ملفات ترمب العلاقة مع الخليج
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

ملفات ترمب: العلاقة مع الخليج

ملفات ترمب: العلاقة مع الخليج

 السعودية اليوم -

ملفات ترمب العلاقة مع الخليج

بقلم : عبد الرحمن الراشد

لأن موضوع الساعة هو فوز دونالد ترمب بالرئاسة الأميركية٬ سأناقش كيف يمكن أن يؤثر ذلك على قضايا منطقتنا٬ وأولها العلاقة الأميركية مع المملكة العربية السعودية ومنظومة الخليج العربية.

معظم الملفات المشتركة بين الجانبين٬ الأميركي والخليجي٬ مرتبطة في الواقع بدول وقضايا أخرى٬ الإرهاب٬ وحروب اليمن وسوريا وليبيا٬ ولا توجد خلافات مرتبطة بالعلاقات الثنائية٬ بل على العكس العلاقات الثنائية ظلت جيدة في عهد الرئيس باراك أوباما.

وما يقال عن مواقف ترمب من الإسلام٬ أو السعودية٬ أو حتى المتاجرة بالمصالح في العلاقات٬ كلها غير حقيقية٬ وأستبعد أن ترمب يحمل مواقف مسبقة يبني عليها سياساته.  مع واشنطن كما عرفوه في عهد

اخلافًيا معقًدا وخطي ًرا٬ مع السعودية ودول الخليج العربية. لم يشهد الخليجيون خلافً الرئيس المغادر٬ باراك أوباما٬ سيورث ترمب ملفً أوباما٬ يتمحور حول سياساته في المنطقة٬ إيران والعراق وسوريا وبدرجة أقل اليمن. وحتى عندما كشف الرئيس أوباما عن سره العظيم٬ أي اتفاقه مع إيران لوقف مشروعها النووي٬ لم ترفضه الدول الخليجية٬ بل تحفظت على إطاره السياسي٬ بما تضمنه من مقايضة بالغة الخطورة فكت قيود النظام المتطرف وسمحت له بالتوغل في المنطقة دونما اعتبار لأمن الدول الحليفة!

هل سيسير ترمب في خطى أوباما ويترك إيران تهدد أمن الخليج؟ في رأيي٬ لن يجد ترمب نفسه ملتز ًما بتفاهمات سابقة غير ملزمة له قانونًيا٬ ولن يشعر بالتزام شخصي بإكمال مسيرة من سبقه إلا بالوفاء بالتزامات (JCPOA (لأنه اتفاق دولي وليس ثنائيا بين البلدين. إيران ستستمر تستمتع بالمتاجرة مقابل امتناعها عن بناء مشروعها النووي٬ لكن ترمب ليس مضط ًرا للسكوت عن ترك الإيرانيين٬ مع الروس٬ يديرون الحروب في مناطق النزاع خارج حدودهم. وهذا ما يفسر استعجال نظام طهران على شن حروب كبيرة في حلب السورية٬ والموصل وتلعفر العراقية وغيرها٬ تريد استباق وصول الرئيس المنتخب الذي لا تضمن كيف ستكون مواقفه.

أتصور أن دول الخليج تريد٬ وبإصرار٬ وقف التدخلات العسكرية في مناطق النزاع. وسيعترض الإيرانيون متحججين بالتدخلات التركية في العراق وسوريا٬ والسعودية في اليمن٬ وحتى هذه «التدخلات» يمكن أن تتوقف إذا توقفت إيران. فالجهود في أزمة اليمن كانت دبلوماسية٬ وبرعاية أممية٬ حتى قامت إيران٬ من خلال حلفائها٬ بالاستيلاء على الحكم بالقوة٬ وهذا ما اضطر السعوديين وحلفاءهم إلى التدخل. الفوضى المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط تهدد العالم٬ وتهدد أمن الولايات المتحدة٬ ومن الطبيعي أن يركز الخليجيون في نقاشاتهم المقبلة على أن طهران مصدر القلاقل٬ وأن العلاقة الخليجية الأميركية يمكن أن تحيي الدور القديم المشترك الذي يرفض المغامرات العسكرية ويقاومها بالتحالفات والجهود المتنوعة. دول الخليج لم تعارض مشروع أوباما بالانفتاح على إيران اقتصاديا وسياسيا٬ لولا أنه اتضح أنه يغض النظر عن مغامراتها العسكرية. وبنهاية رئاسة أوباما٬ يكون الإيرانيون على وشك الهيمنة بالقوة العسكرية على أربع دول عربية مهمة٬ لبنان وسوريا والعراق واليمن٬ ويهددون دولة البحرين أي ًضا. هذا هو الوضع المقلق للحكومات الخليجية الذي يجر معه مزيدا من الدول في صراعات المنطقة٬ ويهدد بمزيد من المشكلات لأوروبا. ومن المؤكد أنه في ظل الفوضى التي تؤجج الصراع الطائفي٬ ستكبر دائرة الإرهاب٬ التي لن يتم القضاء عليها حتى بعد تحرير مدينتي الموصل والرقة من قبضة «داعش».

دول الخليج ستتطلع لأن تلعب دو ًرا مؤث ًرا مع حكومة ترمب في معالجة الأوضاع الإقليمية٬ ولطالما قامت بمثله في العقود الماضية٬ دون اللجوء إلى الحلول العسكرية. أخي ًرا ماذا عن مشكلة الإرهاب والتطرف؟ السعودية هي الشريك الأول للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب الدولي٬ دور لا يستطيع القيام به الإيرانيون كما حاولوا إقناع حكومة أوباما٬ وفشلوا في إثبات ذلك. وسيلحظ الجميع أن دول الخليج تبذل جهوًدا كبيرة لملاحقة الجماعات الفكرية المتطرفة التي هي مصدر الاعتراض المتكرر من الحكومات الأميركية المتعاقبة٬ والتي يفترض أن تلاحق لا في الخليج والدول الإسلامية فقط٬ بل يجب التضييق عليها حتى في الدول الغربية التي تجد فيها فسحة من المساحة والحرّية وأكبر مما لديها في دولنا.

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملفات ترمب العلاقة مع الخليج ملفات ترمب العلاقة مع الخليج



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon