جاور السعيد تسعد
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

جاور السعيد تسعد

جاور السعيد تسعد

 السعودية اليوم -

جاور السعيد تسعد

بقلم - مشعل السديري

أخذنا نتجاذب أطراف الحديث أو - بمعنى أكثر صدقاً - أخذنا (نحش) - أي ننتقد عباد الله - وتناولنا فيما تناولنا رجلاً ثرياً اشتهر بالبخل، وتوفي قبل أيام، ووجدوا في وصيته أنه قد تبرع بمبلغ معين لبناء مسجد - على أمل أن يحصل مقابل ذلك على منزل في الجنة.

فقال أحد الحاضرين تعليقاً على ذلك: إن من يؤجل تبرعه لأعمال الخير إلى ما بعد وفاته، إنما هو في الواقع يتبرع من مال الورثة، وليس من ماله، وعلى هذا الأساس فمنزل الجنّة يكون في الواقع من حق أبنائه لا من حقه هو.

عندها أول ما خطر على بالي رجل لا يقل ثراءً وبخلاً عن الرجل المتوفى، وسألت الحاضرين: هل تعرفون فلاناً؟!، فقالوا: نعم، ومن هو الذي لا يعرف (أشعب)؟!

فقلت: هل تصدقون أنني صادفته قبل أشهر في إحدى المدن الأوروبية، وتعجبت عندما دعاني إلى زيارته في فندق (خمس نجوم)، وازداد تعجبي عندما دخلت عليه في (جناحه) الملوكي، لأنه يعرف أنني أعرف أنه من شدة بخله لا يتورع من أن يمص حتى (الذبابة)، وكان سابقاً إذا سافر لا يسكن إلاّ في (بنسيون) بنجمة واحدة، فماذا حصل وكيف تشقلبت الأمور؟!، واتضح لي أنه مصاب بمرض عضال، وأن أيامه أصبحت معدودة حسب توقع الأطباء، فقرر أن يفتحها (بلارس كشف) مثلما يقولون حريفة (الكوتشينة) - أي قرر أن يرفه عن نفسه في (الوقت بدل الضائع).

وعندما لاحظ استغرابي أخذ يقهقه من تعجبي قائلاً لي: هل تعتقد أن مصاريفي الآن وأجرة الفندق هي من فلوسي؟!، لا إنها من فلوس (الورثة) يا مجنون، ها ها ها.

وما إن سمعت ذلك حتى ازداد جنوني.

وبما أننا بصدد الحديث عن البخل والبخلاء، اسمحوا لي أن أروي لكم هذه النكتة الباردة والبايخة في نفس الوقت:

فيقال إن أحد الأسكوتلنديين - وهم مشهورون بالبخل - اشترى ورقتي «يانصيب»، فربحت إحداهما الجائزة الأولى، وهي سيارة جديدة فاخرة، ولكنه رغم ذلك كانت تبدو عليه الكآبة والحزن، وسأله أحد أصدقائه عن سبب حزنه مع أنه رابح الجائزة الأولى، فقال في ألم: إنني حزين لأنني اشتريت ورقتين، مع أن الورقة الرابحة كانت تكفي!! - انتهى.

وبعض من يقرأ كلامي هذا قد يظن واهماً أنني من سلالة (حاتم الطائي)، وما عرف أنني (أتمحك) بالكرماء - أي أن هوايتي الأولى والأخيرة هي ملازمة الكرماء - خصوصاً المبذرين منهم حتى لو كانوا إخواناً للشياطين، وعشمي في أن من يجاور السعداء قد تصيبه عدواهم.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاور السعيد تسعد جاور السعيد تسعد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon