نصر الله يحارب الإرهاب «التكفيري»
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

نصر الله يحارب الإرهاب «التكفيري»؟

نصر الله يحارب الإرهاب «التكفيري»؟

 السعودية اليوم -

نصر الله يحارب الإرهاب «التكفيري»

طارق الحميد
لا جديد في كلمة حسن نصر الله الأخيرة عدا أنها جاءت متناسقة، ومتناغمة، مع الخط الإيراني - الأسدي الدعائي المكرس لاستخدام ذريعة محاربة الإرهاب، وانطوى خطابه على جملة من المغالطات، كعادته، حيث حاول التذاكي وخلط الأوراق! في كلمته، التي لا تخلو من حس طائفي، يقول حسن نصر الله إن الذي يهدد دول المنطقة هو خطر الإرهاب التكفيري، الذي بحسب وصفه «يوازي الخطر الإسرائيلي»، مضيفا أن أغلبية الدول التي وقفت مع المعارضة السورية بدأت «تتحدث عن خوفها ورعبها من المخاطر الأمنية التي يشكلها انتصار هؤلاء في سوريا وعودتهم إلى الدول وما سيشكلون من خطر على هذه الدول»، ثم يقول إن السعودية أدركت أنه «عند عودة الشباب الذين يقاتلون في سوريا ستكون مصيبة في السعودية كما جرى عند عودتهم من أفغانستان»، مضيفا: «وأسأل اللبنانيين: لماذا يحق لكل دول العالم والسعودية وتونس وغيرها أن تقلق من وجود شبابها في هذه الجماعات المسلحة في سوريا ولا يحق لنا كلبنانيين ونحن جيران سوريا وحياتنا ومصيرنا مرتبطان بما يجري في سوريا، لماذا لا يحق لنا اتخاذ إجراءات وحرب استباقية وسمّوها ما تريدون؟». هذا ملخص التذاكي الذي قدمه نصر الله، وحاول فيه لي الحقائق، فلا السعودية، ولا العرب، قد أرسلوا أبناءهم إلى سوريا، بل كانوا يحذرون من أن ما يرتكبه الأسد من جرائم مع تدخل إيران وحزب الله من شأنها أن تحول سوريا إلى مرتع للإرهاب، وهذا ما حدث! والجميع يعرف أن تدخل حزب الله في سوريا كان قبل الإعلان عن «داعش»، وغيرها، فالحقائق تقول إن حزب الله كان أول فصيل إرهابي وُجد في سوريا، وأطل ممثلا للتطرف الشيعي قبل أن يطل التطرف السني هناك، وبالطبع فإنه لا فرق بينهما، أي حزب الله و«القاعدة»؛ فكلاهما وجهان لعملة واحدة. ولذا فإننا نقول إن نصر الله يتذاكى، ويلوي عنق الحقائق؛ فلماذا لا يقول لنا، مثلا، ما الذي كان يفعله الساعد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة في إيران ولفترة قريبة جدا؛ حيث كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية قبل أيام من مغادرته طهران بعد سنوات قضاها هناك؟ وتقول الصحيفة إن المصري ثروت شحاتة الساعد الأيمن لأيمن الظواهري كان حرا طليقا بإيران لسنوات، فهل يخبرنا نصر الله «الاستباقي» لماذا كان ثروت شحاتة في إيران؟ ولماذا كان ماجد الماجد في إيران؟ وما الذي يفعله جعفر الأوزبكي في إيران أيضا، ولماذا ينقل مقاتلي «القاعدة» من هناك إلى سوريا؟ ولماذا يدير الأوزبكي شبكة أموال من إيران لدعم «القاعدة» في سوريا؟ لماذا لا يخبرنا نصر الله «الاستباقي» عن كل ذلك وهو الأدرى بخبايا إيران؟ الحقيقة أن خطاب نصر الله الأخير يقول إنه واقع في حفرة، ولا يزال يواصل الحفر!
arabstoday

GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

GMT 22:07 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

فكرة «الناتو الخليجي»

GMT 22:05 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

هل يعيش لبنان الآن فرصته الأخيرة؟

GMT 21:58 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

تأمّلات في الحالة اللبنانيّة الراهنة

GMT 21:57 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

رمضان والسياسة

GMT 21:51 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

الرسام وراءك

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصر الله يحارب الإرهاب «التكفيري» نصر الله يحارب الإرهاب «التكفيري»



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon