الصواريخ والخوف من المعارضة
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

الصواريخ والخوف من المعارضة

الصواريخ والخوف من المعارضة

 السعودية اليوم -

الصواريخ والخوف من المعارضة

عبد الرحمن الراشد
وزارة الخارجية الروسية، سبقت وزارة خارجية سوريا، تحذر من تسليح المعارضة بأسلحة نوعية؛ صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ ضد الدروع الآلية. والكلام الروسي موجه ضد أخبار تحدثت عن عزم السعودية إبرام صفقات تكسر الحظر الدولي على ثوار سوريا. وهذا موضوع بالغ الحساسية ومعقد لأسباب منها الأمني والسياسي والقانوني. الحجة الروسية، وكذلك الأميركية من قبل، أن متطرفي المعارضة السورية، أو من يشاركها القتال، قد تستخدمها في إسقاط طائرات أو خوض حروب خارج سوريا. وهذا المبرر كان، ولا يزال، محل قلق منذ العام الأول للثورة، الذي دفع نظام بشار الأسد، وبدعم إيران، إلى لعب ورقة «القاعدة»، وتمكين جماعات إرهابية، مثل داعش والنصرة ومثيلاتهما، إلى الساحة السورية وترويع، ليس الغرب فقط، بل كل العالم، بما فيه دول الخليج. وهذه القضية سبق أن أشبعناها حديثا. الخوف أن تقوم جماعات إرهابية، مثل «القاعدة»، غدا بإسقاط طائرات مدنية، في أي مكان من العالم تتسلل إليه، أو ضد أهداف مدنية ضد أوروبا، أو الخليج، أو مصر أو غيرها من الدول التي في حالة حرب ضد الجماعات الإرهابية، ولا ننسى أنها لم تهاجم قط إيران، أو داخل إسرائيل، أو سوريا الأسد قبل الحرب. وليس مستبعدا أن يلجأ النظام السوري نفسه إلى ارتكاب مثل هذه الأعمال، أي إطلاق صواريخ يدعي غدا أنها من فعل المعارضة، لأنها وسيلته الوحيدة لتخويف العالم ومحاصرتها بتخريب علاقتها الدولية. ولطالما نوقشت هذه المسألة بين قيادات المعارضة السورية ومسؤولين غربيين، وبسببها حرمت المعارضة إلا من أسلحة بسيطة لا يمكن أن تحسم الحرب لصالحها، في وقت يزود الروس والإيرانيون قوات الأسد بكل الأسلحة المتطورة، التي قتلت نحو مائة وخمسين ألف مدني حتى هذا اليوم، ولم يحرك العالم ساكنا لوقفها. هذا الظلم في التعاطي، لا بد أن يدفع من يهمه الأمر إلى عدم القبول بمثل هذا الحظر، والإصرار على مراجعته. نحن نثق أنه بالإمكان اختيار شريحة من المعارضة موثوق بها وتسليحها نوعيًّا، ووضع كل الضمانات لعدم تسرب الصواريخ إلى أكتاف مشبوهة، أو استخدامها خارج الفضاء السوري. أو الحل الآخر منع تسليح الطرفين وترك الحرب متعادلة. الروس يخافون من تسليح المعارضة نوعيا لأنهم يشاركون الإيرانيين في الدعم المباشر على الأرض للعمليات العسكرية، بما فيها إدارة القصف الجوي، الذي رجح كفة الأسد في النصف الثاني من الحرب. قوات الأسد دون سلاح الطيران والدبابات لا يمكن أن تواجه المعارضة المسلحة، بدليل أنها أدمت ميليشيات حزب الله الذي يستعين بدعم لوجيستي ومعلوماتي وجوي من محور إيران، والروس يريدون لحليفهم إكمال مهمة تدمير كل المناطق التي يوجد فيها مسلحون، مهما سبَّب ذلك من قتل واسع للمدنيين، بشكل شبه يومي. بالنسبة لدول داعمة، مثل السعودية، لا تستطيع لأسباب سياسية وقانونية أن تخاطر بمواجهة العالم بتسليح المعارضة بالأسلحة النوعية إلا بعد موافقة الأطراف المعنية، وهو أمر ليس موجودا بعد. المفارقة أنها في الوقت الذي تقف فيه مع الشعب السوري في محنته على كل الأصعدة، تدرك أن وجود داعش والنصرة ومثيلاتها يشكل خطرا عليها لاحقا. لهذا حرب سوريا معقدة، القتال بثلاثية الجبهات تتقاتل ضد بعضها، نظام الأسد الذي يمثل ذراع إيران الطويلة، والجماعات الإرهابية من بنات «القاعدة»، والجيش الحر الذي يعد الأمل الوحيد لسوريا موحدة مقبولة للعالم. نحن نعرف أن تكتل محور إيران العسكري، وهي الحرس الثوري الإيراني وقوات الأسد وحزب الله وميليشيات العراق، جميعها تعاني من نزيف حاد في إمكانياتها وقواتها في أكبر حرب تتورط فيها. وفي حال خسر النظام السوري الحرب تكون أكبر ضربة توجه لإيران، وستكون نهاية حزب الله كقوة ضاربة. وهذا يفسر استماتة المحور الإيراني وسخاءه بالمال والدم حتى يكسبها. مع هذا، نعود لتكرار القول إنه شبه مستحيل لنظام الأسد أن ينجو، طالت الحرب أو قصرت، ومهما زاد الدعم، وذلك بسبب حجم التصدع في بنية النظام، وانهيار مؤسسته الأمنية، والعداء مع الأغلبية الساحقة، واتكاله الكامل على إيران وحزب الله. الأمر الوحيد الذي يمكن أن يشتري من انتصاره الجزئي أن يخرج من الحكم إلى المنفى، وربما حل سلمي يحافظ على بعض من بقايا النظام. إطالة الحرب، بحرمان المعارضة من الأسلحة الحاسمة، يعني إطالة عمر داعش والنصرة، وتزايد قدراتهما ليس في سوريا بل في كل أنحاء المنطقة. منع الصواريخ لن يحمي بضع طائرات، بل سيزيد من خطر الإرهابيين في أنحاء العالم.
arabstoday

GMT 23:44 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ألف علامة استفهام

GMT 23:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا مرة أخرى؟!

GMT 23:39 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي

GMT 23:36 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

مجلس الإمبراطور ترامب

GMT 23:34 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

GMT 23:31 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

هل تُضعف أميركا نفسها؟

GMT 23:28 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

النظام العالمي و«حلف القوى المتوسطة»

GMT 23:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مجلس أمن قطاع خاص!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصواريخ والخوف من المعارضة الصواريخ والخوف من المعارضة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon