السنباطي يشرق في الرياض
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

السنباطي يشرق في الرياض

السنباطي يشرق في الرياض

 السعودية اليوم -

السنباطي يشرق في الرياض

بقلم - طارق الشناوي

 

قبل أيام، احتفل العالم العربى بعيد ميلاد فيروز الـ 89. الخميس القادم، يلتقى عشاق النغم والإبداع في «موسم الرياض» بليلة مع روائع رياض السنباطى، وسوف نستمع إلى عدد من الأصوات اختارها رئيس هيئة الترفيه المستشار تركى آل شيخ لم نتوقعها لغناء ألحان السنباطى، القائمة الأولى تضم أحمد سعد وشيرين وصابر الرباعى
ارتبط اسم فيروز طوال المشوار بـ«الأخوين رحبانى» عاصى ومنصور، ثم زياد رحبانى، بينما شكل صوت أم كلثوم القوة الضاربة لموسيقى رياض السنباطى، ورغم ذلك هناك ثلاث قصائد سجلتها فيروز بتلحين السنباطى، ولا يزال الغموض على مدى 43 عامًا يحيط بهذا اللقاء، القصائد تم تسجيلها بإشراف تليفزيون الكويت، وهى بحوزة فيروز، وهذا يعنى أنها لم تتحمس لطرحها للجمهور.

فيروز طوال المشوار قليلة في تعاملها مع الألحان مصرية، في مرحلة السبعينيات، باءت ثلاث محاولات متتابعة لكبار الملحنين بالفشل، بليغ حمدى ومحمد الموجى، بل إن كمال الطويل لحن لها «بكرة يا حبيبى»، وعندما تعطلت بينهما لغة التواصل، أسند غناءها إلى وردة.

فيروز والرحبانية شكلوا في الوجدان الغنائى العربى قطبًا موازيًا للغناء المصرى، ولا يعنى التوازى أن القطبين متساويان في القوة متضادان في الاتجاه، فيروز والرحبانية ثم زياد الرحبانى قدموا للأغنية مذاقًا مختلفًا وليس متناقضًا على مستوى الألحان وأسلوب الغناء، أيضًا الكلمة الشاعرية عند منصور وعاصى ثم زياد لا نستطيع أن نعتبرها امتدادًا ولا ترديدًا لما كتبه شعراء الأغنية الكبار في مصر.

ولم تُغنِّ في مصر إلا لسيد درويش أعمالًا تراثية مثل «طلعت يا محلا نورها» و«الحلوة دى قامت تعجن في البدرية» وللموسيقار محمد عبدالوهاب قصائد «مر بى» و«سكن الليل» و«سهار»، وعددًا من أغانيه القديمة مثل «خايف أقول اللى في قلبى» و«يا جارة الوادى»، وبتوزيع موسيقى للرحبانية، سوف تجد أن نبض التوزيع الموسيقى الرحبانى كان له طغيان واضح، ولم تُغنِّ للشعراء المصريين سوى لمرسى جميل عزيز قصيدته «سوف أحيا» تلحين الأخوين رحبانى، وقبلها «يا حمام يا مروح بلدك متهنى»، لفتحى قورة، وتلحين حليم الرومى، مكتشفها، الذي أطلق عليها فيروز.

قال عنها الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب إنها صوت يسمو على التقييم البشرى لأنه ينتمى للملائكة.

ولكن لماذا لم تُغنِّ الملاك فيروز قصائد السنباطى؟. لم يتسرب منها إلا مقطع صوتى في بروفة بالعود جمعت بين السنباطى وفيروز (بينى وبينك خمرة وأغانى)، تأليف عبدالوهاب محمد، وهى من المرات النادرة التي كتب فيها عبدالوهاب بالفصحى، وأيضًا قصيدة أخرى (أذاكر أنت وجهى؟)، تأليف الشاعر اللبنانى جوزيف حرب. قبل نحو 20 عامًا فتح نيران الغضب ضد فيروز الملحن والمطرب الراحل أحمد السنباطى، ابن رياض، ووصل الأمر إلى تهديدها إذا لم تقدم القصائد للجمهور فسوف يسندها إلى ميادة الحناوى.

واعترض جوزيف حرب قائلًا إنه كتب قصيدتيه بتكليف من فيروز، ولن يسمح لغيرها بترديدهما.

الألحان مصيرها معلق برغبة فيروز، ومسجلة بفرقة موسيقية، لا يمكن فعليًّا أن تعيد فيروز تسجيلها بصوتها مجددًا، الممكن فقط الآن عن طريق المكساج أن يعيد زياد التوزيع الموسيقى للألحان، وتقدم للجمهور بإحساس عصرى، يحافظ على روح السنباطى وفى نفس الوقت يضع الزمن في الحسبان.

قطعًا السنباطى قبل وبعد القصائد الثلاث لفيروز هو السنباطى، عملاق النغم الشرقى الذي لا يبارى، ننتظر أن نراه مشرقًا في الرياض، لتشرق الدنيا كلها بأنغامه!!.

arabstoday

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 16:47 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 16:45 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 16:41 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 16:37 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 11:18 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السنباطي يشرق في الرياض السنباطي يشرق في الرياض



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon