«كذب أبيض» فيلم الأفلام
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

«كذب أبيض» فيلم الأفلام

«كذب أبيض» فيلم الأفلام

 السعودية اليوم -

«كذب أبيض» فيلم الأفلام

بقلم - طارق الشناوي

 

فى المهرجانات لا يستطيع أحد مشاهدة كل الأفلام، ولن تتمكن أيضا من تناول كل الأفلام التى تعاطيت معها، لن يتبقى فى الذاكرة إلا القليل من كل ما شاهدت، وهو فقط الذى يستحق البقاء.

إنه الفيلم الذى ما إن ينتهى عرضه على الشاشة، إلا وتكتشف أنك تعيد عرضه لا شعوريا فى وجدانك، وقد تضيف أو تحذف، إلا أنه يبقى بداخلك وكأنه بالضبط ما شاهدته.

لى حكاية مع الفيلم المغربى (كذب أبيض) لأسماء المدير، عرض لأول مرة فى مهرجان (كان) مايو الماضى، داخل قسم (نظرة خاصة)، تضاربت المواعيد ولم أستطع مشاهدته، إلا قبل أيام فى مهرجان (البحر الأحمر) فى قسم (روائع عربية)، رأت إدارة المهرجان، ولها كل الحق، أن الفيلم أتيحت له المشاركة فى (كان) وحصد أيضا جائزة أفضل إخراج، ولا ينبغى أن يزاحم الأفلام الأخرى.

هذه المرة فى (البحر الأحمر) حرصت أن أقتنصه قبل نهاية المهرجان بأربع وعشرين ساعة وكان هو (فيلم الأفلام).

الشريط لا يتوقف فقط أمام لحظة تاريخية فى المملكة المغربية، وهى ما عرفت بانتفاضة الخبز عام 1981 فى زمن ولاية الملك العاشق للفن والموسيقى تحديدا الحسن الثانى، والد الملك (محمد السادس).

تلك هى الخلفية السياسية المباشرة، إلا أن العمل الفنى يبحث عما هو أبعد، يعود أكثر من أربعين عاما، لنرى المشهد من خلال الجدة، والحفيدة، الجدة عاشته، الحفيدة تسعى لتوثيقه، ونتوقف أمام الحكاية وكيف نرويها، ويدخل الزمن كطرف فاعل فى كل التفاصيل، الحفيدة تبحث عن صورة من طفولتها وسط بقايا جدتها، من خلال تلك الصورة نعيش الزمن، إنها حكاية المخرجة أسماء المدير. الفيلم التسجيلى يتكئ على حكايات تختلط من أجل أن تتسق، تروى تفاصيل لتلك الحقبة، الجدة لم تعترف بأن حفيدتها مخرجة سينمائية، فهى ترى أن السينما مثل الكباريه، لا ترضى لحفيدتها الذهاب إليه، لكنها تراها صحفية، تحظى باحترام أدبى.

الجدة الملكة المتوجة فى هذا المنزل، هكذا يراها الجميع، فهى عمود البيت الذى يضم الأجيال الثلاثة، وتستعيد الحكاية من خلال بناء ديكور للزمن بكل تفاصيله، وتظل صورة الحسن الثانى تزين المكان، وهى فى القلب عند الجدة، بينما تنتقد الحفيدة ما حدث وأدى لتلك الانتفاضة التى اندلعت بسبب رغيف الخبز، لكن لماذا وصفها بالكذب الأبيض؟ لأنه لا يضر، بل أحيانا مباح، وفى ظل ظروف محددة ضرورى.
هل الجدة وهى تروى الأحداث تكذب أم أن الصحيح أنها تروى ما تعتقد أنه حدث، المخرجة تنتقل بين تسجيل الحدث إلى اللعب بالعرائس، التى تشبه الدمى الروسية تفتح عروسة لتخرج منها واحدة أصغر، وهكذا، وقد نرى العكس أيضا العروسة الصغيرة تخرج منها عروسة أكبر.

الديكور الذى تقدمه لشقة الجدة وديكور آخر أشبه بلعب الأطفال يعيدنا مجددا للزمن القديم.

الجدة، الملكة المتوجة، ولها كلمة نافذة على الجميع، بها كل المميزات: ذكاء وخفة ظل وكاريزما، شخصية زادها الزمن حضورا ووهجا، إلا أنها أيضا متسلطة فى قراراتها، تعتقد فقط أنها تملك الصواب. لا توجد ذاكرة فوتوغرافية وحتى لو وجدت ستكتشف أن اختيارك للزاوية التى تطل منها على الحدث هى التى تفرق بين إنسان وآخر عاشا نفس اللحظة، وقد يتناقضان فى الرؤية 180 درجة. الفيلم يقدم مخرجة تتعامل مع الشريط السينمائى بروح الطفل الذى تحركه فطرته، وهكذا حرصت أسماء المدير فى تعاملها العفوى وهى تروى لنا الحدث، تمتلك كل أدوات التعبير من حركة الكاميرا والإضاءة والموسيقى، كما أنها حافظت على أن تظل الجدة فى تلك الحالة المتوهجة القادرة على التعبير، الحفيدة تقف على الجانب الآخر فكريا وسياسيا، رغم أن كل تفصيلة تؤكد عشقها الفطرى لجدتها.

الرقابة المغربية تستحق التحية بهذا الهامش الذى يتسع ويمنح السينمائى هناك القدرة على التعبير والتحليق، بينما لاتزال رقابتنا الميمونة تنفخ فى الزبادى، ونشارك جميعا بعدها فى النفخ!!.

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كذب أبيض» فيلم الأفلام «كذب أبيض» فيلم الأفلام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد

GMT 03:42 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

فتاة تعلن أعراض غير مسبوقة لفيروس "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon