السيسي خطاب دولة
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

السيسي.. خطاب دولة

السيسي.. خطاب دولة

 السعودية اليوم -

السيسي خطاب دولة

طارق الحميد

طبيعي جدا كل هذا الاهتمام بالمقابلة التلفزيونية التي أجراها المرشح للرئاسة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي مع محطة «سي بي سي» المصرية، فالجميع يريد معرفة مواقف السيسي السياسية، ورؤيته، وخطته لإدارة مصر في المرحلة المقبلة.
ومع الإدراك التام أن إدارة مصر لن تكون سهلة نظرا لتعقد الملفات والأوضاع، فإن حوار السيسي أظهر إدراكا واقعيا لحجم الأزمة، وهو ما صارح به المصريين بكل وضوح، إذ لم يقدم خطابا شعبويا ولا وعودا عبثية، بل كان من اللافت تماما في حديث السيسي المنطق السياسي الذي قدمه، وصراحته ووضوحه. ولسنا بصدد تقييمه شخصيا، وإنما المراد قوله هنا هو أن السيسي قدم خطابا سياسيا تفتقده منطقتنا، خصوصا على مستوى الجمهوريات العربية! وهذا أمر شديد الأهمية، وله دلالات كثيرة. فالمؤسف، وطوال عقدين أو أكثر، أن منطقتنا شهدت انحدارا غير هين على مستوى الخطاب السياسي، خصوصا في بعض الجمهوريات، ومن قبل آخرين اعتقدوا أن السياسة فن التآمر، إذ أصبح الخطاب السياسي العربي مليئا بالخرافة، ونظرية المؤامرة، والشعبوية، هذا عدا عن استسهال إطلاق الألفاظ غير المقبولة، والتي شهدنا كثيرا منها في القمم العربية، وما خفي كان أعظم!
ولا بد أن القارئ يتذكر خطابات صدام حسين، والقذافي، وبالطبع خطابات بشار الأسد، ونوري المالكي، فما حدث في منطقتنا، وتحديدا الأعوام العشرة الأخيرة، هو أن خطاب الدولة انحدر إلى مستوى خطاب الجماعة، وعلى غرار صراخ حسن نصر الله، وخالد مشعل، وتسويفات الإخوان المسلمين، بل كيف ننسى قبول مسؤول عربي أن تغمى عيناه لينقل لمقابلة حسن نصر الله بمخبئه السري، بينما انتقل نصر الله نفسه بعدها لمقابلة أحمدي نجاد بالسفارة الإيرانية في بيروت!
ولذا فإن من شأن ما قدمه المشير السيسي بمقابلته من خطاب سياسي عقلاني وجاد أن يشيع أجواء تفاؤل تقول إن بمقدور هذه المنطقة أن ترتقي مجددا، وتأخذ فيها الدولة مكانها الطبيعي مقابل الجماعة. ففي مقابلته كان السيسي واضحا في تصوره لمصر المقبلة من ناحية التحالفات السياسية بالمنطقة بين مصر والسعودية والإمارات، مثلا، وكان واضحا في الموقف من الفلسطينيين، وميز جيدا بين القضية وحماس، وكان أكثر وضوحا تجاه تركيا وقطر، وكذلك تجاه العمق الأفريقي لمصر، والموقف من ليبيا والسودان، وكان واقعيا حيال نظرته للعلاقة مع الغرب وإسرائيل، والأهم من كل ذلك وضوحه في ما يهم الداخل المصري.
وكما قلنا في مقال سابق، فإذا التزم السيسي بالفترة الرئاسية المحددة في الدستور، وعاد إلى منزله بعدها مكرما، مع التزامه بما قاله ووعد به، فإن مصر مقبلة على مرحلة انتقالية مبشرة تعني أن القادم أفضل بإذن الله، فحينها سنكون مقبلين على عمل سياسي جاد وليس شعارات، أو مؤامرات، وحينها ستكون الحظوة للدولة لا للجماعات، فالمنطقة كلها بحاجة ماسة لرافعة ضخمة بحجم مصر لتساند ما قدمته كل من السعودية والإمارات في سنوات الجنون العربي، وليس الربيع العربي بالطبع!

arabstoday

GMT 22:12 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

النفط ضاحكاً

GMT 22:07 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

فكرة «الناتو الخليجي»

GMT 22:05 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

هل يعيش لبنان الآن فرصته الأخيرة؟

GMT 21:58 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

تأمّلات في الحالة اللبنانيّة الراهنة

GMT 21:57 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

رمضان والسياسة

GMT 21:51 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

الرسام وراءك

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي خطاب دولة السيسي خطاب دولة



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon