غزة 20 نقطة والإجابة محددة
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

غزة... 20 نقطة والإجابة محددة!

غزة... 20 نقطة والإجابة محددة!

 السعودية اليوم -

غزة 20 نقطة والإجابة محددة

طارق الحميد
بقلم : طارق الحميد

مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطة من 20 نقطة تعد «مقترح سلام» لوقف الحرب في غزة تكون المنطقة كلها، وليس «حماس» أو الفصائل، ومن يقف خلفهم، أمام فرصة محددة لا خيارات كثيرة فيها.

فإما إنقاذ غزة، وأهلها، أو إطلاق يد نتنياهو، وبغطاء أميركي، للقضاء على «حماس» وغزة وأهلها من دون أي ضمانات لما ستكون عليه النهاية، وإن كانت متوقعة، ومن وحي البدايات في غزة ولبنان وإيران، واليمن.

اليوم لا مجال للمزايدة السياسية، حيث بتنا أمام خطة أميركية ترمبية ملخصها وقف فوري لإطلاق النار، ومبادلة الرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين لدى إسرائيل، وانسحاب إسرائيلي على مراحل من غزة، ونزع سلاح «حماس»، وحكومة انتقالية بقيادة دولية.

والسؤال هنا ليس إذا ما كانت خطة جيدة، أم لا، وإنما السؤال هو: هل المطلوب إنقاذ غزة وأهلها، أم «حماس»؟ هل المطلوب الحفاظ على الغزاويين، وعدم تهجيرهم، في حال استمرت المعارك، أم إطلاق يد نتنياهو لفعل ذلك؟

هل المطلوب وقف الحرب، وإعادة الإعمار، وعدم ضم الضفة الغربية، أم المطلوب حرب مفتوحة معروفة نهايتها، ومآلاتها، وضمان عدم وقوع حرب خامسة أو سادسة في غزة، وحين لن يتبقى شيء هناك عدا أرض جرداء؟

لذلك لا خيارات كثيرة للمزايدة، ولا مساحة للمناورة بالنسبة إلى «حماس»، وهذا واقع ونتاج وقائع على أرض المعركة مع الأخذ في الحسبان أن موازين القوى غير متكافئة إطلاقاً. ومن يريد معركة حتى آخر غزاوي، فهذا موضوع مختلف.

وعليه، الكرة الآن في ملعب «حماس» فهل توافق وتنقذ ما يمكن إنقاذه، وتجعل نتنياهو وجهاً لوجه مع الرئيس ترمب؟ أم ترفض، وتقدم طوق نجاة لنتنياهو الذي عليه الآن مواجهة متطرفي حكومته الذين هم من صنع يده، واختياراته، ونهجه؟

الرئيس ترمب يعتبر هذه خطته للسلام في الشرق الأوسط، حيث إيقاف الحرب، وإطلاق عجلة عملية السلام، سواء إبراهيمي أو خلافه، ومن سيعطلها سيكون خصماً له لمدة ثلاث سنوات مقبلة.

والقصة ليست في «حماس» وحدها أو نتنياهو وحكومته المتطرفة، بل حتى دول المنطقة فمن يريد وقف الحرب الآن في غزة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولتحويلها إلى فرصة مع زخم حل الدولتين؟ ومن يريد العرقلة، والمزايدات حتى آخر قطرة دم غزاوي؟

لذلك لا خيارات، ولا مساحة للمناورة، بل نحن أمام أهم فرصة الآن لمصلحة غزة، والقضية الفلسطينية، ومن أجل وقف آلة الحرب المفلوتة بالمنطقة، خصوصاً مع زخم الاعترافات الدولية بفلسطين.

ومن يعرف تفاصيل ومجريات القضية الفلسطينية يعي تماماً حجم الفرص الضائعة، وبعضها بأعذار واهية لا تُذكر مقابل حقن الدماء، وإنشاء الدولة الفلسطينية، فهل تضيع فرصة اليوم، مثل غيرها من فرص الأمس؟

صحيح أن مقترح السلام هذا لا يعني تلقائياً تأسيس دولة فلسطينية، لكنه الأهم بهذا الاتجاه، وسط زخم دولي حقيقي حول فلسطين، ورغبة الرئيس ترمب بالحصول على «نوبل» للسلام. أحياناً تنشب الحروب لأسباب غير متوقعة، ومن يدري فقد تكون هذه فرصة للسلام، ولأسباب غير متوقعة؟

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة 20 نقطة والإجابة محددة غزة 20 نقطة والإجابة محددة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز

GMT 06:38 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأندلسيون يقاطعون مساندِي "البوليساريو"

GMT 00:31 2016 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

حاتم عويضة يحذر من تواصل حظر مواد إعادة إعمار قطاع غزة

GMT 01:07 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شامان فيرز" من المحلية إلى منافسة الماركات العالمية

GMT 12:00 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 07:05 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

كوميديا "بلبل وحرمه" حصريًا على قناة MBC مصر

GMT 10:29 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

قائد عمليات "قادمون يا نينوي"يؤكد تحرير 4 قري في جنوب الموصل

GMT 08:26 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

الإمارات نموذج لإرادة التحدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon