أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره

 السعودية اليوم -

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره

جهاد الخازن

أقسم زاوية اليوم بين أخبار طيبة وأخرى سيئة، وكلها مهم.

الإخوان المسلمون في الأردن انتهوا كقوة سياسية فاعلة. هم قد يتهمون القصر أو المخابرات، إلا أنني أتهم قياداتهم، فقد مارست «هاراكيري» رغم بعدها عن اليابان، والخبر في «الحياة» قبل يومين عن المعركة بين الجمعية والجماعة أمام القضاء الأردني لم يترك زيادة لمستزيد.

إخوان الأردن خاضوا انتخابات 2003 وفازوا ببعض المقاعد، وهم قرروا أن قانون الانتخابات مبرمج ضدهم وقاطعوا انتخابات 2007 و2013، ودفعوا الثمن لأن إسلاميين آخرين سجلوا مكاسب واضحة في تلك الانتخابات.

لا أعتبر سقوط الإخوان المسلمين في الأردن خبراً جيداً أو سيئاً، وإنما مجرد معلومات صحيحة، أما الخبر الجيد عن الأردن فهو في معلومات أخرى خلاصتها أن الأردن واحة استقرار في منطقة تعصف بها أنواء الإرهاب، وأن اقتصاده صامد مع وجود ضغوط عليه.

صندوق النقد الدولي والبنك الدولي شهدا أن الاقتصاد الأردني متماسك في وجه تحديات المنطقة. وأطلب من القارئ أن يقارن بين بلد من دون موارد طبيعية، باستثناء بعض الفوسفات والسياحة، وبين العراق الثري بالماء والنفط، وسورية ومواردها الطبيعية الكبرى، فنجاح الأردن الاقتصادي مبروك على الأردنيين إلا أنه أيضاً إدانة لنظامَي العراق وسورية.

هناك تحديات منها أن البطالة فوق رقم 12 في المئة الرسمي، وأن دعم الطاقة والكهرباء يزيد الضغوط على الموازنة، وأن الدين القومي بلغ 32 بليون دولار. إلا أن الأردن صامد.

بين الأخبار الطيبة الأخرى أن اليونسكو زادت مواقع جديدة في الأردن والمملكة العربية السعودية على قائمة الإرث الحضاري العالمي. ويبدو أن هناك شيئاً مشتركاً بين البلدين فآثار بترا تعود إلى النبطيين وبداية التاريخ الميلادي، وهؤلاء تركوا لنا آثار مدائن صالح في السعودية، وهي جميلة جداً، لم أزرها كبترا، ولكن قرأت عن بعضها مثل قصر الصانع وجبل إثلب وقصر البنت والقصر الفريد.

غير أن أخبار اليونسكو ليست طيبة كلها، فقرب نهاية الشهر الماضي أعلنت المنظمة أن تدمير الآثار في العراق وسورية من جرائم الحرب، وسبق ذلك أن المدعية العامة في محكمة جرائم الحرب فاتو بن سودا قالت في نيسان (ابريل) الماضي إنها تلقت معلومات عن تدمير الآثار، والمحكمة قد تبدأ تحقيقاً رسمياً في الموضوع.

الإرهابيون من داعش وغيرها يدمرون آثاراً تقول إن حضارة العالم كله انطلقت من بلاد ما بين النهرين. وهم إذا لم يدمروا الآثار يسرقونها ويبيعونها لمهربين حول العالم. وقرأت قبل أيام تحقيقاً طويلاً مصوراً ملأ صفحتين في جريدة «الغارديان» الرصينة يقول إن الآثار المنهوبة في العراق وسورية حملها المهربون إلى لبنان وتركيا، ومنهما إلى سويسرا وألمانيا، ووصل بعضها إلى لندن ونيويورك، حيث تباع الآن آثار تتجاوز قيمتها أي مال وعمرها بين ألفي سنة وثلاثة آلاف سنة.

عندما زرت وأصدقاء آثار تدمر عام 2009 عملت دليلاً لبعضهم، فقد كنت زرت تدمر مرات في السابق. وأعترف اليوم بأنه لم يخطر ببالي إطلاقاً أن يجتاحها إرهابيون مجردون من الإنسانية، ولم أتصور أن تصبح هذه الآثار ساحة يُعدَم فيها الأبرياء، ويوزع الإرهابيون «فيديوات» عن الجريمة حول العالم مفاخرين بما ارتكبوا.

هذه الأيام كل خبر طيب من بلادنا أو عنها يقابله بضعة عشر خبر سيّء، ولا نهاية في الأفق.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره أخبار طيبة من الأردن وسيئة من غيره



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon