التطّرف قبل وبعد 9 11
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

التطّرف قبل وبعد 9 /11

التطّرف قبل وبعد 9 /11

 السعودية اليوم -

التطّرف قبل وبعد 9 11

بقلم : عبد الرحمن الراشد

عظم ما يكتب ويقال اليوم حول «الإسلاميين المتطرفين»، كأفراد وجماعات، مختلف كثيًرا عما كان يكتب في الماضي القريب. فمعظم المعلقين الغربيين، وكذلك الأغلبية من المثقفين العرب، كانوا يصنفون الجماعات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة، على أنها حركات محرومة من حقوقها السياسية في بلدانها، ولهذا كانت تلجأ لممارسة العنف. والبلدان الرئيسيان اللذان اتهما بالتضييق على أسامة بن لادن وجماعته هما مصر والسعودية. وكان العنف، الذي يبرر له الإعلاميون على أنه ردة فعل على عنف السلطة، يشمل سلسلة من التفجيرات في مصر، وكذلك تهديدات وعمليات استهدفت السعودية. كانت ولا تزال «القاعدة» شًرا خطيًرا، وبن لادن إرهابيا، سنوات قبل أحداث سبتمبر (أيلول) لكن أحًدا لم يرغب في أن يصدق هذه النسخة من الرواية، حينذاك.

في عقول البعض، «القاعدة» ولدت مع العملية الإرهابية الأشهر، في الحادي عشر من سبتمبر 2001، وأنها لم توجد قبل ذلك. الحقيقة، صورة «القاعدة» هي التي تغيرت في الإعلام، أما التنظيم فقد كان هو نفسه، دائًما. فمعظم التحليلات التي كتبت في الصحف الغربية، الأميركية والبريطانية تحديًدا، قبل ذلك التاريخ، تصر على أن التنظيم المتطرف وزعيمه، هم نتاج التضييق، وتكرر نشر مقولة بأن «القاعدة» حركة سياسية مضطهدة. وسبق أن طالبت وزارة الخارجية الأميركية من الحكومة المصرية وقف ملاحقة واضطهاد أفراد الجماعات الإسلامية التي كانت ترفع لواء الجهاد.

حينها، في التسعينات كنت أعمل في مجلة «المجلة»، ولاحًقا صحيفة «الشرق الأوسط»، في لندن، وعلى تواصل مع عدد من الإعلاميين هناك، وأحضر نشاطات المؤسسات الفكرية المختلفة. كان كثير من المهتمين بشؤون منطقة الشرق الأوسط مقتنعين بأن مطالب أسامة بن لادن سياسية، المشاركة وحرية التعبير، وأن «القاعدة» فقط مجرد معارضة سياسية للحكومة السعودية. والأمر نفسه كان يقال بالنسبة لرفيقه أيمن الظواهري، الذي له تاريخ أطول في الإرهاب. كانوا يعتبرونه معارًضا لحكومة الرئيس مبارك وليس زعيًما لجماعة ذات فكر أممي إرهابي. لم يستوعب كثيرون طبيعة التنظيم وأفكاره التدميرية، وهذا الأمر ينطبق على الحكومات الغربية التي اعتبرت التنظيم المتطرف ضمن الحركات السياسية المعارضة فقط، ولم تِع
خطورة فكره الفاشي

في الحقيقة كان نشاط «القاعدة» قائًما ومعروًفا منذ عام 1993، ومع هذا كان التنظيم وزعيمه يحظيان بشيء من التعاطف في الإعلام الغربي، رغم طروحات العنف الصريحة التي كان يعلنها، وكذلك رغم العمليات العسكرية التي ارتكبها، وتحديًدا في مصر والسعودية. إرهابه في مصر، نفذه تحت مسميات جماعات مختلفة تشترك معه في الفكر، وصل خطرها إلى وسط القاهرة. وبدأ مطاردته خارجًيا من قبل الأجهزة الأمنية آنذاك، عندما اكتشفت أنه مرتبط بشكل ما بقيادة التنظيم، التي كانت تقيم في السودان، وتحديًدا ارتباطه ببن لادن وأيمن الظواهري، الذي فّر من مصر إلى السودان مطلوًبا في نشاطات إرهابية.

بسبب تلك الأحداث الإرهابية المسلحة في مصر، أسقطت الحكومة السعودية جنسيتها عن بن لادن في منتصف التسعينات. وبسبب مواجهة بن لادن و«القاعدة»، صارت الحكومتان المصرية والسعودية هدًفا مفضلاً للإعلام الغربي، من منطلق الدفاع عن مفهومي الديمقراطية وحرية التعبير. ولا أتذكر حينها أن أحًدا كان يتبنى وجهة نظر مخالفة لهذا الرأي. استمر التبرير لـ«القاعدة»، التي ترتكب إرهابها باسم الإسلام، إلى اليوم الذي نفذ تنظيم القاعدة عمليته الإرهابية ضد الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر. لم تكن جريمته الأولى لكنها كانت فاصلة، جعلت الجميع يكتشف أن «القاعدة» ليست جماعة سياسية معارضة، ولا طروحاتها يمكن أن تحظى بحق التعبير، بل تنظيم إرهابي عالمي خطير.

أما لماذا نتحدث الآن عن حالة الالتباس القديمة نسبيا؟ السبب أن هناك من يرغب في العودة لقراءة أحداث هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وتوجيه اللوم للضحايا الأصليين، مثل السعودية ومصر. منُيِرد فهم ما حدث فلن تكفيه قراءة فصل واحد، أي عملية سبتمبر الإرهابية، بما فيها الـ28 صفحة، التي يقال إنهاُحجبت لأنها تتضمن معلومات سرية عن أفراد سعوديين، بل ينبغي عليه قراءة رواية تنظيم القاعدة كاملة.

تغيرت نظرة العالم بعد تلك الأحداث، وأصبح الجميع تقريًبا على اتفاق بأن التنظيم والفكر إرهابي ولا بد من مكافحته، أما قبل ذلك التاريخ فقد كان من يقاتل التنظيم ورجاله يتعرض لنقد شديد.

في رأيي لا يمكن للعالم مواجهة «القاعدة» و«داعش»، وهي حالة فكرية وتنظيمية قابلة للاستمرار إلى عقود مقبلة، والانتصار دون فهم ظروف نشأة الفكر وتاريخه

arabstoday

GMT 11:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

GMT 07:11 2024 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الحوثي لم يعد مشكلة سعودية

GMT 17:15 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

هل تعيد غزة التفاوض الأميركي الإيراني؟

GMT 10:44 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

من الأردن إلى باب المندب

GMT 17:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

كيف تغيَّرت غزة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطّرف قبل وبعد 9 11 التطّرف قبل وبعد 9 11



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon