الرياض والخليج في مرحلة الخطر
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

الرياض والخليج في مرحلة الخطر

الرياض والخليج في مرحلة الخطر

 السعودية اليوم -

الرياض والخليج في مرحلة الخطر

بقلم : عبد الرحمن الراشد

بل مبايعته مل ًكا٬ وقبل ولايته العهد٬ ولأكثر من ثلاثين عا ًما٬ عرف الملك سلمان بن عبد العزيز بأنه الراعي للملفات الخليجية داخل الحكومة السعودية. يعرفها دولاً حاكمة٬ وحكومات٬ وشعوًبا٬ وتاري ًخا٬ وقضايا٬ وعلاقات ثنائية ومشتركة. ومع أن العلاقات بين دول أعضاء مجلس التعاون الخليجي قريبة بحكم كثير من المشتركات والمتشابهات بينها٬ فإنها أي ًضا تتطلب كثي ًرا من الحساسية عند العناية بها.

معظم عواصم الخليج العربية٬ المنخرطة في المجلس٬ تعي تبدلات المنطقة ومخاطر التغيير المحيطة بها٬ وإشكالات العلاقات الدولية ذات العلاقة٬ والصعوبات التي تواجهها اقتصاداتها وميزانيات حكوماتها٬ والتزاماتها الداخلية والخارجية٬ خصو ًصا إثر انهيارات أسعار النفط٬ وفيضان الإنتاج الذي يهدد مرة أخرى مداخيلها٬ بل ووزنها السياسي. زيارة الملك سلمان٬ التي شملت أربع عواصم٬ ومشاركته في قمة البحرين الخليجية٬ هدفها تعزيز العلاقات التي تحتاجها المنطقة الخليجية٬ المسؤولة كثي ًرا عن استقرار منطقة الشرق الأوسط٬ ودول الخليج هي طرف أساسي في كثير من أزماتها. وأهمية دول الخليج أكبر بكثير من حجم سكانها٬ تلعب اليوم الدور الموازن في المنطقة مع غياب القوى العربية التقليدية٬ تحاول أن تملأ الفراغ الذي نجم بعد ثورات وفوضى الربيع العربي٬ فهي تمثل أعمدة المنطقة الوحيدة الواقفة٬ خصو ًصا في ظل انشغال البقية في صراع البقاء.

ويمكن أن ننظر إلى الجولة الملكية في إطار تعزيز العلاقة الموجودة والمنظمة داخل إطار مجلس التعاون٬ الذي بقي صامًدا رغم الخلافات السابقة ورغم الرؤية المتباينة  بين الأعضاء حول مسؤوليات المجلس حيال قضايا المنطقة. الجميع يدرك أنه ضرورة في ظل الزلازل المحيطة. أحيانًا

في قمة الخليج التي عقدت في العاصمة البحرينية٬ اعتبر الملك سلمان الأزمات واحًدا من «إرهاب وصراعات داخلية٬ وسفك للدماء هو نتيجة حتمية للتحالف بين الإرهاب والطائفية والتدخلات السافرة». يشير بذلك إلى أن إيران تقود جي ًشا وميليشيات طائفية من خمس دول تقاتل بها في سوريا والعراق٬ وتديرها أي ًضا حرًبا طائفية في اليمن. والتحالف بين الإرهاب والطائفية جلي والكاسب الوحيد منه هو إيران٬ والخاسر بسببه سوريا والعراق واليمن٬ وبطبيعة الحال يهدد بقية دول المنطقة٬ بما فيها الخليجية.

بالنسبة للرياض تدرك أن الحل لمواجهة جبل الأزمات وتكتل الأعداء هو من خلال تعاون مجلس التعاون الخليجي. معظم هذه الدول لو اجتمعت واتفقت قادرة على أن تكون جبهة ضخمة ضد إيران وحلفائها٬ والجماعات الإرهابية بما فيها «داعش» و«القاعدة»٬ وقادرة على حسم المواقف الدولية التي تذبذبت خلال فترة الفوضى. تستطيع أن تحسم مواقف معظم الدول الكبرى لصالحها إن قدرت على تكوين موقف موحد من معظم قضايا المنطقة. ولا شك أن الملك سلمان سعى منذ توليه الحكم إلى تقريب المسافات بين العواصم الخليجية بحكم معرفته بها وتعامله الطويل مع قياداتها ومؤسساتها.

وبعد أن انتهت كل من الجولة الملكية٬ والقمة الخليجية٬ فإن المشروع الأهم للرياض أن تستمر في إقناع المجموعة الخليجية على العمل مًعا من أجل مواجهة إيران التي تريد تغيير الجغرافيا السياسية والهيمنة على شمال وشرق وجنوب شبه الجزيرة العربية٬ الذي عملًيا سيهدد بقاء المجلس وسلامة دوله. لا شك أن الملك سلمان٬ بالاحترام الذي يتمتع به والخبرة والعلاقة الخاصة٬ قادر على تصحيح٬ بل وتطوير٬ العلاقات الخليجية وإنهاء الخلافات في ظل التهديدات الحقيقية التي تمر بها المنطقة عمو ًما٬ ا؟

والخليج تحديًدا. فهل يمكن أن يجمد المختلفون قضاياهم ولو مؤقتًا

المصدر :صحيفة الشرق الأوسط

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض والخليج في مرحلة الخطر الرياض والخليج في مرحلة الخطر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
alsaudiatoday.com

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة

GMT 23:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

علي حميدة ينتهي من تسجيل أحدث أغنياته الوطنية

GMT 03:48 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف معلومات عن أسباب الإصابة بسرطان الثدي

GMT 16:58 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات سهلة وبسيطة للحصول على شعر ناعم دون تقصف

GMT 04:53 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

راديو مؤسسة قطر يحتفل بالذكرى الثانية لانطلاقته

GMT 10:06 2017 الخميس ,24 آب / أغسطس

يوسف الخال يستعيد ذكريات "صرلي عمر"

GMT 04:40 2016 الإثنين ,25 تموز / يوليو

"كاتيا بايج" عروس لديها اضطراب مزمن في النمو

GMT 15:17 2012 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يقدم 12 مليونًا لضم الأيرلندي شين لونغ

GMT 14:57 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

عمرو وردة يدعم المنتخب المصري قبل مواجهة أوغندا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon