روسيا والأسد و«القدرة الفريدة»
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

روسيا والأسد و«القدرة الفريدة»!

روسيا والأسد و«القدرة الفريدة»!

 السعودية اليوم -

روسيا والأسد و«القدرة الفريدة»

بقلم : طارق الحميد

عندما تشاهد الحراك الدبلوماسي حول الأزمة السورية، وتحديًدا الأميركي ­ الروسي، تعتقد أن شيئا ما يحدث، لكن القراءة المتأنية للتصريحات الأميركية ­ الروسية لا تعكس أفعالاً جادة، وهذا ما يؤكده سير الأحداث، حيث لم تتوقف آلة القتل الأسدية، ولا تدفق المقاتلين المحسوبين على إيران، ولا تزال «داعش» موجودة.

وهذه التصريحات غير ذات الجدوى حيال الأزمة السورية لا تقتصر على الأميركيين والروس فقط، فوزير الخارجية البريطاني، مثلاً، تحدث أول من أمس أمام نظيره الأميركي في لندن عن أن «روسيا على وجه الخصوص تملك قدرة فريدة على إقناع نظام الأسد بإنهاء المذبحة والعودة إلى طاولة المفاوضات». ومن الواضح أن واشنطن تشاطر بريطانيا النظرة نفسها، ولا تزال تحاول إقناع موسكو بضرورة رحيل بشار الأسد. والسؤال هنا هو: ما «القوة الفريدة» لدى موسكو؟ وهل يمكن تصديق الروس فقط بالكلام؟ بل ما الذي أنجزه الروس في سوريا منذ عام عدا إبقاء الوضع على ما هو عليه، حيث لم ينتصر الأسد، كما لم تستطع روسيا دحر «داعش»، ولا حتى كسر المعارضة، ولم توقف موسكو آلة القتل الأسدية؟

الحقيقة هي، وخصوًصا مع اقتراب الانتخابات الأميركية، والأزمة الأوروبية بعد تصويت بريطانيا بالخروج، ومع الزلزال السياسي الحاصل الآن في تركيا، أن كل ما يقال دبلوماسيا حيال الأزمة السورية لا يعدو أن يكون إلا تصريحات لا قيمة لها عملًيا من ناحية وقف آلة القتل الأسدية، ولو كان هناك جدية غربية لرأينا، على الأقل، دعًما حقيقًيا للمعارضة، وتصعيًدا غربًيا ومطالبات جادة بضرورة أن تكف إيران عن إرسال المقاتلين والأسلحة لسوريا، ومطالبات جادة وضغوطا لخروج ما يسمى «حزب الله» من هناك، مثله مثل «داعش» و«جبهة النصرة». ولو كان هناك جدية لرأينا تصعيًدا من المنظمات الحقوقية الدولية حيال ذلك، وتحديًدا من «رجل القلق الأول» في العالم الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، إلا أن ما نراه
حتى الآن مجرد حديث عن التنسيق حول ضرورة التنسيق، أي لا شيء!

وعليه، فالواضح الآن أن جميع الأطراف غير جادة، أو غير قادرة، على فعل شيء طالما أن الإدارة الأميركية لا تنوي التحرك بجدية لوقف آلة القتل الأسدية. وبالنسبة للروس، والأسد، وإيران وأتباعها، فإنهم لن يتوقفوا طالما لا توجد خطوات غربية جادة في سوريا بقيادة أميركية، فالروس والأسد والإيرانيون غير معنيين بالتصريحات، بل ربما يقرأونها بطريقة مختلفة تعني أن عليهم الاستمرار بما يفعلونه، وألا رادع لهم. وما يجب أن نتذكره هو أن الأسد وحلفاءه، ومعهم روسيا، لا يفهمون إلا لغة الأفعال، وليس التصريحات. وطالما أنه ليس هناك أفعال من قبل الغرب، وتحديًدا أميركا، فعلينا ألا ننتظر حلولاً جدية في سوريا، بل مزيًدا من المعاناة، والتداعيات الأمنية الخطرة على المنطقة، والغرب عموًما.

arabstoday

GMT 15:04 2024 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

الدول العربية «المضروبة»

GMT 16:43 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

ضرب الحوثي ضربة للمصداقية

GMT 10:47 2024 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الميليشيات والاستحقاق

GMT 16:03 2023 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

سوريا هي معركة لبنان

GMT 18:55 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

غزة... بيع وشراء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا والأسد و«القدرة الفريدة» روسيا والأسد و«القدرة الفريدة»



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon