أحمد شوقي وشعر كأنه قيل أمس
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

أحمد شوقي وشعر كأنه قيل أمس

أحمد شوقي وشعر كأنه قيل أمس

 السعودية اليوم -

أحمد شوقي وشعر كأنه قيل أمس

جهاد الخازن

جبريل أنت هدى السماء

وأنت برهان العناية

إبسط جناحيك اللذين

هما الطهارة والهداية

وزد الهلال من الكرامة

والصليب من الرعاية

فهما لربك راية

والحرب للشيطان راية

لم يخلق الرحمن أكبر

منهما في البِرِّ آية

 

ما أحوج مصر الى مثل هذا الكلام اليوم. ما أحوج العرب والمسملين جميعاً. أمير الشعراء أحمد شوقي قال ما سبق في قصيدته «الهلال والصليب الأحمران» والمقصود حرمة الدم. مَن الشيطان؟ اليوم أقول إنه بنيامين نتانياهو.

شوقي توفي ليل 13-14/10/1932 وأعود اليه اليوم وأقدم بعض شعره الى القراء لعل جمال الشعر ينسيهم بؤس أيامنا ولو الى حين.

في قصيدة له عن الربيع يقول شوقي:

يا عكاظاً تألف الشرق فيه

من فلسطينه الى بغدانه

حملت مصر دونه هيكل الدين

وروح البيان من فرقانه

تتبارى أصائل الشام فيها

والمذاكي العتاق من لبنانه

قلّدتني الملوك من لؤلؤ البحرين

آلاءها ومن مرجانه

 

قال عن الأندلس:

يا أخت أندلس عليك سلام

هوت الخلافة عنك والإسلام

نزل الهلال عن السماء فليتها

طُويت وعمَّ العالمين ظلام

جرحان تمضي الأمّتان عليهما

هذا يسيل وذاك لا يلتام

البيت الأخير يشير الى سقوط ادرنه (بعد الأندلس) وضياع الخلافة العثمانية. وهو في قصيدة أخرى يقول عن الخلافة:

عادت أغاني العرس رجع نواح / ونعيت بين معالم الأفراح

ضجّت عليك مآذن ومنابر / وبكت عليك ممالك ونَواح

الهند والهة ومصر حزينة / تبكي عليك بمدمع سحّاح

والشام تسأل والعراق وفارس / أمحا من الأرض الخلافة ماح

 

الفرنسيون ضربوا دمشق بالمدافع واحتلوها في 18/10/1925، وقصيدة شوقي في نكبتها ذائعة سبق أن أشرت اليها فأكتفي اليوم بالبيت الأول:

سلام من صبا بردى أرقّ

ودمع لا يكفكف يا دمشق

 

وكان الأسطول الإيطالي ضرب بيروت بمدفعيته وقتل وجرح ودمّر، وقال شوقي:

بيروت مات الأسد حتف أنوفهم

لم يشهروا سيفاً ولم يحموك

بيروت يا راح النزيل وأنسه

يمضي الزمان عليّ لا أسلوك

نادمت يوماً في ظلالك فتية

وسموا الملائك في جلال ملوك

 

أجمل مما سبق شعره عن «غادة حمانا»:

دع الأبرق والبانا

وخذ وادي حمانا

هو الفردوس قد قاما

به الشاغور رضوانا

يحن القلب للقلب

صبابات وأشجانا

ترى في منزل ميّا

وفي آخر غيلانا

الأبرق والبان واديان في جزيرة العرب، وقد اصطافت أسرتي وأنا مراهق في حمانا سنوات وأعرف الشاغور جيداً، إلا أن العاشقَيْن العربيَيْن ميّا وغيلان لم أرهما، كما كنت صغيراً على الغزل.

 

شوقي يقول في قصيدة أخرى عن لبنان:

السحر من سود العيون لقيته / والبابلي بلحظهن سقيته

وأغنّ اكحل من مها بكفيّه / علقت محاجره دمي وعلقته

لبنان دارته وفيه كناسه / والآس من خضر الخمائل قوته

دخل الكنيسة فارتقبت فلم يطل / فأتيت دون طريقه فزحمته

القصيدة جميلة كلها، وقد تجاوزت اليوم الإسلاميات والخديويات والمدح والرثاء والهجاء في شعر شوقي، فقد سبق أن أشرت الى بعضها، ولا أقول سوى أين لنا اليوم مثل أحمد شوقي وحافظ ابراهيم الذي سبق أمير الشعراء الى رحاب ربه بشهرين ورثاه شوقي رثاء مؤثراً. اليوم نرثي الوطن.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد شوقي وشعر كأنه قيل أمس أحمد شوقي وشعر كأنه قيل أمس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon