بولانسكي لا يزال يدفع الثمن
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

بولانسكي لا يزال يدفع الثمن

بولانسكي لا يزال يدفع الثمن

 السعودية اليوم -

بولانسكي لا يزال يدفع الثمن

بقلم - طارق الشناوي

 

(اللى فات مات)، هل من الممكن تصديق أنه فعلًا مات؟. إجابتى جزء أو حتى قسط وافر منه يمكن أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، ونردد مع أحمد فؤاد نجم (الفاجومى)، عندما رثى عبدالناصر: (عمل حاجات معجزة/ وحاجات كتير خابت/ وإن كان جرح قلبنا/ كل الجراح طابت).

لا أتصور بالمناسبة أن كل الجراح طابت، أعلم أن جزءًا كبيرًا ممن نطلق عليهم ناصريون، يعتبرون (اللى ييجى في الريش بقشيش)، المعتقلات (ريش) والتعذيب (بقشيش)، إلا أننى لا أستطيع إقرار هذه المعادلة.

لدينا جرائم لا تسقط بالتقادم، ولا يُنهيها الموت، مثل الشاعر الكبير بابلونيرودا، التشيللى الجنسية، الذي قال عنه جبرايل جارسيا ماركيز، إنه أكبر شعراء القرن العشرين، وبكل اللغات، نساء تشيلى رفضن، منذ 25 عامًا، إطلاق اسمه على مطار العاصمة (سانتياجو) لأنه أجرم في حق النساء، حتى ابنته، التي وُلدت مريضة، لم يحضر جنازتها، بل اعترف بأنه اغتصب فتاة، وباح بكل التفاصيل، وكيف أنها رفضت ممارسة الجنس، فأجبرها عنوة. الفتاة الضحية من (سيريلانكا)، اغتصبها عندما كان يعمل دبلوماسيًّا هناك. نيرودا حصل على نوبل، الجريمة تجاوز عنها المحكمون في أهم جائزة عالمية، إلا أن نساء تشيلى لم يغفرن.

نيرودا رحل قبل 50 عامًا، من الممكن أن تتسامح عن بعض الأخطاء الشخصية، مثل تعاطى المخدرات أو حتى التزوير، ولكن جرائم الاغتصاب والقتل والخيانة للوطن تظل تلاحق الإنسان، إلى ما بعد بعد نهاية العمر.

لديكم المخرج رومان بولانسكى الفرنسى البولندى الجنسية، والذى يبلغ الآن 90 عامًا، شاهدت له قبل أيام في مهرجان (الجونة) فيلمه الأخير (القصر)، ولا تزال لديه مساحته على الشاشات والمهرجانات، فاز فيلمه قبل الأخير (جاكيوز)، قبل ثلاثة أعوام، بجائزة لجنة التحكيم الكبرى من مهرجان (فينسيا)، وكانت رئيسة لجنة التحكيم قد صرحت بأنها لن تصفق له لو حصل على الجائزة، إلا أن هذا لم يمنعها من أن تمنحه صوتها، فهى ترفضه كإنسان، ولكنها لن تظلمه كفنان. بولانسكى مطلوب أمام العدالة، ولا يستطيع العودة لأمريكا لاتهامه بجريمة اغتصاب لقاصر، قبل نحو 45 عامًا. في بعض المهرجانات عندما يُطرح اسمه للتكريم، تثور العديد من جمعيات حقوق الإنسان، وفى العادة يتم سحب التكريم.

لديكم جريمة أخرى تدخل في إطار الوشاية، واجهت المخرج الأمريكى إيليا كازان، الذي قدم العديد من روائع السينما الأمريكية، ومنها (عربة اسمها الرغبة)، عند تسلمه جائزة (الإنجاز) عن تاريخه الحافل من (الأوسكار 1999)، وكان يقف وقتها على مشارف الـ90 من عمره، اشتعلت صالة الاحتفال بالاستهجان لمجرد ذكر اسمه لأنه في مطلع الخمسينيات من القرن الماضى، وأثناء ما كان يُعرف بالحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتى (روسيا) حاليًا، وشى بزملائه، واتهمهم باعتناق الشيوعية، مثل شارلى شابلن، وهو الاتهام الذي كانوا يطلقون عليه (مكارثية)، نسبة إلى السيناتور الأمريكى جوزيف مكارثى.

هل من الممكن أن نعزل الفنان عن سلوكه الشخصى، نقيم الإبداع وليس المبدع؟. الأمر نسبى. مثلًا توفيق الحكيم كان مشهورًا عنه البخل، إلا أن هذا السلوك لا يؤذى أحدًا، ربما سوى العائلة والأصدقاء. بليغ حمدى

(بوهيمى)، وقالت عنه وردة بعد الطلاق: (أحسن ملحن وأسوأ زوج)، وأنور وجدى كثيرًا ما صنع مكائد لزملائه حتى يظل في المقدمة، كل ذلك وغيره من الممكن أن تغفره الناس، إلا أن جرائم الخيانة والاغتصاب والقتل والتعذيب تظل تلاحق الفنان، حتى بعد الموت، ولو كان في عبقرية نيرودا، وإبداع بولانسكى!!.

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بولانسكي لا يزال يدفع الثمن بولانسكي لا يزال يدفع الثمن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon