كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور
مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجدد توغلها في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا ثلاث وفيات يشتبه في ارتباطها بالطاعون الرئوي ونحو 200 شخص يخضعون للعلاج الوقائي في مدغشقر التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية الهيئة العامة للطيران المدني تعلن تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023 الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد
أخر الأخبار

كريم عبد العزيز.. (لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور)!

كريم عبد العزيز.. (لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور)!

 السعودية اليوم -

كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

البناء السينمائى فى (مطلوب عائليا) أشبه بخلطة يعتقد صناعها فقط أنها مضمونة بعد أن تم تجريبها أكثر من مرة، مع اختلاف فقط فى المقادير، زوج وزوجة وأطفال وخال وعصابة من الخارج تطارد الجميع، ورحلة إلى ماليزيا، لإثارة نهم عين الجمهور، الأرقام حتى كتابة هذا المقال تشير إلى أن الخلطة حققت أهدافها، وهناك جمهور دفع التذكرة، الأسبوع الأول عادة يساوى قوة جاذبية النجم، وبعد ذلك يقف الفيلم وجها لوجه مع الجمهور، لا أعتقد أن الأرقام سوف تستمر فى الصمود.

ما الذى يدفع كريم عبد العزيز للموافقة على أن يتصدر اسمه هذا الفيلم؟، كريم يقف حاليا فى الصدارة، أكثر نجم يزداد عليه الطلب، ولو قال لا لتوقف المشروع، هل هناك شىء آخر لم يره سوى كريم دفعه للتوقيع على التعاقد؟.

هل فقد مثلا بوصلة الاختيار، أم أنها المجاملة الملعونة، أستبعد أن كريم لم يعد قادرا على التقييم، كما أنه لن يجامل على حساب اسمه، الذى هو حصيلة مشوار مرصع بالنجاح، امتد نحو ٣٠ عاما، أسفر عن رصيد متعدد من الإبداع الفنى.

أظن أن كريم حسبها على هذا النحو تقديم فيلم خفيف؟ هناك فارق بين الخفة والظرف والتورط فى الاستظراف، دفع المخرج معتز التونى، النجم الكبير إلى اللجوء للبحث عن نكتة أو إيفيه، غالبا انتهى عمره الافتراضى، معتز من أكثر مخرجى الكوميديا فى هذا الجيل، قدرة على الإمساك باللمحة العصرية، إلا أنه هذه المرة أخرج بضاعته من (الديب فريزر) وأعاد تسخينها فى (الميكروويف) للجمهور.

الممثلون أخذوا على عاتقهم إضحاك الجمهور، وكريم تحمل القسط الأكبر من المسؤولية، وجاء مصطفى خاطر خلفه حائرا، هو يعلم أن الجمهور ينتظره باعتباره فاكهة الفيلم، ولم يجد إلا القليل من ثمرات الضحك، ثم يبدأ فى البحث عن (إيفيه) كوميدى، تكتشف أنه الوحيد الذى ضحك عليه.

المشاهد القليلة لنسرين أمين وسامى مغاورى كانت بها ملامح كوميدية أكثر، الأحداث التى كتبها شريف الليثى افتقدت الخيال، يجب أن يتحرر الكاتب الشاب أولا، من الذاكرة التى تحتوى على عشرات من الأفلام القديمة، ويبدأ فى البحث عن زمنه ونبضه وإحساسه الخاص.

فى الماضى كان نور الشريف عندما يقدم فيلما فنيا لا يحقق جماهيرية، مثل (البحث عن سيد مرزوق) يشعر أن عليه واجبا أمام شركات الإنتاج لتقديم فيلم تجارى مباشر ليظل أمامهم فى مقدمة نجوم الشباك، بينما كريم كل أفلامه الجادة مثل (الفيل الأزرق) قادرة أيضا على جذب الشباك، فهو ليس بحاجة إلى تبنى مشروعات تجارية ليثبت أنه صاحب كاريزما جماهيرية، فى الحقيقة دائما هناك رقم، وفى الأسابيع الأخيرة عرض له مع أحمد عز (سيفن دوجز)، احتل عربيا أيضا الصدارة الرقمية.

باقى الأبطال مثل ياسمين صبرى توظيف فقط لوجه جميل، كما هو الحال مع الوجه الجديد سارة بركة، لمحات الإضافة البصرية والصوتية للمخرج معتز التونى، وأيضا توجيه أداء الممثلين غابت تماما عن الشريط السينمائى.

تعودت أن أسأل نفسى مع نهاية العرض، هل لو أتيحت لى الفرصة مجددا أو صادفت الشريط صدفة على منصة رقمية ابحث عنه؟

لم أستشعر سوى أنه مع تتر النهاية، لم أعد أتذكر أى شىء عن (مطلوب عائليا)، سوى أن الشريط إنذار، مع نداء أتمنى أن يستوعبه، لا تراهن كثيرا يا كريم على تسامح الجمهور!!.

 

arabstoday

GMT 19:40 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة «نوبل»

GMT 19:39 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لا عفو عام قريبا..!

GMT 19:36 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

العنف بين تفسيرين

GMT 19:34 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

من أين يشرب الحوثي؟

GMT 19:32 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

جريمة المطار... انفجار الدور بلاعبه

GMT 19:29 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

انتماء يتجدد فى أصيلة

GMT 19:28 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

السلطة والقيادة

GMT 19:13 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فشل أحاديث «النهايات»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور كريم عبد العزيز لا تراهن كثيرًا على تسامح الجمهور



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:52 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية "عشماوي" بشارب كث
 السعودية اليوم - محمد رمضان يكشف أول صورة لشخصية "عشماوي" بشارب كث

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 07:04 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

تعرفي على طرق تطويل الرموش بالعسل وزيت اللوز

GMT 00:55 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

وفاء الكيلاني تقدم «كتاب حياتى» فى رمضان

GMT 21:46 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب الأهلي يؤكد أن فريقه كان يستحق الفوز على الفيحاء

GMT 17:04 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

سيف سلمان يعلن انتهاء أزمته مع إدارة نادي الاتحاد

GMT 17:39 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يعتمد 36 جواداً لكأس خادم الحرمين الشريفين

GMT 15:51 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل وافل بالشوكولاتة مع عصا المصاصة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon