خناقات النخبة
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

خناقات (النخبة)!!

خناقات (النخبة)!!

 السعودية اليوم -

خناقات النخبة

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

(اللى ما يشترى يتفرج) هذا هو عنوان العديد من خناقات لمن نطلق عليهم فى وطننا (النخبة) ، وليس الأمر متعلقا بهذا الزمن، الحكاية ضاربة مع الأسف بعمق فى جذور التاريخ، قبل نحو ٤٠ عاما قرأت تراشقا لا يمكن لأحد تصديقه بين كاتبين كبيرين على صفحات جريدة مصرية كبرى، الأول وصف الثانى بـ(الجاموس الأبيض)، والثانى وصف الأول بـ(المخدور) .

وتوعد كل منهما الآخر بالضرب لو رآه على سلم الجريدة، تم إيقاف نشر مقالات الشتائم بقرار سياسى، ورغم ذلك استمر التراشق فى الجلسات الخاصة، ولم يضع خطا فاصلا لهذا الصراع، سوى رحيل الكاتب الأول، وكتب الثانى بعدها على صفحات الجريدة كلمات ترثيه بكل عبارات التبجيل والاحترام لما قدمه للأدب العربى.

أتابع الآن تلك المعركة التى اشتعلت منذ يومين، بدأت بانفلات كاتبة كبيرة بعبارات تخاصم التاريخ والجغرافيا والمنطق والأديان، عندما اعتبرت أن مصر فقط إسلامية، وما قبل وبعد ذلك مجرد هراء، على الجانب الآخر غضب المخرج السينمائى ووجه لها فى (بوست) ضربات لاذعة، وتدخل من هنا وآخر هناك وتأجج الصراع.

المتطرفون بمجرد الحديث عن متحف الحضارة الذى يضم آثارنا الخالدة أصابهم هوس وخوف على مصر الإسلامية، أنكروا كل ما هو قبل الإسلام من أديان وثقافات عاشتها مصر وانصهرت جميعها ولا تزال فينا، وهو ما وصفه الكاتب الكبير الراحل د. ميلاد حنا بالأعمدة السبعة، العمق هو العمود الفرعونى، والذي تتفاعل حوله كل الأعمدة الأخرى: اليونانية والرومانية، ثم المسيحية والإسلام، ولم يخفت صوت المسيحية فى ضمير المصريين مع دخول الإسلام، مصر لم تستبدل دين بدين، وظلت المسيحية فى وجود الإسلام والعامود العربى كمكون رئيسى للشخصية المصرية، ثم عامودين: البحر المتوسط والإفريقى.

ليس من حق أحد المصادرة على أى من تلك الأعمدة، الأصل هو العامود الفرعونى، إلا أن هذا لا ينفى تأثر مصر بكل المراحل التاريخية التي مرت بها، وإذا كنا فى وقت ما نستشعر أن هناك من يحاول اعتبار أن مصر الإسلامية هى هى فقط مصر وما قبلها وبعدها هراء، فهذا لا يعنى بالنسبة لى سوى أنها كلمات لا تملك الحياة، لأنها تنفى تاريخا موثقا، تنطق به (جينات) كل المصريين.

الإنسان المصرى تعود منذ فجر التاريخ، على الامتزاج مع كل ما يأتى إلينا، وتظل لنا ملامحنا الخاصة، كلنا ندرك أن البعض حاول صبغ مصر بتيار جارف من السلفية، إلا أن الروح المصرية فى نهاية الأمر عصية على التغيير.

(متحف الحضارة) يراه بعض المتطرفين محاولة لبعث الوجدان المصرى الفرعونى، الذى أبهر الدنيا قبل الأديان، المصرى القديم أول من آمن بالله الواحد الأحد، وما كتبه فى كتاب (الموتى)، هو تحديدا ما عبرت عنه الأديان الإبراهيمية الثلاثة، المصرى القديم كان موقنا بالبعث والحساب، المتحف أعاد لنا مجددا الاعتزاز بالثقافة الفرعونية، وهكذا وجدنا الملايين بدون اتفاق مسبق ينشرون صورهم بالملابس الفرعونية اعتزازا وتقديرا.

من يحاول إهالة الأتربة على هذا العمق، يبدد طاقته فى الهواء، الطريقة الوحيدة لمواجهة هذه الآراء هى التجاهل، أما الرد بتجاوز بحجة أن (البادى أظلم)، فهو بداية طريق الانفلات، مثل كرة الثلج، تنحدر من أعلى الجبل ستظل تكبر وتكبر ثم تنفجر وتدمر الجميع.

هناك حقائق يقرها التاريخ لا يملك أحد تغييرها بسبب انتمائه الدينى أو الطائفى أو العرقى، التجاهل هو الحل الوحيد، الأكاذيب تموت لحظة ميلادها!!.

 

 

arabstoday

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 16:47 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 16:45 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 16:41 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

GMT 16:37 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

إيران والحزام والطريق

GMT 11:18 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خناقات النخبة خناقات النخبة



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
 السعودية اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:47 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

تعرّفي على فوائد فاكهة الخوخ لبشرة نضرة

GMT 12:05 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"غوار الطوشة" على مسرح دار الأوبرا في دمشق مجددًا

GMT 06:33 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فول الصويا يحارب سرطان الثدي

GMT 12:14 2014 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

16 شباط المقبل لمحاكمة مرسي و35 آخرين في قضيَّة "التخابر"

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 08:41 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

أكثر الأماكن غرابة لقضاء شهر العسل

GMT 20:54 2020 السبت ,02 أيار / مايو

طريقة عمل كبة بطاطس بالبرغل

GMT 10:43 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

رحيل المخرج التونسي شوقي الماجري

GMT 21:29 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

مهاجم الهلال يشدد على صعوبة مواجهة الأهلي

GMT 00:01 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يكشف عن "محاولة قطرية" للاعتذار للسعودية

GMT 10:42 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخفافيش المسعورة تُصيب سكان مدينة سيدني بالهلع

GMT 13:09 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الأهلي يجهز دجانيني لمواجهة الهلال

GMT 21:52 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon