الضاري وسنوات الرفض
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

الضاري وسنوات الرفض

الضاري وسنوات الرفض

 السعودية اليوم -

الضاري وسنوات الرفض

عبد الرحمن الراشد

توفي الشيخ حارث الضاري دون أن يحقق شيئا من أمانيه، حيث كان رمزا وزعيما دينيا ووطنيا في العراق إبان الاحتلال الأميركي، ومرحلة ما بعد سقوط نظام صدام حسين. وهو، مثل كثير من القيادات السنية، برز بعد الغزو في فراغ قيادي بسبب هيمنة شخصية صدام على المسرح. الشيخ حارث عجز عن فهم متغيرات الساحة العراقية والإقليمية، لهذا كانت معركته خاسرة، وألحقت ضررا بالغا بفريقه وعموم السنة، وكل العراق.
كنت وإياه على خلاف تام، ولم يمنع الخلاف أن أستضيفه في مقرنا في قناة «العربية» في دبي، وأعطيته حقه في نقدي والقناة، في اجتماعنا به، وهو لم يتردد أبدا في تلبية طلبنا منه بالمساعدة في أوقات عصيبة خُطف فيها زملاء لنا، وبذل جهودا لا تنسى، وأنقذ حياتهم. مع هذا فقد كان الخلاف دائما على المفاهيم السياسية، وضد ما أكتبه شخصيا، وهو أمر أتفهمه لكن حال لساني، وكذلك لسانه: «إنك لا تهدي من أحببت».
ولم يكن غريبا أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي تعمد ملاحقته، وهدد بسجنه، فالمالكي استخدم سلطاته في مطاردة خصومه سنة وشيعة، ووصم بالإرهاب كل من اختلف معه أو نافسه، فقضى الشيخ حارث معظم سنواته الأخيرة في المنفى في قطر والأردن.
الذي عجز عن إدراكه، ومعه عدد كبير من سنة العراق، أن هناك نظاما جديدا تحت التأسيس بعد سقوط صدام لا يستطيع منعه. الشيخ حارث لم يكن مرتبطا بنظام صدام، فقد كان له شيوخ من صناعته، بل يعتبر حارث نفسه من عائلة لها تاريخها الوطني. خروج صدام ونظامه من اللعبة كان متوقعا بعد هزيمته في الكويت، وتطبيق العقوبات الدولية التي دامت ثلاثة عشر عاما، كانت نهاية النظام شبه محتومة، وقد سرع صدام في إسقاط نفسه بتصرفاته الداخلية والخارجية، التي انتهت باحتلال مباشر وكان هدف الأميركيين الحقيقي هو تغيير النظام وتأسيس بديل له. هناك سنة، وهم قلة، أدركوا الوضع ووافقوا على الانخراط فيه، وهناك من ظنوا أنهم قادرون على وقف التغيير وعارضوه، ومنهم الشيخ حارث، وما سمي لاحقا بـ«هيئة كبار علماء المسلمين». الواقع، لمن فهمه، يقول هذه قوة عظمى قررت تأسيس نظام جديد، ولزعماء المجتمع خيارات محدودة، إما العمل معها والتغيير من داخلها، أو رفضها. الذين قرروا مقاومتها لم تكن لديهم القدرات ولا حتى الدعم الإقليمي، الداعم الوحيد كان نظام الأسد في سوريا، الذي كانت له مآرب أخرى عندما استغل المقاومة العراقية واستقبل آلاف المقاتلين من «القاعدة» وأدخلهم العراق. ولم تكن للضاري ميول طائفية، كما زعم خصومه، وقد افتتح نشاطه المعادي للأميركيين في عام 2004 بزيارة لحسن نصر الله زعيم حزب الله. دعمه للمقاومة كان قرارا عاطفيا، فوت على السنة فرصة المشاركة في بناء العراق الجديد، ضيع فرصتهم في إقرار حقوقهم في الدستور، وضيع فرص مشاركتهم السياسية في الانتخابات البرلمانية، حتى تمكن الآخرون من تهميش دورهم، وبناء مؤسسات غير متوازنة تسببت لاحقا في الكثير من الظلم وتركيز الصلاحيات في أيدٍ قليلة، خاصة في سنوات المالكي الأخيرة. ورغم كل ما مر به الشيخ حارث رحمه الله، واتُهم به، فإنه كان من أوائل من رفض وهاجم إعلان إقامة دولة «داعش»، واعتبرها موجهة ضد بلده العراق.
ولو كان هناك وعي بطبيعة التغيير وحتميته، وكانت هناك حكمة عند قيادات السنة، لربما تغير التاريخ بدلا من سنوات الرفض والمقاطعة الفاشلة، فالمصلحة هي في بناء عراق للجميع يقوم على المشاركة بدلا من التنافس العرقي والطائفي.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضاري وسنوات الرفض الضاري وسنوات الرفض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon