إسرائيل تتهم الآخرين بما فيها
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

إسرائيل تتهم الآخرين بما فيها

إسرائيل تتهم الآخرين بما فيها

 السعودية اليوم -

إسرائيل تتهم الآخرين بما فيها

جهاد الخازن

رئيس بوليفيا ايفو موراليس قال إنه يشجع على الانضمام إلى المقاطعة وسحب الاستثمارات ومعاقبة الدولة الإرهابية إسرائيل لأن التنديد بها وحده لا يكفي.

أنا والقارئ العربي نؤيد موراليس، فحكومة إسرائيل جريمة ضد الإنسانية (أنا هنا أتكلم عن حكومة وأعضائها وليس عن اليهود أو الإسرائيليين)، والكل إرهابي مجرم حرب، بمن في ذلك النساء مثل ايلات شاكيد، وزيرة العدل التي تمثل أي شيء غير العدل وهي تقول إن أراضي فلسطين كلها إسرائيل. أو هناك تزيبي هوتوفلي، نائب وزير الخارجية، فهي طلبت من السفراء الإسرائيليين أن يتوكأوا على التوراة لتأكيد أن الضفة الغربية جزء من إسرائيل. أقول إن الضفة الغربية جزء من فلسطين، ولا آثار يهودية في بلادنا، لا في القدس أو أي مكان آخر من فلسطين.

المسؤول عن التفاوض مع الفلسطينيين هو سيلفان شالوم، وزير الداخلية، الذي يعارض قيام دولة فلسطينية، بقدر ما أعارض أنا والقارئ دولة إسرائيل. وفي حقارته أو أحقر نفتالي بينيت، وزير التعليم، وهو من أسرة مهاجرين مستوطنين أميركيين، ويريد ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية إلى إسرائيل. طبعاً فضيحة الفضائح هو بنيامين نتانياهو الذي زعم قبل أيام أن هناك حملة دولية لتلطيخ سمعة إسرائيل، وهذا ليس بسبب موقفه من الفلسطينيين، وإنما لاساميّة تظهر في الدعوات لمقاطعة إسرائيل. هو وقح حتى الفجور يكذب على نفسه إن لم يجد أحداً يكذب عليه، وإذا كان هناك لاساميّة كما يدّعي، فهو مسؤول عن انتشارها قبل الذين يروّجونها، لأن سياسته المجرمة أول عدو لليهود حول العالم.

بعد حكومة نازية وحكومة ابارتهيد لم تبقَ في العالم حكومة نازية جديدة عنصرية إرهابية سوى حكومة إسرائيل، والعالم كله ضدها باستثناء الكونغرس الأميركي الذي اشتراه لوبي إسرائيل بالفلوس.

السيناتور الحقير ليندسي غراهام أيّد كل حرب على العرب والمسلمين، وهو يريد إرسال قوات أميركية جديدة إلى العراق، لأنه يعتقد على ما يبدو أن قوات الاحتلال الأميركي لم تقتل عدداً كافياً من العراقيين. هو يزعم أن الدولة الإسلامية تريد تدمير الدين المسيحي وإسرائيل، مع أن أكثر ضحاياها من المسلمين.

السيناتور تيد كروز من أسرة مهاجرين من كوبا وهو يريد أن توقف الإدارة الدعم المالي للجامعات الأميركية التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل. هو منافق. «زحفلطوني» بالعاميّة.

بعد هذا وذاك هناك أعضاء كونغرس في حقارتهما أو أحقر، ومجلس نواب ولاية الينوي قرر بالإجماع منع صندوق تقاعد الولاية من الاستثمار في شركات تقاطع إسرائيل.

المشكلة مع إسرائيل أن لا أحد حول العالم يحبها، من الكنائس الأميركية الكبرى والجامعات، إلى شعوب الاتحاد الأوروبي، إلى دول الشرق الأقصى. ثم لا أنسى الجماعات اليهودية التي تعمل للسلام حول العالم، وبعضها داخل إسرائيل نفسها، وأزيد عليها اليوم يهوداً من المتدينين «الأرثوذكس» الذين هتفوا ضد إسرائيل خلال عرض في الشارع الخامس في نيويورك بمناسبة الذكرى السابعة والستين لقيام إسرائيل.

إسرائيل ليست دولة، بل جريمة ضد الفلسطينيين والإنسانية، فأختتم بكاتب إسرائيلي متطرف هو بن درور يميني الذي سخر من طلب الفلسطينيين تعليق عضوية إسرائيل في فيفا (الطلب سُحِب بعد اتفاق مع حكومة الجريمة) وقال إنه «منذ جنوب أفريقيا لم تعلَّق عضوية أي بلد في فيفا، لا إيران التي تقمع حقوق الإنسان بوحشية، أو تركيا التي تسجن الصحافيين، أو السودان الذي مارس إبادة جنس ضد السود في دارفور».

كل هؤلاء وأضعاف أضعافهم لا يرتكبون جماعةً ما ترتكب إسرائيل بمفردها من جرائم. لا أحد قتل 517 طفلاً في ثمانية أيام سوى إسرائيل. وكل مَنْ يدافع عنها إرهابي من نوع حكومتها الإرهابية، وعدو الإنسانية معها.

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تتهم الآخرين بما فيها إسرائيل تتهم الآخرين بما فيها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon