طبطبائي هل أخطأتم مع «داعش»
تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة»
أخر الأخبار

طبطبائي.. هل أخطأتم مع «داعش»؟

طبطبائي.. هل أخطأتم مع «داعش»؟

 السعودية اليوم -

طبطبائي هل أخطأتم مع «داعش»

عبد الرحمن الراشد
النائب الكويتي السابق، والسلفي النشط، وأستاذ التفسير الدكتور وليد الطبطبائي، تجرأ وهاجم أكبر الجماعات الإسلامية المتطرفة في الثورة السورية (داعش). قال إنها تسيء للإسلام، وتسعى إلى «استنساخ وتكرار تجربة المقاومة الفاشلة في العراق ونقلها إلى سوريا»، معلنا أن هذه الجماعة «تسيء إلى الثورة الناصعة البياض في سوريا من خلال نقلها مشاهد قطع الرؤوس وأعمال القتل التي تمارس في حق المدنيين». منذ أول ظهور لفيديوهات الجماعات المتطرفة في سوريا قبل سنة، كنا نحذر منها، فهي جماعة مزروعة من إيران وسوريا لتخريب الثورة وإحلال الفوضى في كل المنطقة. ولأن البعض ينظر إلى ما حوله بالأبيض والأسود، ويعتقدون أن من كبر بـ«الله أكبر» هو مجاهد مخلص، صرنا نتهم من شخصيات وجماعات إسلامية بأننا نتحامل على جبهة النصرة ومثيلاتها. الآن، معظم الذين يهاجمون «داعش» و«النصرة» شخصيات إسلامية معتبرة ونشطة في العمل الإغاثي في سوريا وغيرها، مثل الشيخ عدنان العرعور، والدكتور الطبطبائي. وصلوا لنفس الاستنتاج، ليس كل من رفع راية الإسلام يستحق الدعم والاحترام، وتعلموا الدرس الذي فشلوا في فهمه من قبل، في أفغانستان، والعراق لاحقا. وهذا تطور مهم جدا أن نرى هؤلاء يخرجون على الملأ ويحاربون هذه الجماعات الخطيرة. نحن لا نلومهم، بل نقول إن موقفهم إيجابي، ومن خلالهم سيمكن محاصرة «داعش» ومثيلاتها، وستطهر الثورة السورية مما لحق بها من تشويه مدبر أو ساذج. ستفشل «القاعدة» في سوريا كما فشل تنظيمها في أفغانستان، وستهزم في باكستان، كما دحرت في العراق بعد أن حاربته القبائل السنية. دخلت الجماعات المتطرفة على خط الثورة السورية، ليس من بداياتها، بل بعد عام من اشتعالها، حيث اكتشفت أنها أعظم ثورة ألهبت مشاعر عشرات الملايين العرب والمسلمين ضد النظام الشرير هناك. تعمد تنظيم القاعدة، في البداية، أن يختفي تحت أسماء سورية وطنية وإسلامية حتى يتغلغل داخل التراب السوري، ومنع مقاتليه من أن يظهروا في الفيديوهات. وبعد أن ثبت أقدامه، واستقطب آلاف المقاتلين من عشرات الدول، وجمع التبرعات المالية من كل مكان، كشف عن نفسه أنه بالفعل تنظيم القاعدة. وهنا، بدأ البعض يتبنى موقفا شجاعا معاديا له، ويدعو لمقاطعته، وتحديدا «داعش» ومثيلاتها. لكن يجب أن يكون واضحا أن النظام السوري وراء هذه الجماعات، فقد كان أول من بادر بتخريب سمعة الثورة السورية بفتح السجون، وإخراج معتقلي «القاعدة»، الذين سبق أن استعملهم في حرب العراق من قبل. كان يعرف أنهم سلاحه الناجع الكفيل بتخويف لا الحكومات الغربية وحدها، بل الحكومات العربية أيضا. وخلال الأشهر القليلة الماضية تفرغت هذه التنظيمات لمقاتلة الجيش السوري الحر المعارض نيابة عن النظام، مما أصاب الكثيرين بالتشويش والحيرة! وبعد أن أطلقت عشرات الفيديوهات التي تفاخر بقطعها للرؤوس، والتضييق على المواطنين السوريين، ومنع عمليات الإغاثة، واستهداف المسيحيين ودور العبادة، أصبحت الصورة واضحة، هؤلاء ليسوا ثوارا، بل إرهابيون. والآن في سوريا ثلاث جماعات تتقاتل: «القاعدة»، وتمثلها تنظيمات متطرفة تستغل الفراغ والفوضى لا علاقة لها بالثورة السورية، وهناك ثوار الشعب السوري مثل «الجيش الحر»، يقاتل من أجل الحرية وإسقاط النظام السوري الفاشي، وهناك أيضا، النظام السوري نفسه، بقواته وأجهزته الأمنية، تسانده ميليشيات من حزب الله، والحرس الثوري الإيراني، والنظام العراقي. لعل وعسى أن ينضم بقية المهتمين بسوريا ويعلنوا براءتهم من «داعش» و«النصرة»، ويدعوا لمواجهتها، حتى لا يمنحوا نظام الأسد أمنيته بتخريب سوريا، ودفعها للاحتراب الأهلي، وإنقاذ النظام من السقوط.  
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبطبائي هل أخطأتم مع «داعش» طبطبائي هل أخطأتم مع «داعش»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon