المصرى له مساحته وجمهوره.

المخرج الرائد عبد الله المحيسن يتابع كل ما يجرى من تغيير اجتماعى واكبه لغة سينمائية أكثر عصرية، بداخله لم يبتعد عن الميدان كما قال لى إنه ينتظر أن يعود للملعب محققا أحلامه التى لا تزال تسكنه، جائزة إنجاز العمر فى (مالمو) أشعلت بداخله فتيل العودة للاستوديو!!

arabstoday

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 16:47 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 16:45 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 16:41 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 16:37 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 11:18 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريم المخرج عبدالله المحيسن فى «مالمو» تكريم المخرج عبدالله المحيسن فى «مالمو»



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon