أخبار السعادة والسمنة والخطر
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

أخبار السعادة والسمنة والخطر

أخبار السعادة والسمنة والخطر

 السعودية اليوم -

أخبار السعادة والسمنة والخطر

جهاد الخازن

هل يعرف القارئ العربي موقعه بين أسعد الدول، أو الشعوب الأكثر سمنة، أو الخطر المهني؟ إذا صبر سيجد في السطور التالية مادة مفيدة.

أسعد بلاد العالم هي سويسرا، وبعدها في المراكز العشرة الأولى آيسلندا (شعبها لم يسمع أن بلده أفلس) والدنمارك والنروج وكندا وفنلندا وهولندا والسويد ونيوزيلندا وأستراليا.

إسرائيل في المركز الحادي عشر، وأسباب سعادتها واضحة، فهي تعيش على حساب الولايات المتحدة في بلاد اسمها فلسطين، وإذا كان هذا لا يكفي فالفلسطينيون يساعدونها وهم منقسمون بين قيس ويمن، أو السلطة الوطنية و «حماس».

الدولة العربية الأولى في القائمة هي الإمارات العربية المتحدة في المركز العشرين وعُمان (22) وقطر (28) والمملكة العربية السعودية (35) والكويت (39) والبحرين (49) وليبيا (61) والجزائر (68) والأردن (82) والمغرب (92).

هذه الدول في مواقع جيدة من قائمة تضم 158 دولة. وفي النصف الثاني نجد لبنان (103) وتونس (107) وفلسطين (108) والعراق (112) والسودان (118) ومصر (135) واليمن (136) وسورية (156)، أي قبل النهاية بدولتين، وواضح أن السوريين يعرفون حجم المصيبة في أجمل بلاد الشرق.

إذا شاء القارئ مزيداً فالولايات المتحدة (15) وبريطانيا (21) وتركيا (76) وإيران (110). والمعلومات صادرة عن شبكة حلول مستدامة للتنمية التابعة للأمم المتحدة.

إذا كان بعض الدول العربية قصَّر في مؤشر السعادة فهو تفوَّق في مؤشر السمنة الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية وشمل 188 دولة.

كنا نقول «المعدة بيت الداء» ثم سمعنا بشيء اسمه «كرش الوجاهة» فالوجيه في قومه يجب أن يتدلى كرشه حتى ركبتيه. والآن عاد العلم الحديث ليؤكد خطر السمنة والبيت الذي يحضنها، أي المعدة.

الدول العشر الأولى هي على التوالي: تونغا وساموا وكريباتي وقطر والكويت وليبيا ومصر وجزر مارشال ومايكرونيزيا والأردن. هذا يعني أننا انتزعنا خمسة مراكز من العشرة الأولى. وبعد ذلك فلسطين (11) وسورية (12) والمملكة العربية السعودية (14) ولبنان (16) والبحرين (17) والإمارات العربية المتحدة (23) والعراق (25).

ثمة دول عربية في وسط القائمة مثل عُمان وتونس والمغرب واليمن، وآخر الدول العربية في القائمة السودان، في حين تحتل إثيوبيا المركز قبل الأخير وكوريا الشمالية المركز الأخير. وإذا كان من عزاء للعرب في سمنتهم فهو أن الولايات المتحدة (27) وبريطانيا (35) وإسرائيل (49).

السمنة تقتل، وهي حتماً ليست في خطر التدخين، إلا أنها تسبب بعض أخطر الأمراض في القلب والمعدة، وأيضاً تسبب الإصابة بالسكري وأمراض أخرى لم أعرف ترجمتها إلى العربية وأنا أقرأ تقريراً صحياً بريطانياً رسمياً عن الموضوع.

قرأت أيضاً أن الرياضة لا تؤدي إلى هبوط وزن الإنسان الذي يمارسها، فالطريقة المثلى هي التقليل من الطعام فلا يأكل الوجيه ثلاث وجبات في اليوم، وبين كل واحدة والأخرى وجبة إضافية. بكلام آخر، المطلوب من الإنسان أن «يسدّ بقّه» أو «يسدّ بوزه».

أخيراً، أنتقل إلى أخطر مهنة، فقد كنت واثقاً أنها مهنة «انتحاري» يفجر نفسه مع الأبرياء حوله، إلا أن لجنة حماية الصحافيين أصدرت تقريراً عنوانه «الهجمات على الصحافة» يقول أن مهنتي هي بين الأخطر في العالم. لا أريد من القارئ شفقة أو عطفاً، وإنما أقول له أن يلاحظ أن مهنة حرياتها محدودة في بلادنا، وأجر العامل فيها منخفض، ولا مستقبل واعداً، ثم هي بين أخطر المهن. المَثل قال: «اللي ما لو حظ لا يتعب ولا يشقى»، أو يصبح صحافياً.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار السعادة والسمنة والخطر أخبار السعادة والسمنة والخطر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon