إسرائيل والقتل في رمضان
استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة لوقف الحرب رحيل الفنان أحمد خليفة أحد أعمدة الدراما السورية بعد مسيرة فنية طويلة عن عمر ناهز 81 عاماً الأهلي السعودي يتوج بدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً هيئة البث الإسرائيلية تحذر من احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان في حال غياب الضغط الأميركي نتنياهو يوجه الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان
أخر الأخبار

إسرائيل والقتل في رمضان

إسرائيل والقتل في رمضان

 السعودية اليوم -

إسرائيل والقتل في رمضان

جهاد الخازن

السياسة الوحيدة للحكومة الإسرائيلية هي قتل الفلسطينيين. سياسة النازيين الجدد الذين يحكمون إسرائيل هي قتل مَنْ يستطيعون قتله وتدمير واعتقال ونفي ليترك الآخرون وطنهم.
حكومة مجرم الحرب بنيامين نتانياهو لا تملك أفران غاز من طراز نازي ولا تستطيع في هذا العصر، مع طغيان الميديا الحديثة، أن تقتل الألوف لذلك هي تقتل الفلسطينيين بالتقسيط، كل يوم شهيد هنا أو شهيدان هناك، أو هدم بيت متهم.
لو هدمنا بيت كل متهم إسرائيلي بقتل أو تحريض هل يبقى سقف فوق رأس أي إسرائيلي؟ لا أحتاج إلى أن أجيب.
منذ خطف الأولاد الإسرائيليين الثلاثة وقتلهم، قتلت حكومة إسرائيل 14 فلسطينياً، أكثرهم أولاد، وجرحت مئات واعتقلت مئات آخرين من الفلسطينيين على الشبهة، ومن دون دليل على الإطلاق، وكان بين هؤلاء أعضاء في المجلس التشريعي من حماس وحركات مماثلة، تنفيذاً لسياسة إسرائيل المعلنة أن على الرئيس محمود عباس أن يختار بين حماس والسلام.
ترجمة ما سبق أن نتانياهو يريد تصفية 1.5 مليون فلسطيني، كما فعل النازيون قبله باليهود، وأن لا سلام ممكناً مع الحكومة الإسرائيلية الحالية.
نتانياهو دان قتل الولد الفلسطيني محمد أبو خضير والتمثيل بجثته، إلا أنني وقفت من كلامه عند قوله إن إسرائيل «دولة قانون وملتزمة بالعمل ضمن نطاق القانون».
القانون على الطريقة الإسرائيلية هو اتهام حماس بخطف ثلاثة أولاد إسرائيليين ساعة، بل دقيقة، إعلان خطفهم، وهو اعتقال الفلسطينيين وهدم بيوتهم. أما القانون غير المعلن فهو قتلهم حيث يستطيع جيش الاحتلال أو المستوطنون.
المستوطن هو الاسم العصري للنازي في القرن العشرين. هو مجرم يعيش على خرافات دينية، صنع لنفسه أنبياء لم يوجدوا في بلادنا ويتحدث عن آثار هي في الأحلام وليست على الأرض.
الولد محمد أبو خضير كان في بلده مع أصدقائه ويعتزمون الصلاة في رمضان. المستوطن مستورَد يصلي ولا يعمل وينشر على مواقع التواصل الاجتماعي تحريضاً على قتل الفلسطينيين. وعضوا حكومة مجرمي الحرب أفيغدور ليبرمان ونفتالي بنيت يدعوان إلى هجوم عسكري على قطاع غزة. إبن غزة من غزة، وفي بلاده، ولكن لماذا لا يعود ليبرمان إلى مولدافا من حيث جاء، وبنيت إلى الولايات المتحدة من حيث جاء أبواه؟
هما وأمثالهما في الحكومة الإسرائيلية وحولها يمثلون الذين هتفوا في الشوارع «الموت للعرب». دنتُ قتل الأولاد الإسرائيليين الثلاثة، وأدين مَنْ يهتف «الموت لليهود». حكومة إسرائيل لا تمثل اليهود كلهم في فلسطين أو العالم. هناك بينهم طلاب سلام كثيرون إلا أن موسم السياسة الحالي يضم غالبية يمينية متطرفة مجرمة.
إذا كانت حكومة نتانياهو لا تستطيع عقد سلام مع الرئيس عباس فهي لن تستطيع عقد سلام مع أي رئيس فلسطيني بعده. إذا كانت لا توافق على قيام دولة فلسطينية في 22 في المئة فقط من أرض فلسطين فالسلام مستحيل، والممكن انتفاضة ثالثة تعطي نتانياهو فرصة لتوسيع عمليات قتل الفلسطينيين.
اليوم، المجرم الأول والوحيد هو الحكومة الإسرائيلية فتطرفها سبب الجرائم المتبادلة، والمحرّض هو الإدارة الأميركية التي تكافئ جرائم حكومة إسرائيل بسلاح أميركي ومال أصرّ أعضاء الكونغرس على عدم قطعهما أو حتى خفضهما وأزمة مالية طاحنة تعصف بالاقتصاد الأميركي. عند بعض أعضاء الكونغرس دعم دولة احتلال وقتل أهم من مساعدة فقراء الأميركيين في مدن أميركية مفلسة.
أكتب ما سبق من دون تبرئة الفلسطينيين جميعاً والعرب معهم من الذنب، ومن دون أن أخترع الأعذار لهم. الفلسطينيون انقسموا وحماس قنعت من الغنيمة بإمارة في قطاع غزة جلبت لسكانه الويلات. والعرب قرروا أن ينتحروا في «ربيع» إسرائيلي، وأن ينتقلوا من أوضاع سيئة إلى أوضاع أسوأ منها كثيراً، وبدل أن تؤدي الثورات العربية إلى ديموقراطية رأينا داعش وفاحش، وأصبحت النكبة نكبات.
أخشى أن تؤدي السياسة الإسرائيلية والتواطؤ الأميركي والفشل العربي الكامل الشامل إلى طلوع إرهابي بنوع من أسلحة الدمار الشامل لنترحم على الاستعمار القديم ونطالب بعودة أمثال صدام حسين ومعمر القذافي.
أتوقع هذا، ثم ألجأ إلى سلاح العاجز فأطلب رحمة الله بالناس جميعاً.

 

 

 

arabstoday

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 16:41 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

جاءت أيام فى العراق

GMT 16:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 16:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 16:33 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 16:29 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 16:27 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 19:21 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل والقتل في رمضان إسرائيل والقتل في رمضان



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 12:20 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق وأفكار تمنع بروز رائحة لسجاد منزلك

GMT 07:52 2020 الجمعة ,15 أيار / مايو

تعرف على السيرة الذاتية لزوجة صبري نخنوخ

GMT 09:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

أجمل العطور الجلدية التي تضاعف حظوظك مع النساء

GMT 23:19 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

7 قتلى وإصابة 20 في انفجار سيارة مُفخخة شمال سورية

GMT 03:48 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

تمتعي بشهر عسل مميز في جنوب أفريقيا

GMT 07:20 2017 الثلاثاء ,21 آذار/ مارس

شركة "لكزس" تطلق سيارتها الثورية الجديدةRC F

GMT 15:52 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشياء التى فهمتها" فى ورشة الزيتون الأدبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon