ميكروفون في عروة جاكتة المحافظ
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

ميكروفون في عروة جاكتة المحافظ!

ميكروفون في عروة جاكتة المحافظ!

 السعودية اليوم -

ميكروفون في عروة جاكتة المحافظ

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

(السوشيال ميديا) سيطرت على الحياة. عدد من المسؤولين نراهم بين الحين والآخر وهم حريصون على سرقة اللقطة وركوب (التريند).. قطعًا كل من يُقدم على ذلك يضع أمامه هدفًا واحدًا، أن تصل الرسالة للجميع بأنه لا يتوقف عن العمل ليل نهار، و(اللقطة مثل القطنة ما بتكدبش).

على الجانب الآخر، أتذكر منذ نهاية التسعينيات كيف كان محافظ الإسكندرية اللواء عبدالسلام محجوب يذهب فى زيارات ميدانية مفاجئة ودون الإفصاح عنها، ولا حتى ينشر خبرًا عما حدث، ولكن الناس تتناقل بعدها الواقعة، وكيف واجه هذا القصور بكل أدب وذوق، ولهذا استحق عن جدارة لقب (عبدالسلام المحبوب).

لقد داعبه عادل إمام مستغلًا حالة الحب التى يتمتع بها، أثناء عقد أحد مهرجانات الإسكندرية السينمائى، وكان محجوب بالفعل هو الأكثر بريقًا فى ليلة امتلأ فيها المسرح بالنجوم.

الحكاية ليست ما فعله هذا المحافظ بالسيدة صالحة ولا حتى كيف تفاعل معها الجمهور، وهى ترد عليه بكل ثبات وثقة وبالمستندات، علينا أن نتأمل المشهد، هل هذا يجوز أدبيًا وتربويًا؟!

جميل ومطلوب قطعًا من المحافظ أن يتابع ويدقق، ولكن ليس من صلاحياته التشهير، وأن يصاحبه فريق عمل من مصورى الفيديو، وأن يتم تثبيت الميكروفون فى (عروة الجاكتة) وكأنه ممثل على المسرح، لكى تصل رسالته إلى المسؤول الكبير أنه يعمل بكل تفانٍ. أعتقد أن السيدة صالحة تحسَّبت لشىء من هذا، ولهذا حرصت على أن تحتفظ بالفواتير التى دفعتها من أموالها لإتمام أعمال الصيانة فى حقيبتها، ولم تسترد أموالها حتى كتابة هذه السطور.

كم مسؤولًا فعل ذلك! كان من الممكن ببساطة أن تكتفى بالاحتفاظ بالخطابات التى أرسلتها للمسؤول عن الإصلاح فى وزارة التعليم، تؤكد فيها أنها تقدمت بالطلب ولم يتحرك أحد، وساعتها سوف تبرئ تمامًا ساحتها أمام الجميع، إصلاح خطأ الحكومة ليس أبدًا مسؤوليتها.

هذه السيدة فى أعماقها إحساس آخر يسيطر عليها وهو المسؤولية الاجتماعية، كموظفة أدت دورها تمامًا، إلا أن ضميرها يؤنبها، لأننا بصدد عام دراسى جديد والمدرسة غير مهيأة لاستقبال الطلبة، تحملت المسؤولية المادية لحين ميسرة، لم تشك أبدًا بصوت مسموع، ولم تحكِ أيضًا ما فعلته، وجاء عتاب المحافظ عالى الصوت يحمل نبرة متعالية، يعاملها كموظف أدنى منه فى الدرجة، أراد اغتيالها أدبيًا أمام الرأى العام، إلا أن من يتحلَّ بهذا الفيض من الثبات الانفعالى يستطع أن يواجه طواحين الهواء.

من المشاهد الشهيرة فى العديد من الأفلام الناظر أو المدير فى زيارة مفاجئة للفصل، وفى العادة تأتى المفارقة التى تؤدى للضحك أن الطلبة لا يحفظون المقرر، هذه المرة كان المحافظ هو الذى لم يحفظ المقرر.

انقلب السحر على الساحر، المفاجأة سيطرت عليه وألجمته وعجز عن المواجهة، كان من الممكن أن يسارع بالاعتذار ولو فعل ذلك لاستطاع تخفيف شىء من الإحساس بالهزيمة.

اعتقد مثل أغلب المسؤولين أن دوره هو إظهار العين الحمراء لمرؤوسيه حتى تصل الرسالة للجميع أنه مسيطر تمامًا على الموقف، ولا صوت يعلو على صوته، فهو يملك كل الأوراق وكل الصلاحيات وكل الكاميرات وكل الميكروفونات، انفتحت نيران كل تلك الأسلحة الفتاكة فى وجه المحافظ، لا أتصور أن هناك أى إجراء سينال المحافظ، البعض سيجعل الحكاية قاصرة فى معادلة ضرورة الحفاظ على هيبة الدولة، بينما الهيبة تتحقق فقط عندما يرى الناس ميزان العدالة يسيطر على المشهد، ويتأكدون أن صوتها هو الأعلى!!.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميكروفون في عروة جاكتة المحافظ ميكروفون في عروة جاكتة المحافظ



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon