لماذا يكذّبون التكذيب
أخر الأخبار

لماذا يكذّبون التكذيب؟!

لماذا يكذّبون التكذيب؟!

 السعودية اليوم -

لماذا يكذّبون التكذيب

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

يقول المثل الدارج: «الكذب مالوش رجلين»، وهذا يعني أن الأكاذيب لن تستطيع مهما طال الزمن الصمود أمام شمس الحقيقة، التي تغربل الكلام وتزنه أولاً قبل أن تنطق به.

هذا ما يبدو ظاهرياً وما أعلنه الأولون، إلا أنه في زمن «السوشيال ميديا» لا تزال هناك معادلات أخرى، يجب أن نضعها في الحسبان، وهي أن عدداً من الفنانين صاروا هم مصدر الإشاعات؛ يقفون أمام كاميرا «الموبايل» ولا يتوقفون عن اختراع قصص وهمية.

هناك مثلاً من تدعي أن رشدي أباظة النجم الوسيم الراحل، سخر من عادل إمام، قائلاً له: «من المستحيل أن تصبح نجماً بتلك الملامح المنفرة، التي تخاصم الجمال». لو استعدت أرشيف كل من رشدي وعادل لن تجد أبداً أي ذكر لتلك الواقعة المختلقة، رغم أنهم يؤكدون أن هذا الموقف حدث على الملأ. واقعة أخرى، البطلة هذه المرة هي فاتن حمامة، قالت أيضاً إحدى الممثلات إن «المخرج داود عبد السيد طلب منها في الفيلم الوحيد الذي جمع بينهما (أرض الأحلام) أن تتلعثم أثناء أداء الحوار في حرف الراء، وإنها رفضت، ولكنه أصر فاستجابت». والمعروف أن فاتن حمامة وهي طفلة وحتى مرحلة المراهقة، كانت بالفعل تعاني في أداء هذا الحرف، وهو ما يطلق عليه «لثغاء»، إلا أن أستاذها في معهد الفنون المسرحية وعميد المعهد الفنان الكبير زكي طليمات، استطاع بالعديد من التدريبات أن يخلصها من هذا العيب.

الغريب أن الواقعة في حقيقتها عكس ذلك تماماً؛ فاتن حمامة هي التي طلبت من داود عبد السيد - أمدّ الله في عمر مخرجنا الكبير - اللجوء لتلك الحيلة في أداء الحوار، وإنه هو الذي اعترض؛ قال إن هذا سوف يجرح وقار الشخصية، فقالت له فاتن: «زوجتك الكاتبة الصحافية الكبيرة كريمة كمال لديها نفس العيب، وهذا لم يجرح أبداً من وقارها»؛ وافق على الفور داود عبد السيد. الفنانة روتها على غير حقيقتها، ربما مع مرور الزمن حدث خلط في الأحداث!

فنان آخر دأب على أن يذكر قصصاً وهمية، يقدمها عبر الفضائيات على اعتبار أنه «شيخ حارة الفنانين». مثلاً بعد رحيل سمير صبري أكد أنه أنجب طفلاً من نجمة بعد أن ربطتهما قصة حب تم تتويجها بتلك الزيجة السرية، وبعد إنجابه طلقها. بالمناسبة كادت تلك الكذبة تضعه في إطار المساءلة القانونية، لولا أن النجمة قبلت اعتذاره وتسامحت معه من أجل ذكرى سمير صبري، الذي لم تنكر أبداً أنه كانت بينهما صداقة وقصة حب لم تصل أبداً إلى مكتب المأذون.

حكاية أخرى أطلقها أيضاً «شيخ الحارة»؛ هذه المرة عن ميرفت أمين، قائلاً إنه في فيلم «أبي فوق الشجرة» ربطت علاقة حب بين عبد الحليم حافظ وميرفت. لم يكتفِ بهذا القدر، فأضاف أنه منذ ذلك الحين وهو يقدم لها كل أغانيه العاطفية مثل «حاول تفتكرني».

ميرفت أمين هي التي تصدت هذه المرة وقالت: «كل بنات جيلي اعتبرن حليم فتى أحلامهن، ولكن لا يعني ذلك أنني بعد أن شاركته البطولة مع نادية لطفي صارت بيننا قصة حب حقيقية، هذا لم يحدث أبداً، هل أكذب بعد رحيل العندليب، وأدعي علاقة عاطفية مختلقة لمجرد أن عبد الحليم لن يستطيع تكذيبها؟!».

بعض القصص الوهمية يصدقها جمهور «السوشيال ميديا»؛ لأنه يحب «الفرقعة» والخروج عن المألوف، وحتى بعد التكذيب يكذّبون التكذيب!

 

arabstoday

GMT 08:23 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيان من أربعة رجال

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف أصبحت البديهيات أخبارًا؟!

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتجاجات وصناديق الاقتراع

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 08:10 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى أين نحن ذاهبون؟!

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حافة العوم

GMT 07:59 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هل هناك شقوقٌ داخل بِناية إيران؟!

GMT 07:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار نافعة ومنافع مخفية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يكذّبون التكذيب لماذا يكذّبون التكذيب



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 20:16 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء
 السعودية اليوم - أوروبا تواجه هجمات سيبرانية تستهدف الغذاء

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon