عون جسر لمن
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

عون جسر لمن؟

عون جسر لمن؟

 السعودية اليوم -

عون جسر لمن

بقلم : عبد الرحمن الراشد

ً ليس غريبا أن يكون الاختلاف في لبنان هو سيد الموقف غالبا، فهو بلد الـ17 طائفة دينية المعترف بها رسميا. وتأثير هذا البلد الصغير أكبر من حجمه، مساحته نحو نصف مساحة دولة الكويت، ولعل هذه الصورة توضح سبب استمرار التنافس الإقليمي على ترابه ومؤسساته منذ استقلاله إبان الحرب العالمية الثانية.

وقد أضيف فصل جديد لتاريخه الصعب بوصول الجنرال ميشال عون إلى كرسي الرئاسة في أقدم جمهورية في العالم العربي، وهي كبقية دول المنطقة تحتفظ بشكليات الجمهورية، مثل الانتخابات والبرلمان وتداول السلطة، لكنها أقرب ما تكون إلى حكم النخبة. وحتى نفوذ النخبة السياسية التقليدية للطوائف تقلص، عندما كانت هناك توازنات. الوضع حاليا في لبنان يهيمن عليه بشكل كبير فريق واحد، «حزب الله» ً ، وأخيرا صار له ما أراد، بخضوع الأطراف المعارضة له بترئيس عون، بعدما كان يعتبر وصوله من المحرمات وسابع المستحيلات.

ً والكثير من اللبنانيين، وغيرهم، غير راضين على وصول عون للرئاسة سواء كان رفضا لشخصه، أو اعتراضا على هيمنة «حزب الله» على القرار الرئاسي، الذي يفترض أنه خاص بالطائفة المسيحية المارونية، وفق اتفاق الطائف. لكن، ورغم الغضب والاستنكار، فإن السؤال هل يغير منصب الرئيس، بغض النظر من يسكن قصر بعبدا، في الواقع اليومي للدولة اللبنانية، أو علاقاتها الخارجية؟ هل هناك ما يستوجب الاعتراض وافتعال معركة أو الإبقاء على الفراغ الرئاسي والدستوري؟ منصب الرئيس محكوم بقيود كثيرة، وقد همشت الميليشيات والقوى السياسية المتحاربة الدولة ومناصبها الرئاسية الثلاثة.

وفي رأيي الشخصي أن الرئيس عون هو من سيحتاج إلى خصومه، أكثر مما هم محتاجون إليه. وهو من عليه أن يخشاهم بعد أن كانوا يخشونه عندما كان في المعارضة. لن يستطيع لوحده إيجاد الحلول والحفاظ على السلم الأهلي وتمضية أربع سنوات مريحة من دون أن يقرب المسافات البعيدة بينه وبين الآخرين. لبنان مسرح كبير للعالم العربي، والمنطقة عموما، لعب دائما دور المضيف للقوى الإقليمية المختلفة، تصارع على أرضه الناصريون والملكيون، العروبيون والانعزاليون، السوريون والفلسطينيون، المسيحيون والمسلمون، السنة والشيعة، الإيرانيون والخليجيون، الخليجيون فيما بينهم. وهذا سبب دماره وسبب اهتمام الجميع به.

هناك الكثير من الأسئلة التي ستفرض نفسها، ومن خلالها يمكن استقراء الوضع القائم والمستقبل القريب حول وضع الطوائف، والعلاقات مع الأقطاب المتنافرة، في دمشق ومع إيران، والخليج، وفرنسا، وروسيا، وغيرها. هل سيرد الرئيس الفضل لـ«حزب الله» الذي أوصله للمنصب بتمكين الحزب من مؤسسة الرئاسة؟ وما الذي يمكن أن يفعله الرئيس عون في ظل تجاذبات محلية وإقليمية بلغت أسوأ مراحلها؟ القليل جدا.

نحن نبالغ في دور الرئيس نتيجة للسلطات الهائلة التي يملكها الزعماء العرب الآخرون، في لبنان صلاحيات رئيس الجمهورية محدودة في ظل الدستور واتفاق الطائف المكمل له، وكذلك محدودة سلطات رئيس الحكومة.

المختلفة، وينهي النزاع الذي كان طرفا فاعلا فيه، وسيكون أفضل رئيس عرفته الجمهورية منذ أيام الرئيس ً من الأفضل أن نبدأ دائما متفائلين. فالرئيس عون يستطيع أن يطرح برنامج مصالحة يقرب بين الأطراف بشارة الخوري. وهذا فيه تفاؤل مفرط. وبإمكانه أن يكون أسوأ من الرئيس إميل لحود، فيزيد الفرقة ويشعل المزيد من الخلافات. إن أراد المصالحة فهو يستطيع تحقيقها، وإن أراد تعزيز وضع «حزب الله» فإنه سيصطدم بالواقع اللبناني القاسي، بالقوى المختلفة التي لن تتنازل له على حساب وجودها.

أصبح عون رئيسا للبنان وكل اللبنانيين، وفق أصول اللعبة «الديمقراطية» اللبنانية، وليس على الجميع إلا أن يعترف به، بغض النظر عن الآراء والتحفظات والخصومات، والتعامل معه وحثه على أن يكون جسرا للمصالحة.

arabstoday

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

GMT 10:19 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

بين السَّلام والسِّلاح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عون جسر لمن عون جسر لمن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon