المنتخب فى نهائيات دور الثمانية

المنتخب فى نهائيات دور الثمانية

المنتخب فى نهائيات دور الثمانية

 السعودية اليوم -

المنتخب فى نهائيات دور الثمانية

حسن المستكاوي
بقلم : حسن المستكاوي

منذ ثبات رؤية المواجهة كثرت التعليقات والافتراضات، وبعضها كان واقعيا يحترم قوة الأفيال ووزنها، وبعضها كان عاطفيا فتحدث عن «الكعب العالى» لمنتخب مصر على الأفيال، وبالمناسبة هم فى كوت ديفوار يتحدثون عن «العقدة المصرية».. وتلك هى فرصة منتخب مصر ، فحين يواجهنا لاعبو كوت ديفوار وهم يحملون تلك العقدة فى أذهانهم وفوق أكتافهم، فتلك هى فرصة المنتخب بشروط طبعا وأول هذه الشروط أن نكشف عن شخصية قوية من الدقيقة الأولى، وأن نهاجم، وهو رهان خطير ومغامرة، إلا أن الدفاع والتراجع ومنع منتخب كوت ديفوار سيكون أخطر ، وسينهى بنا الأمر إلى محاصرة الحصن، الذى نعود إليه كلما شعرنا بالخطر..
** والآن أسجل ما يلى:
** 1- لا توجد مباراة كرة قدم سهلة فى أى بطولة رسمية، ولا يوجد انتصار مضمون لأى سبب . ومباراتنا مع بنين كانت صعبة لكن الخبرة المصرية التاريخية حسمتها.
** 2- الشوط الأول من مباراتنا مع جنوب إفريقيا هو أفضل أشواط المنتخب فى البطولة على الإطلاق من الناحية الفنية والتكتيكية، حيث لعب الفريق بمسافات متقاربة، وبضغط عال جماعى، وحاصر الأولاد فى ملعبهم، ولم يسمح لهم بمساحات حركة ولا بمساحات لعب وبناء هجمات، وكنا الفريق الأفضل.
** 3- التراجع أمام ضغط جنوب إفريقيا فى الشوط الثانى للعودة للمباراة كان خطرا داهما ودائما، وكان أيضا خطأ داهما ودائما. ومتكرر وتكرر أمام بنين الأضعف كثيرا من جنوب إفريقيا ومن كوت ديفوار . وهو ما يعنى أن التراجع حالة ذهنية يجب التخلص منها كفكرة أو أسلوب دفاعى لحماية مرمانا وسوف يظل التراجع للمنطقة دفاعا عن المرمى أخطر الأخطاء فى الكرة المصرية.
** 4- الحديث عن الفوز باللقب وعن «أننا منتخب مصر» يترجمه الأداء والشخصية القوية، والتكتيك الذكى والقدرة البدنية وتنوع الرتم وتغييره، والضغط العالى، والضغط دفاعيا فى ملعبنا من الأمام، والهجوم المضاد واستغلال قدرات وسرعات صلاح ومرموش. وقد يبدو ذلك مجرد «خيال مؤلف» أو كاتب سيناريو لفيلم عربى، يضع منتخب كوت ديفوار فى مقاعد المتفرجين بينما نحن البطل يصول ويجول فى الملعب. وهذا غير صحيح، فلا هو خيال مؤلف، ولا هو خيال كاتب سيناريو، ولكنه الواقع فى هذا المستوى من البطولات الإفريقية..
** 5- ملاحظة عابرة لكنها ضرورية، كيف حقق منتخب المغرب إنجازه التاريخى فى كأس العالم 2022؟ هل حققه باللعب المفتوح أو بقوة الشخصية الهجومية؟ هل حققه بالتلاعب بمنافسيه أم حققه بأذكى تكتيك ممكن مستند على قوة ما يملكه الفريق من مهارات وقدرات بدنية لدرجة أنه تجاوز إسبانيا التى مررت 1085 تمريرة.. فأين تحصن منتخب المغرب وأين أسس حائط البناء الدفاعى الأول.. وقد فعل ذلك لأنه كان يلعب فى كأس العالم وليس كأس إفريقيا؟
** مصر وكوت ديفوار، والسنغال ومالى، والمغرب والكاميرون، مصر، والجزائر ونيجيريا.. تلك هى مباريات دور الثمانية وهى نهائيات بالفعل، فكل مباراة بين فريقين من القوى العظمى بالقارة، باستثناء مالى صاحبة مفاجأة دور الستة عشرة بالتغلب على منتخب تونس الذى كان مرشحا لاستكمال عقد منتخبات دور الثمانية. وعلى مدى عقود، كان من السمات المألوفة فى بطولات كأس الأمم الإفريقية اتساع هرم المنافسة فى بعض المراحل، والمباريات، وهو ما ترتب عليه وصف ما جرى بأنه تغيير فى خريطة الكرة الإفريقية، وعلى هذا المستوى يمكن القول نعم، هو تغيير يتعلق بظهور بعض الجزر فى بحر اللعبة بالقارة، وتبدو فى أحيان مثل جزر المحيطات العملاقة التى تظهر على سطح الماء بتأثير هزة أرضية أو انفجار بركان فى قاع المحيط. وصحيح أن نطاق الفرق القادرة على هزيمة نخبة القارة، والوصول إلى مرحلة خروج المغلوب، أصبح أكثر تنوعًا لتبدأ مرحلة جديدة... إلا أن تلك المرحلة ما زالت هى حدود التغيير وحدود الخريطة التى يقال إنها تغيرت فى إيحاء أن التغيير بات مطلقا وكاملا وهو أمر غير صحيح ويكفى تكرار العودة إلى الأبطال منذ 1957 حتى 2024 ويكفى أيضا العودة إلى أبطال كل البطولات العالمية والقارية.
** المنتخبات التى تأهلت إلى دور الثمانية كلها من أصحاب الألقاب باستثناء مالى، وحتى بافتراض فوز مالى باللقب، فإن ذلك سيظل مفاجأة مدوية طبعا، تماما مثل مفاجأة فوز الدنمارك ببطولة أوروبا 1992 لكن هل كررت الدنمارك إحراز اللقب؟
** كل التوفيق والأمنيات لمنتخب مصر فى تلك المرحلة من النهائيات بكأس الأمم..

arabstoday

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

بلا نهاية

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

هل هي لحظة مناسبة في اليمن؟

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

أمريكا وعقدة الشرق الأوسط

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

الذئب الذئب

GMT 23:39 2026 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتكار اللعبة

GMT 23:25 2026 الأحد ,12 تموز / يوليو

كرة قدم... حبٌّ وكرهٌ عنيف

GMT 23:23 2026 الأحد ,12 تموز / يوليو

بين جدّية الرياضة... وعبثية السياسة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتخب فى نهائيات دور الثمانية المنتخب فى نهائيات دور الثمانية



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 02:00 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

تناولي ملعقة من القرفة والترمس والحلبة لتفقدي وزنك

GMT 10:29 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

تامر أمين يطلب طلبًا غريبًا من عادل إمام

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لتكثيف الحواجب للتمتع بإطلالة أنيقة تعرفي عليها

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 17:46 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب الهلال يجهز الفريق لمواجهة الوحدة الأحد المقبل

GMT 03:14 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

بليبل يؤكد أن "أرباب العمل" يحظى بأهمية استثنائية

GMT 15:07 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالب جامعي في أوهايو يغتصب امرأة فاقدة الوعي

GMT 05:40 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة الطقس المتوقعة الثلاثاء في السعودية

GMT 21:01 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

القوات الحكومية السورية تُطرد "داعش" من ريف حمص الشرقي

GMT 02:37 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للإيدز

GMT 04:10 2015 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

توسيع منطقة السركال أفنيو للفنون في دبي

GMT 10:01 2017 السبت ,19 آب / أغسطس

فوائد مذهلة وعظيمه لقشر المانجو

GMT 03:47 2016 السبت ,13 شباط / فبراير

افتتاح معرض للتطريز البرازيلي في جدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon