صدمة القاعدة الروسية في إيران
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

صدمة القاعدة الروسية في إيران!

صدمة القاعدة الروسية في إيران!

 السعودية اليوم -

صدمة القاعدة الروسية في إيران

بقلم : عبد الرحمن الراشد

وفرت إيران على القاذفات الروسية مسافة طيران قدرها ألف كيلومتر تقريًبا، عندما منحت الروس أول قاعدة عسكرية في تاريخ البلاد، لكن معناها السياسي في تطور العلاقات بين البلدين أكبر وأهم، والذي يوصف بالحدث التاريخي. وألف كيلومتر ليست بالمسافة الهائلة حتى تعزز القاعدة قدرات القوات الروسية وترفع فعاليتها، بخلاف الأميركيين عندما يستخدمون قواعدهم في قطر وتركيا لتنفيذ عملياتهم في العراق وسوريا، حيث يقلصون المسافة بفارق هائل، نحو ستة آلاف كيلومتر.

الدهشة والصدمة في عواصم غربية وعربية، بعد إعلان الروس عن أول قاعدة عسكرية لهم على التراب الإيراني، تعبران عن سوء التقدير لطبيعة العلاقة بين طهران وموسكو وعمقها ونياتها المستقبلية. لخمس سنوات والحكومة الأميركية تقلل من خطورة التغلغل الإيراني في العراق وسوريا واليمن والبحرين، ولم تكترث أبدا بالتأييد الروسي المتزايد لطهران، والأسوأ من هذا كله أنها صدقت خرافة أن نظام آية الله في طهران بدل جلده وصار مستعًدا للتحول إلى دولة مدنية مسالمة وصديقة للغرب، فوّقعت معها اتفاقيات تخدم في معظمها طهران، وتعزز تحالفها الاقتصادي والعسكري مع الكرملين.

هل يفترض أن نغضب لتأسيس أول قاعدة عسكرية روسية في إيران؟

في رأيي، لا ينفع الغضب، فالتعاون الروسي الإيراني مرت عليه فترة طويلة، ونتيجته في سوريا تشريد 12 مليون إنسان.. رقم مريع يعبر عن نفسه، وستعبر تداعياته بنفسها على أمن الشرق الأوسط وأوروبا والعالم. الحلف الإيراني الروسي موجود منذ عقد ونصف بشكل واضح، في بناء المفاعلات النووية، والعقود العسكرية، والمقايضة التجارية في فترة العقوبات الدولية على إيران.

بناء قاعدة روسية في إيران، وتحالف البلدين العسكري في الحروب يعيد المنطقة إلى زمن الحرب الباردة وتقسيماتها، ورغم ما ستعنيه من توسيع دائرة التوتر وزيادة العسكرة في المنطقة فإنها قد تقنع الغرب بمراجعة حساباته حيال إيران وأزمات المنطقة. حّذر عدد من السياسيين الأميركيين من أن ثقة الإدارة في نظام طهران ومنحه كل هذه التسهيلات ورفع القيود الاقتصادية كلها خطوات متعجلة مبنية على حسن نية في غير محلها. كما نبه الخليجيون، وكذلك الإسرائيليون، الإدارة الأميركية من الإفراط في تصديق وعود القيادة في طهران بالانفتاح ونهاية العقلية الثورية. لم يتغير في إيران شيء حقيقي حتى نعتقد تغيرا في النيات والسياسة؛ المرشد الأعلى هو المرشد الأعلى، والقيادة السياسية العليا هي نفسها مع تبديل للوجوه، والقيادات العسكرية في الجيش والحرس الثوري والباسيج هي نفسها، وخطب الجمعة التهديدية هي نفسها. الذي تغير أن إيران زادت من مغامراتها العسكرية في الخارج، وإنفاقها على الحروب.

ورغم الغضب الذي سببه رفع درجة التعاون الروسي الإيراني إلى مرتبة التحالف فإنني أرى فيه شيئا إيجابًيا واحًدا على الأقل، إنه يفضح حجم العلاقة وعمقها بين قم والكرملين. لا يستطيع أن يتهمنا الرفاق في واشنطن بالبارانويا، ولا بأننا نغلق على أنفسنا الصندوق، ونرفض التعاون وأننا أسرى مفاهيم قديمة باتت من زمن الحرب الباردة. حرب اليمن، وحرب سوريا، ومواجهات العراق، كلها معارك إيرانية تريد تغيير خريطة المنطقة، حيث إن أسراب السوخوي الروسية تساند قوات الحرس الثوري البرية.

التحالف الروسي الجديد هو امتداد للعلاقة السابقة المستمرة، حيث يشعر الروس أنهم يستخدمون الإيرانيين لتوسيع نفوذهم، ومحاصرة المناطق المتحالفة تقليدًيا مع الغرب. أما ما أغراض ونهاية اللعبة؟ قد تكون أكبر مما نراه اليوم.

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة القاعدة الروسية في إيران صدمة القاعدة الروسية في إيران



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon