المدافعون عن «داعش»
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

المدافعون عن «داعش»!

المدافعون عن «داعش»!

 السعودية اليوم -

المدافعون عن «داعش»

طارق الحميد

بينما سارع المجتمع الدولي للترحيب بكلمة الرئيس الأميركي، التي كشف فيها استراتيجية بلاده للتعامل مع إرهاب « داعش » في العراق وسوريا، سارعت أربعة أطراف للتحفظ، والإدانة، وهي روسيا وإيران والصين ونظام بشار الأسد.

والسبب البسيط لتحفظ هذه الأطراف الأربعة، روسيا وإيران والصين والأسد، على التحرك الأميركي ضد « داعش »، هو الخشية من تداعيات ذلك على نظام الأسد، وتحديدا بالنسبة لإيران التي تخشى من تعزيز دور السنة في العراق، هذا ناهيك عن أن الاجتماع الدولي لمحاربة « داعش » قد عقد في السعودية، وبحضور إحدى عشرة دولة عربية، وإقليمية، وبحضور أميركا، ودون دعوة إيران لذلك الاجتماع، مع اقتراب تصويت الكونغرس الأميركي على السماح بتدريب وتسليح المعارضة السورية، وهو ما يعني تحركا أميركيا فعليا ضد الأسد، والذي من شأنه أن يفرض على إيران أحد أمرين؛ إما مقاتلة أميركا وحلفائها الذين يدربون المقاتلين السوريين الذين سيسلحون بسلاح أميركي، أو أن على إيران إجبار الأسد على الخروج، والشروع في العملية السياسية.

وبالنسبة للروس، والصينيين، فالأكيد هو أنهم لا يكترثون بالعراق أو سوريا، وإنما يخشون من تشريع التدخل الأجنبي بحجة مكافحة الإرهاب ، وهنا يقول الصينيون إن مكافحة الإرهاب لا تعني انتهاك سيادة الدول، قاصدين سوريا على اعتبار أن العراق مرحب بالتدخل الأميركي - الدولي، والموقف الصيني بالطبع سليم، لكن عندما تحترم الدول مواطنيها، وتكف عن قتلهم، وترهيبهم، كما يفعل الأسد الذي يقتل السوريين مستعينا بالمواقف الصينية الدبلوماسية بمجلس الأمن، إضافة إلى الموقف الروسي، وبالاستعانة بميليشيات طائفية عراقية ولبنانية وإيرانية، فكيف يطلب من المجتمع الدولي بعدها احترام سيادة دولة لم يحترم نظامها مواطنيه، أو سيادة أرضه؟! أما عن الموقف الروسي فيكفي ما تفعله موسكو بأوكرانيا، وهو ما من شأنه إضعاف الموقف الروسي، خصوصا أن موسكو هي من يزود الأسد بالأسلحة التي يقتل بها السوريين.. الأسد الذي أطلق سراح بعض من قيادات «داعش».. فعن أي قرار أممي تتحدث روسيا، التي كان وزير الخارجية الأميركي محقا وهو يقول عنها إنه من الغريب أن تتحدث روسيا عن القانون الدولي بعد ما فعلته في أوكرانيا؟!

وعليه، فمهما قدمت هذه الأطراف الأربعة، روسيا والصين وإيران والأسد، من مبررات قانونية لمعارضة التحرك ضد «داعش» بالعراق وسوريا، فإنها تظل محاولات فاشلة؛ فالحقيقة هي أن الأطراف الأربعة تلك وقعت في فخ الدفاع عن « داعش » الذي خدم الأسد مطولا، والذي بدوره لم يحارب «داعش» الذي تفرغ لقتال المعارضة السورية المعتدلة، وهو ما خدم الأسد وإيران والروس من باب أن «عدو عدوي صديقي»، لكن ها هي الأطراف الأربعة المدافعة عن جرائم الأسد تقع في شر أعمالها، حيث باتت تظهر بمظهر المدافع عن «داعش»، وذلك من هول ما حل بها جراء التحرك الدولي ضد الإرهاب في العراق وسوريا.

arabstoday

GMT 16:26 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:11 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدافعون عن «داعش» المدافعون عن «داعش»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon