في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقديم مقترح إيراني توغلات إسرائيلية في جنوب سوريا تشمل مداهمات واعتقالات في درعا والقنيطرة الأهلي يعلن إصابة يوسف بلعمري بتمزق في العضلة الضامة وبرنامج تأهيلي قبل العودة نواف سلام يهنئ المنتخب اللبناني لكرة السلة بعد فوزه على سوريا ويشيد بكلمة أحمد الشرع حول إنهاء الحروب وتعزيز الاستقرار دونالد ترامب يتهم إيران بخرق وقف إطلاق النار وسط تبادل اتهامات وترقب لمحادثات جديدة، استشهاد فلسطيني جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب خان يونس نادي ميتيلاند يكشف تفاصيل إصابة لاعبه ألامارا ديابي بعد تعرضه للطعن واستقرار حالته مصدر باكستاني يؤكد أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأربعاء وسط ترقب لمشاركة محتملة لـدونالد ترامب ناقلة نفط إيرانية تخترق الحصار في مضيق هرمز وتعود إلى إيران محمّلة بشحنة ضخمة الخطوط الجوية الإيرانية تستأنف الرحلات الداخلية برحلة من طهران إلى مشهد بعد توقف 50 يومًا
أخر الأخبار

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

 السعودية اليوم -

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

لا يتوقفون عن اللعب والتدليس وسرقة اللقطة، فى الذكرى الثانية للفنان الكبير والصديق الغالى صلاح السعدنى، أعادوا بكثافة بث حوار قديم له أدلى به بعد ثورة 25 يناير تستطيع تلخيصه فى هذا العنوان (ليه لأ)، المجتمع المصرى انقسم حول الموقف من الإخوان، صلاح كان مع منحهم الفرصة، عادل إمام والذى قدم العديد من الأفلام التى فضحت أفكارهم أدلى أيضا فى أكثر من حوار بإشارات إيجابية عن مرسى وبديع.

الرؤية الضبابية سيطرت على المشهد، لم يكن لدى أحد حتى عتاة رجال الفكر السياسى صورة ولو مهزوزة عما يمكن أن يحدث، كان الخوف من تنفيذ مسلسل توريث الحكم من الرئيس الأسبق حسنى مبارك إلى جمال مبارك بمثابة كابوس، كان هذا سببا عميقا لأن يتبنى البعض عند حديثه عن الإخوان شعار (وليه لأ)، هناك من كانت لديهم مواقفهم الصارمة وبلا أى مساحة من التراجع، مثل الكاتب الكبير وحيد حامد، لم يكتف فقط برفضهم فى عز قوتهم وسطوتهم وإمساكهم تقريبا بكل مفاتيح الدولة، تحداهم معلنا أنه سيقدم الجزء الثانى من (طيور الظلام)، رغم أنه أول من يعلم أنه لا يوجد جزء ثان، ولكنه أراد التأكيد على أنه لا يزال ممسكا بالسلاح.

صلاح السعدنى ناصرى الفكر، وكثيرا ما كنا نختلف فى تلك المساحة، فأنا مثل الملايين أرى الكثير من الإيجابيات فى توجه عبد الناصر نحو العدالة الاجتماعية، إلا أن كراهية ناصر للديمقراطية رغم ترديده الدائم لها، كانت واحدة من الخلافات العميقة، أدرك ناصر بعد هزيمة 67 أن فتح الباب للتعبير والسماح بالاختلاف هو السياج الوحيد الذى يحمى الوطن. ناصر كشف من البداية لعبة الإخوان، ومحاولتهم السيطرة على الحكم والتى بدأت من خلال زرع فكرة فرض الحجاب على نساء مصر، وهو ما سخر منه ناصر على الملأ بأكثر من نكتة.

صلاح فى الفيديو الذى أعادوا نشره على (الميديا) قال إن الإخوان لا يناصبون الفن العداء، وحكى عن بعض تجارب لفنانين انضموا للفرقة المسرحية التى أنشأوها فى الأربعينيات، وكان الفنان الكبير عبد المنعم مدبولى قد أخرج لهم عددا من المسرحيات.

أيضا فى الأرشيف ستجد حوارا فى منتصف الأربعينيات بين حسن البنا وأنور وجدى عندما التقاه صدفة وسأله عن الفن.. قال له البنا الإجابة التى تحولت إلى كليشيه: (حلاله حلال وحرامه حرام)، وأن الفن مثل الكوب، من الممكن أن تستخدمه فى شرب الماء فهو إذن حلال ومن الممكن أن تضع فيه أيضا الخمر وترتكب معصية.

هذا التشبيه بتنويعات متعددة من الممكن أن يضرب مثلا بالسكين الذى يستخدم على المائدة فى تناول الطعام أو تقتل به إنسانا.


صلاح كان مثل نحو قرابة نصف الشعب لا يرى بأسا فى التجربة، إلا أنه كان من أوائل الذين استشعروا الخطر وشارك برفضهم فى ثورة 30 يونيو 2013.

الإخوان يتلاعبون بورقة الفن، يريدونه فنا إسلامياً، وكانت لهم محاولة عملية عام 2007 فى تقديم مسرحية اسمها (الشفرة)، قلصوا فيها مساحة الموسيقى والأدوار النسائية، كانت فى البداية تنتهى بصلاة جماعية على خشبة المسرح، يشارك فيها الجمهور رافعة شعار (الإسلام هو الحل).

صلاح كان يعبر فى البداية عن أمل فى التغيير من أجل أن يشارك فى عبور الوطن من تلك الضبابية.

يقيناً، لم يتبنَّ أو يتعاطف مع أفكارهم وخطتهم الشريرة لتحجيب الوطن.. عندما اكتشف عمدة الدراما نواياهم، تصدى لهم ووقف فى مقدمة الصفوف لإسقاطهم!!

arabstoday

GMT 15:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 15:26 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 15:24 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 15:21 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أمن الشرق الأوسط!

GMT 15:19 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

قراءة في العقل السياسي الإيراني

GMT 16:24 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 16:21 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 16:18 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

جواب: هذا في الاسم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 09:49 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

الصدر يتحدث عن 6 آفات تنخر المجتمع العراقي

GMT 00:52 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو عبد الجليل يكشّف عن اشتراكه في فيلم " كازابلانكا"

GMT 00:58 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

شيرين رضا تؤكّد عدم مشاركتها في السباق الرمضاني المقبل

GMT 00:32 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أنغام تُبدي سعادتها بالغناء أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي

GMT 13:39 2012 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أثاث منزلي راقي على الطراز القوطي

GMT 08:30 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أطراف النهار .. القزحة وحبة البركة!

GMT 20:44 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الهلال يعود للانتصارات بثنائية في التعاون في الدوري السعودي

GMT 02:05 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس المجري يبدأ زيارة سياحية خاصة إلى مدينة الأقصر

GMT 13:42 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

محمد عواد يعرب عن سعادته بتولي ميدو القيادة الفنية للوحدة

GMT 22:21 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

صفات يحبها الرجل فى خطيبتة ويكرهها فى زوجته

GMT 13:37 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الفرنسي ديمبلي يواجه مشاكل بسبب عدم انضباط سلوكه

GMT 18:35 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

"الهلال" يعلن موعد عودة العابد للتدريبات الجماعية

GMT 15:49 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon