مهرجان «كان» قصة ولَّا مناظر
مقتل عنصرين من الشرطة في باكستان خلال هجومين استهدفا فرق تأمين حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في خيبر بختونخوا الولايات المتحدة تشدد إجراءات دخول المسافرين بسبب تفشي فيروس إيبولا شركات الطيران الأميركية تمدد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب بسبب تداعيات الحرب وأزمة الوقود استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل غارات إسرائيلية مكثفة وتصعيد خطير يضرب جنوب لبنان وسط تحذيرات بإخلاء مناطق سكنية إيران تكشف تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي خلال اليوم الأول من حرب رمضان وتؤكد تعافيه التدريجي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3020 قتيلاً و9273 جريحاً رغم تمديد وقف إطلاق النار  نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل تقرر شطب حلمي عبد الباقي وهو يردّ بقوة وزارة الحج السعودية تدعو الحجاج إلى حمل بطاقة نسك باستمرار لتسهيل التنقل والخدمات في المشاعر المقدسة الخطوط الجوية الأميركية يعلن تمديد تعليق الرحلات المباشرة من نيويورك إلى مطار بن غوريون حتى 6 يناير 2027
أخر الأخبار

مهرجان «كان»... قصة ولَّا مناظر

مهرجان «كان»... قصة ولَّا مناظر

 السعودية اليوم -

مهرجان «كان» قصة ولَّا مناظر

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

ردَّد الشارع العربي قبل نحو 40 عاماً مع عادل إمام -الذي احتفلنا أمس بعيد ميلاده- كثيراً من تعليقاته وقفشاته التي تخللت أعماله الفنية، من بينها: «قصة ولَّا مناظر» في فيلم «المنسي». النداء حقق انتشاراً واسعاً؛ إذ التقطته أذن كاتب الفيلم وحيد حامد من الناس، ووُلد واقعياً خلال عروض أفلام «مهرجان القاهرة السينمائي»، ليحدد بعدها المتفرج هل يقطع التذكرة أم لا. المقصود بتعبير «قصة» الأفلام التي تحمل مضموناً فنياً، بينما «مناظر» تشير إلى الأفلام التي تتخللها المشاهد الجريئة.

لو انتقلنا للحدث السينمائي الأكبر والأضخم «مهرجان كان»، الذي افتتح فعالياته الثلاثاء الماضي، في الدورة الـ79، فسنستطيع أن نعثر على تنويعات أخرى في المسافة بين «القصة» و«المناظر»؛ هل يذهب النجوم والنجمات لمشاهدة الأفلام فقط؟ أم أن هناك أيضاً مآرب أخرى، من بينها الترويج لهم؟ ولكن من قال إن المهرجان هو الأفلام والندوات فقط؟! إنها حالة متشابكة في كل تفاصيلها، يتعانق فيها الفن مع الاقتصاد وقليل من السياسة.

في «مهرجان كان» على مدى 35 دورة تابعتها، وجدت من هذا الكثير، وكلٌّ له أسبابه.

أتذكر أن عمر الشريف حكى لي وهو يبتسم، عندما ذهب إلى «كان» مطلع الألفية الثالثة، وعلى سُلَّم «قاعة لوميير» (وهي أشهر قاعة حققت مكانة بين قاعات العرض في تاريخ السينما، بسبب ارتباطها بالمهرجان العريق، وأطلقوا عليها اسم الأخوين لويس وأوغست لوميير اللذين اخترعا السينما في العالم)؛ لمح عمر على السُّلَّم امرأة حسناء طلبت منه أن يصاحبها في الصعود، وأمسك بيدها. كانت الكاميرات تبحث عنه، وبالتالي فإن تلك الحسناء رصدتها كل الكاميرات، وبعد أن أنهى معها رحلة صعود الـ24 درجة، بحث عنها فلم يجدها بجواره. وفي الصباح تواصل معه أصدقاؤه، وأكدوا له أنه كان بصحبة أجمل نساء العرب، هيفاء وهبي. ولم يكن عمر يعرف حتى تلك اللحظة أنه كان يصعد السلم مع هيفاء.

تلعب أيضاً السياسة دورها، فقبل نحو 15 عاماً ارتدت وزيرة الثقافة الإسرائيلية فستاناً مرسومة عليه القدس، ومكتوبة عليه أيضاً عبارة: «القدس عاصمة إسرائيل». وهناك من يرتدي من الفنانين العالميين «الكوفية الفلسطينية» الشهيرة، للتعبير عن رفضهم للممارسات الإسرائيلية وقتل الأبرياء.

كما أن السُّلَّم يمنح فرصاً للتعبير عن المواقف الاجتماعية؛ فعندما طلب تييري فريمو من النجمات ارتداء الكعب العالي، قررن -كنوع من التحدي، وأيضاً للعناد النسائي- الصعود على السجادة الحمراء من دون أحذية! ومن بعدها لم يكرر فريمو الطلب. وبالمناسبة فريمو هو المدير الفني التاريخي لـ«مهرجان كان»، وأكمل هذا العام ربع قرن بنجاح على هذا المقعد.

هناك أيضاً على سُلَّم المهرجان دعاية لأشهر أنواع الحُلي والعطور، ويستعان بعدد من النجمات لتحقيق الرواج لتلك العلامات التجارية، مثل: ياسمين صبري، وأمينة خليل، وهنا الزاهد، ومنى زكي، وغيرهن.

عايشت مرحلة التسعينيات في كواليس المهرجان، وكانت لبلبة من أكثر النجمات حضوراً. أتذكر أن فكرة فيلم «ليلة ساخنة» نبتت على شاطئ الريفييرا؛ حيث التقط الكاتب الكبير رفيق الصبان تلك اللمحة وعرضها على لبلبة، وتعاقدت عليها هناك، وقدَّمتها في القاهرة للمخرج عاطف الطيب، إلا أن الموزع السينمائي رشح لدورها نبيلة عبيد، ولأن القصة تعاقدت عليها لبلبة، فكان لا بد من اكتمال المشروع معها. وحظيت بعدها بـ15 جائزة من مختلف المهرجانات، وكتبتُ مقالاً عنوانه: «لم تكن ليلة ساخنة بل ليلة القدر لانطلاق لبلبة».

«مهرجان كان» هو مزيج من القصص والمناظر، وكل سنة و«زعيم الكوميديا» في عالمنا العربي، عادل إمام، بصحة وسعادة.

 

arabstoday

GMT 19:50 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

GMT 19:48 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

جمرٌ متوهّجٌ تحت رماد المفاوضات

GMT 19:11 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

من مساخر العالم

GMT 19:09 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

حرب فلسطين العربية

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

GMT 18:09 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

أوروبا وحكاية غزل إيراني

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان «كان» قصة ولَّا مناظر مهرجان «كان» قصة ولَّا مناظر



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة - السعودية اليوم

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 07:35 2013 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

ربط السيارات الجديدة بشبكة الإنترنت بحلول عام 2014

GMT 15:13 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا..22

GMT 14:59 2023 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

أفضل مؤسسات التعليم العالي في العالم لهذا العام

GMT 13:06 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

توقعات ماغي فرح للأبراج لعام 2021 على الصعيد المهني

GMT 14:50 2020 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

تراجع تحويلات المغتربين الأردنيين

GMT 04:06 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فوائد تناول الذرة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon