حجاب لا نريد «صالح» آخر
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

حجاب: لا نريد «صالح» آخر

حجاب: لا نريد «صالح» آخر

 السعودية اليوم -

حجاب لا نريد «صالح» آخر

بقلم : عبد الرحمن الراشد

في النزاعات دائًما هناك أمل يرجى بالحسم العسكري أو الحل السياسي، حتى في سوريا. المعارضة السياسية السورية اجتمعت في لندن هذا الأسبوع، من خلال ذراعها المتخصصة (هيئة المفاوضات)، وأعلنت مشروعها ليتزامن مع النقاشات التي جرت في قمة الدول العشرين في الصين.

ولا أود أن أوحي بما ليس أكيًدا، بأن الأطراف اتفقت، ولم يتبق سوى التفاوض على المنفى الذي سيرسل إليه الرئيس السوري بشار الأسد، فمسار المفاوضات بقي محصوًرا في النقاش حول بدء مفاوضات أخرى جديدة ضمن رؤية لا تزال غامضة.

وأهم ما سمعناه هو ما طرحه رياض حجاب، المنسق و«القائد» السياسي للمعارضة، وهنا أيًضا أحاول أن أبسط المسميات والتقسيمات المعقدة للمعارضة.

قال حجاب بصوت واضح، إن الحل، أي حل، يجب ألا يكون للأسد مكان فيه. وأورد مقاربة مهمة ومقنعة مستشهًدا باليمن والعراق. ذّكر الجميع، كيف أن الحل المائع الذي ترك للرئيس المبعد مكاًنا أو مكانة هو الذي تسبب لاحًقا في خراب أعظم. ففي توقيع اتفاق إنهاء الأزمة في اليمن، وافقت الأطراف المعارضة على شرط الوسطاء بأن يخرج صالح من الحكومة، لكن يبقى في الحزب. النتيجة أن صالح استغل هذا الحق وعمل مع المعارضة الحوثية على التدخل في البداية بالتخريب سياسيا بفرض المحاصصة، ثم فّعل علاقته بقواته المسلحة مع ميليشيات الحوثيين ونفذوا مجتمعين انقلابهم، وهكذا دخل اليمن في أزمة أعظم،

ومات خلق أكثر، ودمرت مؤسسات. والآن بسبب بقاء صالح في صنعاء صار الحل أصعب. المثال الثاني الذي أورده حجاب هو عن نوري المالكي الذي كان في سدة رئاسة الحكومة العراقية. فقد عطل الدولة لنحو عامين من أجل أن يهيمن عليها، ورفض الخروج عندما حل الموعد متذرًعا بالظروف الأمنية، ثم حاول أن يطبخ النتائج مستغلاً سلطاته ليبقى. وعندما أجمعت القوى العراقية ضده، وتدخلت القوى الدولية وهددته، انسحب، لكنه بقي في الظل يحتفظ بصلاحيات وميليشيات تحت مسميات مختلفة، ونجح في تهميش رئيس الوزراء البديل. اليوم نرى نتاجها، الفوضى في الساحة السياسية، وتعطيل شؤون الدولة، ودخول الإيرانيين في إدارة شؤون الحكم والعسكر. وقد لا يشابه الأسد المالكي في العراق في سوريا، لأن المالكي
كان حاكًما شرعًيا، لكن حالة صالح تشابه تماًما الأسد. فقد ثار عليه اليمنيون في أنحاء البلاد، في مرحلة الربيع العربي، وكان هناك إجماع على تنحيته. الخطأ كان السماح له بالبقاء في اليمن والعمل

حجاب محق عندما يخاف من تكرار النموذج اليمني، فالأسد إن بقي بأي صفة كانت، داخل النظام المقترح،أو حتى جلس على الأريكة في بيته يمضي وقته في مشاهدة التلفزيون، فإنه سيظل مصدر خطر. وهو قادر على تخريب الحل السياسي، ويملك مفاتيح كثيرة لتخريب الوضع، وبسببه ستستمر الحرب.

إذا كان هناك حل جاد من قبل الروس والأميركيين، عليهم أن يتفقوا أولاً على خروج الأسد، والبقية مجرد تفاصيل، مثل من يحكم، ومن ينتخب، والدستور، حيث إن الخلافات حولها باتت محدودة. فغالبية القوى السورية تقبل بنظام يضمن التعايش، ويؤمن حقوق الأقليات، ويقبل بمبدأ الاحتكام للصندوق الانتخابي.

وبقية تفاصيل الحل السياسي، كما قدمه حجاب بمراحله الثلاث، فإنه يعبر عن نضج المعارضة، واستعدادها للقبول بحل واقعي. وبالطبع يبقى مجرد أفكار ما لم تدعمه القوى الكبرى. ومن دون مثل هذا الحل فإن العالم سينتهي لاحًقا مضطًرا إلى الجلوس على الطاولة مع جماعات إرهابية، ويقبل بخروج الأسد وتسليم الحكم لجماعة مثل طالبان أفغانستان التي أصبحت مهيمنة. الأسد سيخرج متأخًرا والمعارضة السياسية تكون قد فقدت شعبيتها.

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حجاب لا نريد «صالح» آخر حجاب لا نريد «صالح» آخر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon