أموت حبّاً في الحياة
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

أموت حبّاً في الحياة

أموت حبّاً في الحياة

 السعودية اليوم -

أموت حبّاً في الحياة

بقلم - مشعل السديري

معالي الوزير والسفير والشاعر المبدع الرقيق الدكتور عبد العزيز خوجا، بعث لي بهذه الأبيات الشعرية التي صاغها بلسان (أم الأولاد)، وجاء فيها:

أبا الأولاد لا تخش الكُرونا وإن كادت تورثنا الجُنونا
وأدهى من كُرونا أنت جنبي تُكرر ما تقولُ وتبتلينا
كأنك شاعرُ الشُعراء طرّا وغيرُك يستحي من أن يبينا
فلست الشاعر العذري قيساً ولا أنت المعلم ابنُ سينا
ولست الشاعر المصري ناجي وسل إن شئت ناقدنا (حُسينا)
وتُغني في العلوم بكل لون وغوغل شيخك المُفتي يقينا
فإن تصمُت جزاك اللهُ خيراً وإلاّ قشّر البصل اللّعينا

ويقصد بـ(حسينا) هو الناقد الكبير حسين بافقيه.
الواقع أن هذه الأبيات تنطبق على الرجال المتزوجين، أما كل رجل مطلق أو أرمل أو أعزب أو مطرود، فلا للبصل مكان في حياته، ناهيكم عن المطبخ ولبس المريلة.

***
توفي المدافع عن الحق في الموت الرحيم جاك كيفوركيان الملقب بطبيب الموت والذي سجن ثماني سنوات في الولايات المتحدة لأنه ساعد شاباً على الانتحار وصوره وهذا ما أدى إلى إدانته.

وأكد أنه قدم النصح لحوالي 130 شخصاً كانوا يرغبون في وضع حد لحياتهم، وقد تجاوب لنصيحته 122 شخصاً، وماتوا مطمئنين وهم الشجعان، ولم يجبن منهم سوى ثمانية أشخاص فقط.

هل تصدقون أنني كنت عازماً لو أنني سافرت إلى أميركا لا بد أن أذهب إلى ذلك الطبيب، لأستمع لنصيحته، لا لشيء ولكن لكي أختبر نفسي، هل أكون من فصيلة الشجعان يا ترى، أم أكون التاسع من الجبناء الذين ولّوا الأدبار فراراً؟! غير أن ربّي استرد أمانته قبل أن أصل إليه، فقد (فطس) الدكتور.

وأظن، أنني أموت حبّاً في الحياة، وهذه دلالة قاطعة على أنني أجبن الجبناء قاطبة.
***
فوجئت الشرطة البريطانية بمكالمة هاتفية غريبة اشتكت فيها امرأة من تاجر مخدرات باع لها كمية من الكوكايين (المغشوش)، وأكدت لهم أنها دفعت 2000 جنيه إسترليني مقابل الحصول عليه، لكنها تفاجأت لاحقاً بأنها حصلت على جرعة من السكر البني، فما كان من الشرطة إلاّ أن تلقي القبض عليها وتودعها السجن.

ليس لديّ ما أضيفه أو أقوله سوى: أن أهل العقول في راحة، (ويا صبابين الشاي زيدو حلاته) – أي زيدوا سكّره البني، ويلعن أبو الفقر، والكولسترول الذي يداعبني بين الفينة والأخرى، حلوة كلمة (الفينة) هذه، وما أدري من فين جبتها؟! أكيد أنني وقتها كنت جايب العيد، ومأجر الطابق العلوي.

arabstoday

GMT 09:20 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار المتزوجين

GMT 09:15 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أخبار من ايران وغيرها

GMT 05:49 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

«قيصر» يقتحم أبوابكم!

GMT 04:28 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

3 سنوات قطيعة

GMT 04:19 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسكين صانع السلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أموت حبّاً في الحياة أموت حبّاً في الحياة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات

GMT 07:58 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

عن اغتيالات لبنان وتفكيك 17 تشرين

GMT 06:58 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

5 قطع أزياء رياضية للرجال أنيقة لهدايا العام الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon