إنت بتتكلم عن إيه
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

إنت بتتكلم عن إيه؟

إنت بتتكلم عن إيه؟

 السعودية اليوم -

إنت بتتكلم عن إيه

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

كثيرًا ما ألاحظ بين الحين والآخر، فى تعقيبات القراء على ما أكتبه فى هذا الباب سؤالاً استنكارياً مثل: «سايب كل حاجة وبتتكلم عن لولا البنات، بينما الناس خايفة على قناة السويس تتباع»، أو «الشعب مش لاقى حق ثمن ساندوتش الطعمية وانت تنتقد حفلات الساحل» أو.. أو.

اسمحوا لى أن أفتح الدائرة قليلاً، هل نكتب جميعاً عن الأحداث طبقاً لأهميتها فى حياة الناس، أم أن هناك دائماً قضايا وأحداثاً متعددة، تتواجد أمامنا، وكاتب العمود الصحفى عادة يختار فكرة، بقدر ما تعبر هى عنه، يعبر هو عنها؟.

لو راجعت أرشيف الصحف بعد ٦٧، عندما تعرضت مصر لأقسى هزيمة، ستكتشف أن الصحافة والإعلام بما فيها التليفزيون الذى كان عمره وقتها ٧ سنوات فقط، تتناول كل شىء، فى غضون أيام أو أسابيع، عادت كل الأنشطة للحياة، بما فيها كرة القدم، وأم كلثوم غنت للوطن «أصبح عندى الآن بندقية» وغنت أيضاً فى نفس الوقت للحبيب «بعيد عنك حياتى عذاب»، الحياة تستمر حتى فى عز الأزمات المصيرية.

قدمت الإذاعة المصرية فى شهر رمضان عام ١٩٦٨ أشهر مسلسل كوميدى عرفناه «شنبو فى المصيدة» بطولة فؤاد المهندس وشويكار ويوسف وهبى، ومؤسسة السينما التى تملكها الدولة أنتجته فى فيلم سينمائى، وكانت تلك بتعليمات مباشرة من الرئيس جمال عبد الناصر بضرورة أن يظل المجتمع يعيش الحياة بكل تفاصيلها بما فيها الضحك، وهو ما حرص عليه الكاتب الساخر أحمد رجب فهو صاحب قصة «شنبو». وجهاتسياحيّة

لا يعنى أننى لم أكتب عن رغيف العيش، أننى أستهين بأهميته، أو أننى لست مثل الملايين أنزعج وأعانى من تراجع حجم وكفاءة رغيف العيش، وارتفاع ثمن فاتورة الكهرباء، التى أراها ظالمة، هناك زملاء وكتاب كبار يستطيعون التعمق أكثر منى فى مثل هذه القضايا.

تخيل جدلاً أننا جميعاً كتبنا عنها، وأن وسائط الإعلام ألغت كل برامجها، إلا من يتناول الرغيف والكهرباء، والسؤال الأهم: هل تنتهى الأزمات بمجرد أننا نتناولها على صفحات جرائدنا، وفى كل الفقرات البرامجية المفتوحة أمام الجماهير، أم ينبغى أن تتعدد زوايا الرؤية، بما فيها «حظك اليوم»؟.

تخيل مثلاً أننا قدمنا أعمالاً درامية من أجل مواجهة العادات الاجتماعية السلبية التى نعيش الآن تحت سطوة جزء كبير منها مثل التطرف الدينى، هل سننجح فى التصدى لتلك المشكلات المزمنة والحادة بالدراما، أم أن هناك شيئاً يجب أن يسبق كل ذلك، من الممكن أن نطلق عليه «ضبط الجرعة»، حتى الفيتامينات إذا أسرفنا فيها أكثر مما هو مطلوب، ستتحول من وسيلة للحفاظ على الحياة إلى سلاح مدمر لاستمرار الحياة.

لا أعتقد أن الكاتب المتخصص فى الفن أو الأدب أو الرياضة أو الموضة إنسان يعيش فى برج عاجى، يطل من بعيد لبعيد على الناس «وايديه فى الميه»، بينما الناس جميعاً «إيديها فى النار»، هو قطعاً لا يعيش فى «مية البطيخ»، كل منا يؤدى دوره ويعبر عما يستطيع الإلمام بكل تفاصيله، ممتلكاً بوصلة خاصة به فى الاختيار.

«السوشيال ميديا» فضاء مفتوح للجميع، ومن الممكن أن تختار كقارئ «القضية» التى يحلو لك فقط أن تقرأ عنها.. وعلى المقابل تسمح للكاتب وبنفس القدر اختيار الفكرة التى تحرك أصابعه على «الكيبورد».. إنها ليست أبداً مقايضة بين رغيف العيش أو «لولا البنات»، ولكن من حقك كقارئ أو كاتب، أن تقرأ وتكتب عن رغيف العيش وعن «البنات»!!.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنت بتتكلم عن إيه إنت بتتكلم عن إيه



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon