تمثيلية دموع النجمة والمذيع
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر هطول أمطار متفاوتة الشدة على محافظة طريف وضواحيها شمال السعودية وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس الطيران المدني السعودي يعلن تعرض مطار الملك خالد بالرياض لاعتداء جديد ووقوع إصابات
أخر الأخبار

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

 السعودية اليوم -

تمثيلية دموع النجمة والمذيع

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

تعيش النجمة الكبيرة فى مرحلة أطلقت أنا عليها (شد الفيشة)، فجأة ينقطع التواصل ويموت الوهج، وشركات الإنتاج التى كانت تنتظر مجرد إشارة منها، صارت تتجاهل أساسا وجودها.

تقاوم من داخلها إحساسا عميقا بالتلاشى. المكانة التى حققتها ودفعتها للقمة الجماهيرية اهتزت تحت قدميها، كل محاولتها للعودة للصدارة على مدى يقترب من عشر سنوات باءت بالفشل، كانت فى لحظة قد قررت الاعتراف أن اسمها على (التترات) لم يعد كافيا، وافقت فى لحظة انفعالية، غير محسوبة بدقة، مشاركة النجم التليفزيونى الذى أطلق على نفسه (نمبر وان) فى مسلسله الرمضانى، وهذا يعنى ضمنا أن يسبقها على (التترات) وأن صورته سوف تتصدر الإعلانات، إلا أنها نفسيا ظلت مترددة، لم تجد فى نهاية الأمر سوى الاعتذار، وكعادة النجم وجه لها الصفعة قائلا (الباب يفوّت جمل)، وغادر الجمل الباب منكس الرأس!!.

كانت قبلها قد تعاقدت على مسلسل تتصدر أفيشاته بميزانية اقل وبأجر أيضا أقل، فقررت أن تعود إليه، ليصبح هو رهانها الوحيد، لايزال يؤرقها فشل تجاربها الأخيرة، التى دفعت بها إلى ذيل قائمة المشاهدات، تفتق ذهنها أن تتسلل للجمهور قبل (ماراثون) رمضان، عن طريق (الميديا)، تحاول لفت الانتباه.

الناس ترى صورة ذهنية لامرأة قوية حتى فى علاقتها مع الرجال، لم تعترف يوما بضعفها، ماذا لو قررت أن تصدر للناس صورة مغايرة؟ من خلال البرنامج التليفزيونى المنتشر فضائيا، فى البداية كان ينبغى تقديم معادل لـ (دقات المسرح الثلاث) التى تدفع الجمهور للانتباه، فقررت أن تصبح هى الخشبة التى يدقون بها، سوف يراها الجمهور كإنسان كما لم يرها من قبل، البرنامج يحقق كثافة مشاهدة استثنائية، لا بأس أن يرى الناس ضعفها، فهى على عكس ما هو معروف، تتلقى الضربات ولا تردها أبدا، وتجاهلت الكثير، ومنها واقعتها الشهيرة مع المخرج الذى اختلفت فنيا معه، أرسلت إلى منزله عددا من (الشبيحة) تولوا تلقينه درسا لاتزال علاماته على تكوينه النفسى ناضحة أمامه.

تميزت أحاديثها فى الماضى بقدر لا ينكر من الجرأة، اكتشفت أن هذا السلاح لم يعد مرحبا به، فى لحظات ارتدت (الوش التانى)، المرأة المحافظة المغلوبة على أمرها، حتى مشاهدها الجريئة وأيضا (السحاقية) التى قدمتها فى عدد من أفلامها، صارت تحرص على التأكيد أن (كومبارس) لعبتها بدلا منها، ولأنها ملتزمة أمام وخلف الكاميرا، وحان الآن توقيت إعلان الحقيقة، ليرى الناس الإنسانة الوديعة مرهفة الحس الخجولة.

الخطة قائمة على تغيير الصورة الذهنية، التى ارتبطت بها عند الجمهور، الشاشة لا تقدم الإنسان، كما هو فى الواقع، وفى ظل سطوة البرامج وسيطرتها، فإن اللعبة لاتزال مستمرة، سوف تواصل تقديم شخصية درامية أخرى، المرأة المغلوبة على أمرها، هدفها الحقيقى ومأزقها العميق، الذى لم ولن تفصح عنه، ولم يسألها عنه مقدم البرنامج، أملها أن تعود مجددا للصدارة الدرامية، نجح المذيع فى إعادتها للصدرة (البرامجية) ووجدناه يبكى أمام الكاميرا بحرقة على بكائها.

هل تنجح الخطة، وتعود مجددا لصدارة المشهد الدرامى؟ كل التجارب السابقة أثبتت أنك عندما تنزع الفيشة من الكهرباء، وتعديها مجددا، تكتشف أن مصدر الطاقة مقطوع من (الكابل) الرئيسى، ولم يخترعوا بعد فى قانون النجومية (ريستارت)، يعيد الكهرباء إلى (الفيشة)!!

 

arabstoday

GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

GMT 19:47 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حكومة ومعارضة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمثيلية دموع النجمة والمذيع تمثيلية دموع النجمة والمذيع



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 17:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:42 2024 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

تركي آل الشيخ يتحدث عن زوجته لأول مرة وطفولته

GMT 07:40 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني يزور موسكو

GMT 14:02 2020 الخميس ,03 أيلول / سبتمبر

ماسكات طبيعية لنضارة البشرة في الخريف

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 13:04 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

استخدامات الأسيتون في التدبير المنزلي

GMT 11:34 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

زيت جوز الهند يعالج اللثة ومضاد للبكتريا والميكروبات

GMT 17:42 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

أبرز 5 خرافات عن وسائل تنظيف السيارة

GMT 00:51 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

لاعب الهلال واثق من التأهل العربي

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

لفتة طيبة من صلاح لقائد ليفربول بعد ثلاثية بورنموث
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon