شكوكو بـ«إزازة» وحليم بـ«تذكرة»
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

شكوكو بـ«إزازة» وحليم بـ«تذكرة»

شكوكو بـ«إزازة» وحليم بـ«تذكرة»

 السعودية اليوم -

شكوكو بـ«إزازة» وحليم بـ«تذكرة»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

هل نعتب على ورثة عبدالحليم أم على الدولة؟

الإجابة الصحيحة: الدولة، فهى لم تفكر حتى الآن فى تحويل بيت عبدالحليم أمام المأسوف عليها (حديقة الأسماك) بالزمالك إلى متحف.

إنه واجبنا الذي تقاعسنا عنه. رحل نجيب الريحاني عام 1949 ولم نحو شقته الصغيرة فى عمارة الإيموبيليا إلى، ورحلت أم كلثوم عام 1975، وعلى الصفحة الأخيرة فى جريدة الأهرام لا زال بحق (المانشيت) تحويل (فيلا أم كلثوم إلى متحف)، بينما ما حدث أن الورثة باعوا الأرض وما عليها، الفيلا والعفش والملابس، وكل ما طالته أيديهم، وتم تشييد فندق عصر اسم أم كلثوم، بينما غرف الفنادق تتصدرها أسماء أغانيها بدلًا من الأرقام: هذه (أنساك) لكون (أروح لمين) متخصصة (بعيدة عنك) وبالتالي إلى (سلو كؤوس الطلى).

الموسيقار محمد عبدالوهاب كان يقطن فى شقة تطل على النيل بالزمالك، باعها قبل بضع سنوات ورثته، خدمة كالعادة حزينة.

لا بد من أن ألوم الورثة على البيع، فهذا حقهم الشرعى. السؤال الأجدر بالبحث عن إجابة: أين الدولة؟ أين متحف (الست) ومتحف (موسيقار الأجيال)؟ المكان الطبيعي هو البيت الذي أنشأوا فيه والجدران شاهدة على الكثير من حكايات الزمن.

دور الدولة أن تتضمن المزاد وأعلى سعر وتشترى، ومع ذلك، سوف تدر هذه المتاحف المناشف لتغطية التكلفة، وستتحول إلى مزارات فى بلاط البلاط.

عندما رحل عبدالحليم عام 1977 احتفظت بالمنزل، وتسمح أيضًا لعشاقه بالحضور، وتعتزم من حق الأسرة أن تنعم بالخصوصية، ولا يجوز لها أن تقطع سكينة العائلة الزائرة لمدة 24 ساعة، وفي نفس الوقت، أيضًا بدون خاطر.

لا أطالب مطلقًا بأي شيء دقيق تتولى الدولة أمره المباشر على الورثة، ولكن أن تطرح البيع للمزاد، والتدخل لغرض ما، وتدفع السعر.

تردد أكثر من مرة أن أحد الأثرياء سوف يشترى الشقة، وهو ما نفته تمامًا، وتردد أيضًا أن هناك نظام التذكرة سوف يطبق دائمًا لمن يريد زيارة المنزل، والمصرى من حقه أن يدفع ثمن التذكرة، ولم يُحدد الرقم المطلوب. هناك أيضًا داخل الشركة من نفى الخبر، ولا يزال الأمر أمرًا قابلاً للتصديق، إن لم يكن بإمكاني اليوم أن يصير حقيقة الغد.

فى جميع أنحاء العالم يحصلون على حقوق بتراث البالغين، خاصة لأولئك الذين تمكنوا من اختراق حاجز الزمن. حليم بعد أقل من عامين سنحتفل باليوبيل الذهبي، 50 عاما على رحيله، وبعد أربعة احتفال سن الاحتفال بمئوية عيد ميلاده.

الأسرة مشكورة احتفظت ببيت حليم كل تلك السنوات، ولدينا للجيل الثالث (الأحفاد) لايزالون آمناء على الشقة.

ماذا لو تمكنت من الوصول إلى أحد القدرة على الوصول للقدرة على الوصول إليه، وما هو متاح أن يقتنص الشقة؟ أعتقد أنها كالعادة سنتصل باللوم على الورثة، وننسى أن الدولة بتقاعسها هي المذنب.

فى الماضي - أتحدث عن الأربعينيات- تردد فى مصر نداء مشهور (شكوكو بإزازة)، كانت تُصنع للمونولوجيست محمود شكوكو تراكيب كامل أو نصفي من الجبس، بالزعبوط والجلباب والعصا، يتم بيعها مقابل الحصول على زجاجة مياه غازية فارغة. مع الزمن اكتشفنا أن تلك الزجاجات الرجالية كانت ثقافة الاستعمار التجريبي طانى استخدمها لبروتوكولها (مولوتوف) ولقائها على ثكنات القوات البريطانية لإجبارهم على الرحيل عن مصر.

النداء المرتقب هو (العندليب بتذكرة)، بالجنيه للمصريين والدولار للأجانب، وستواصل الدولة كالعادة مع الأسف الصمت الرهيب، لا حس ولا خبر!.

 

arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوكو بـ«إزازة» وحليم بـ«تذكرة» شكوكو بـ«إزازة» وحليم بـ«تذكرة»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon