كيف بدد المالكي أموال العراقيين في سوريا وإيران
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور
أخر الأخبار

كيف بدد المالكي أموال العراقيين في سوريا وإيران؟

كيف بدد المالكي أموال العراقيين في سوريا وإيران؟

 السعودية اليوم -

كيف بدد المالكي أموال العراقيين في سوريا وإيران

عبد الرحمن الراشد
قبل أشهر كانت قراءتي عندما قلت بتورط الحكومة العراقية في سوريا خدمة للنظام الإيراني، بلا أسانيد كافية، بنيتها على روايات ونشاطات إيرانية - عراقية في مصر ولبنان وغزة وسوريا. اليوم الصورة أوضح والأدلة كثيرة، حكومة نوري المالكي بالفعل تلعب دورا ضخما في مساندة المشاريع الإيرانية، من التمويل المالي الكامل إلى حد التورط العسكري في مقاتلة الشعب السوري. المالكي، الذي يفترض أنه رئيس وزراء ائتلافي، لأن حزبه «الدعوة» لم يحقق النصاب الكافي لتولي المنصب، تحول تدريجيا إلى ديكتاتور بكامل الصلاحيات. وهو مثل رئيس كوريا الشمالية، رئيس وزراء، ووزير للدفاع، على اعتبار أن ترك سعدون الدليمي وزيرا بالوكالة لا يعتد به. وهو الآن وزير المالية بعد أن اتهم الوزير رافع العيساوي بأنه إرهابي. ومنذ البداية أمسك في يده بصلاحيات الأمن والاستخبارات، والأغرب أنه كذلك رئيس البنك المركزي.. بسبب نهمه للسلطة الذي لا نظير له أبدا، تحت زعم الديمقراطية الانتخابية التي أصلا فشل فيها، حيث حصل على مقاعد أقل من منافسه الدكتور إياد علاوي، يتصرف اليوم بديكتاتورية، والأسوأ أنها في خدمة النظام الإيراني. ولأن إيران محاصرة اقتصاديا بسبب مشروعها النووي، ولا تستطيع بيع النفط إلا القليل منه، ولا المتاجرة مع العديد من دول العالم، بل ولا تستطيع تحويل الدولار نتيجة الحظر والملاحقة الأميركية، فإن المالكي أصبح يقدم لها هذه الخدمة مجانا، ينفق على مشاريعها السياسية من أموال الشعب العراقي مليارات الدولارات. الفواتير الإيرانية أرسلت للمالكي يدفعها بالنيابة، لحزب الله، وحركة حماس، وقدم عرضا بثلاثة مليارات دولار للرئيس المصري محمد مرسي، مجانا، في حين أن قطر التي تلام على دعمها مرسي قدمت مبلغا مثله لكن بفائدة بنكية عالية. وعقد المالكي صفقة سخية مع موسكو لشراء أسلحة، ومول نظام الأسد بما يحتاجه مالا وذخائر، وتكفل بمصاريفه الخارجية، وينقل له الوقود بلا توقف منذ نحو عامين، لهذا لم تتوقف الآليات العسكرية السورية عن الحركة رغم توقف مصافيها البترولية. لقد نجح المالكي في رفع الحصار على إيران التي استمرت في مغامراتها العسكرية الخارجية. ونجح في تبديد أموال الشعب العراقي الذي لا يزال من أفقر الشعوب العربية، تحت المالكي الذي يحكم العراق بلا منافس منذ عام 2006، وهو صاحب كل القرارات بلا منازع، وتحت يده ثروة لم تشهد البلاد مثلها في الـ100 سنة الماضية. حتى عندما غادر الأميركيون سلموه نحو سبعين مليار دولار مما تبقى من أموال، فضلا عن أنه يبيع من النفط حتى أكثر من دولة الكويت! المشكلة ليست الحرمان والفقر فقط، بل الاستقرار المفقود بسببه. وكأن الشعب العراقي لا يكفيه ثماني سنوات حرب خاضها الديكتاتور الذي سبقه، صدام حسين، ضد إيران، واثنا عشر عاما ما بين حرب الكويت وما تلاها، ثم سبع سنوات من مواجهة للإرهاب بعد سقوط صدام. كأن سنين الدم والفوضى لم تعلم المالكي شيئا حتى يمنحه الإنسان العراقي، فيمنحه الأمن والسلام والتنمية، بل فتح معارك شخصية ضد زعامات سنية وكلهم كانوا حلفاءه مثل المطلك والهاشمي والعيساوي، وضد زعماء شيعة مثل السيد مقتدى الصدر، وكذلك شركائه الأكراد الذين مكنوه بأصواتهم من أن يصبح رئيسا للوزراء. وبعد أن شق البلاد يفتح الآن معركة جديدة دعما لنظام الأسد الساقط في سوريا. فقد فاجأ العالم الأسبوع الماضي بإرسال قوة هائلة، عشرين ألف جندي، بصفته وزير دفاع وقائدا للقوات المسلحة، إلى الحدود مع سوريا تحت عنوان ملاحقة «القاعدة». طبعا، لا توجد «قاعدة»، فالمقصود هنا الثوار السوريون، وقام بـ«تحرير» قرى خسرتها قوات الأسد، ويحاول فتح المعابر التي سقطت، ثم الانتقال إلى ما وراء ذلك في حرب جديدة! إنه الآن، بالاشتراك مع حزب الله، يقاتل إلى جانب قوات الأسد في سوريا خدمة للنظام الإيراني الذي تعهد أنه لن يسمح بسقوط الأسد مهما كلفه من دماء اللبنانيين والعراقيين، ومن أموال البنك المركزي العراقي! نقلاً عن جريدة " الشرق الأوسط " .
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف بدد المالكي أموال العراقيين في سوريا وإيران كيف بدد المالكي أموال العراقيين في سوريا وإيران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon