نحن ضد لعبة المحاور
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

نحن ضد لعبة المحاور

نحن ضد لعبة المحاور

 السعودية اليوم -

نحن ضد لعبة المحاور

بقلم : عبد الرحمن الراشد

في السابق٬ أي قبل الحرب العالمية الثانية٬ كان يقال إن التوتر والنزاعات في منطقة الشرق الأوسط مردها الوجود الاستعماري على نحو ستين في المائة من خريطة المنطقة. وبعد الحرب العالمية٬ وإنهاء معظم الاستعمار٬ حدث العكس٬ ارتفعت حدة النزاعات٬ ووضع اللوم٬ في معظمه٬ على تنازع المعسكرين الغربي والسوفياتي٬ في إطار الحرب الباردة. وعندما انهار الاتحاد السوفياتي٬ في مطلع التسعينات٬ ولم يبق في العالم سوى قوة عظمى وحيدة٬ ظهرت حروب جديدة في أفغانستان والصومال والعراق وطفت على السطح أزمات في مصر والجزائر واليمن الجنوبي وإريتريا. قيل حينها إن السبب هو في الفراغ السياسي.

ثم انتهت مرحلة القطب الواحد وانتهى الفراغ٬ بعودة موسكو إلى الساحة. انتشرت الحروب٬ وصارت أكبر وأكثر خطورة من أي وقت مضى٬ حيث لم تعد هناك حدود ولا خطوط حمراء تحترم. قتلى وجرحى ومشردون٬ ودمار الحروب الأهلية تجاوز كل حروب الخمسين عاما الماضية مجتمعة٬ ولا تزال المآسي مستمرة.

إذن نستطيع أن نستنتج أن كوارث المنطقة وأزماتها ليست نتيجة لنموذج واحد من النزاعات الدولية٬ بل إن المنطقة نفسها فيها قابلية عالية للحروب والأزمات.

توقفت حروب أوروبا الشرقية نتيجة معادلة اتفاق المعسكرين في زمن الحرب الباردة٬ وعندما سقط المعسكر السوفياتي تمت السيطرة على الوضع وترتيبه٬ بتفكك تشيكوسلوفاكيا وانهيار يوغسلافيا٬ من خلال التعاون الأوروبي. وسبق ذلك ترتيبات جنوب شرقي آسيا بعد هزيمة الأميركيين في فيتنام٬ عندما تمت إعادة ترتيب أوضاع المنطقة كلها٬ بما فيها إندونيسيا وماليزيا٬ ودعم كوريا الجنوبية. حتى فيتنام الموحدة عادت للتعاون مع الغرب.

ما الذي تحتاج إليه منطقة الشرق الأوسط حتى تستقر؟ فالمنطقة لا تزال تمثل خطرا على نفسها٬ وعلى العالم!

القناعة منذ الثمانينات أن إيران هي خزان التوتر الإقليمي٬ ومبعث الفوضى٬ وبدرجة ثانية كان نظام صدام حسين في العراق. الثاني تم إسقاطه٬ وأخرج العراق من معادلة الشر الإقليمية٬ كما أخرج قذافي ليبيا٬ وبقيت إيران المصدر الأول للفوضى. لقد سعت الإدارات الأميركية المتعاقبة على طمأنة النظام الإيراني بأنه رغم خلافها معه تهدف إلى احتواء نشاطاتها العدوانية ووقف نشرها للتطرف والإرهاب٬ أي تهذيب سلوكها وليس تغيير النظام السياسي في طهران٬ بخلاف العراق٬ وليبيا.

أن حظ المنطقة كبير في سلام شامل أكثر٬ وسينقطع مصدر ماذا لو نجح العالم وأجبر النظام الإيراني على تغيير سلوكه وإنهاء عدوانيته؟ أو تم تغييره نهائيا؟ لا شك أبداً الفوضى والإرهاب الرئيسي الذي يمول التنظيمات طوال هذه العقود. وربما ستعيش منطقة الشرق الأوسط أول فرصة لها في تاريخها الحديث من دون قلاقل. فمعظم الفوضى التي نراها اليوم مرتبطة بشكل مباشر٬ أو غير مباشر٬ بإيران٬ مثل حزب الله في لبنان٬ وحماس في غزة٬ وميليشيات العراق المتطرفة٬ والحوثيين في اليمن٬ وغيرها في أفغانستان وباكستان والبحرين.

هل يمكن للقوى الإقليمية والدولية أن تتفق على مواجهة الحقيقة٬ وهي أن إيران مصدر الفشل والفوضى والحروب في المنطقة٬ وأنه من العبث ملاحقة وكلائها الصغار٬ والأفضل مواجهة آلة الشر مباشرة.

الدفاع عن قضايا المنطقة٬ مرة إسلامية ومرة إنسانية٬ وكلها استهلكها٬ وأصبحت أكثر دولة أحد أسباب نجاح نظام طهران هو اللعب على التناقضات الإقليمية٬ مدعياً مكروهة شعبيا.

لكن لا تزال طهران تلعب بورقة الصراع الدولي في المنطقة٬ بالتحالف مع روسيا٬ وكذلك بابتزاز الصين. ولحسن الحظ أن لدى دول المنطقة وعيا بالمشكلة٬ فهي لا تريد إحياء المعسكرات الدولية٬ وتحاول إقناع موسكو بعدم الانجرار وراء نظام طهران والدخول في لعبة المحاور٬ محور واشنطن مع دول الخليج ضد محور موسكو فإنها ستتغلب على إيران أخيراً٬ وتكون قد أوصلتها إلى نهاية الطريق. من مع إيران. ولو نجحت دول المنطقة في محاولاتها٬ وعطلت المحاور التي تحت الإنشاء حالياً دون تحالفات ستنتهي لعبة طهران العبثية التي أضرت بالشعب الإيراني وآذت شعوب المنطقة.

المصدر : صحيفة الشرق الأوسط

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحن ضد لعبة المحاور نحن ضد لعبة المحاور



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon