البحرين تجاوزت التخريب والمخربين
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

البحرين تجاوزت التخريب والمخربين

البحرين تجاوزت التخريب والمخربين

 السعودية اليوم -

البحرين تجاوزت التخريب والمخربين

جهاد الخازن

 رأيت البحرين وقد عادت الأوضاع فيها طبيعية بعد انحسار التخريب، وعدت أفكر في تلك الفرص التي أتيحت لقيادات المعارضة فضيّعتها وخذلت أنصاراً مخدوعين.

بعد دبي والشارقة توقفت يوماً واحداً في البحرين هو الأربعاء، وأنا في طريقي إلى لندن، وأكتب صباح الخميس. وجدت بلداً عصرياً، عجلة بناء مستمرة، مصارف وأسواقاً تجارية ومبانيَ من كل نوع ومستوى، وفنادق وشوارع عريضة وأزقة شعبية ومدناً وقرى. وقرأت صحف يوم الزيارة وهي ضمّت مشاريع للارتقاء بالخدمات الطبية، ومشاريع إسكان في المحرق، واتفاقات مع مايكروسوفت لإطلاق «التمكين الرقمي في التعليم» الذي ستستفيد منه 209 مدارس. ومع هذا وذاك زادت السياحة 17.4 في المئة وسجلت دخلاً بلغ 228 مليون دينار.

المعارضة لا دور لها في أي نجاح بحريني مما رأيت وسجلت في الفقرة السابقة، وإنما هي اختارت التخريب وسيلة وهدفاً، وقرأت من «إنجازاتها» أخباراً عن أحكام بالسجن المؤبد للشروع في قتل شرطيَيْن في دمستك، وبالسجن 15 سنة لمحاولة تفجير قنبلة في سيارة.

المواطن البحريني، شيعياً كان أو سنيّاً أو مسيحياً أو يهودياً، له طلبات محقة لم أنكرها يوماً، وإنما سجلتها في كل ما أكتب عن البحرين. قيادة المعارضة، من الوفاق تحديداً، أضاعت ما أعطيَت من فرص لتحسين أوضاع أنصارها في الخدمات الاجتماعية والتعليم والعمل والطبابة وغيرها، وجلست ذات يوم من 2011 مع ولي العهد الأمير سلمان بن حمد، وهو عرض عليّ ما سيقبل من طلبات المعارضة، فكان المجال مفتوحاً وسهلاً للغاية: المعارضة تحقق نصف طلباتها على الأقل فوراً ومن دون رمي حجر واحد، وتعود إلى البرلمان لتطالب بالمزيد.

هي اختارت الولاء الأجنبي والمقاطعة والتخريب والإرهاب، وقلت في السابق وأقول اليوم إنها منذ 2011 أنجزت صفراً لأنصار مخدوعين بدل أن تفتح لهم طريق مستقبل آمن واعد.

قيادات المعارضة خلال الانتخابات النيابية الأخيرة حاولت منع بعض أنصارها الذين رأوا الخطأ وقرروا العودة إلى جادة الصواب من التصويت في الانتخابات، إلا أنها فشلت ولم تسجَّل حالة واحدة من الاعتراض المقبول على أي نتيجة.

واليوم انتهت جماعات معارضة بالتخريب في مناطق نائية حيث لا يراها أحد، وأخَذَ المخربون صوراً لبعضهم بعضاً ثم بثوها عبر الانترنت ليقولوا إن هناك تظاهرات في البحرين.

هم قد يخدعون «الخواجات» ببعض الصور، كما خدعوهم عندما زعم بعض المعارضين الأشاوس و»الارتيستات» الأوانس في الخارج أنهم يريدون الديموقراطية. أنا ذهبت إلى ميدان اللؤلؤ سنة 2011 في ليلتين متعاقبتين وسجلت في حينه أنني لم أسمع كلمة ديموقراطية مرة واحدة، وإنما كان هناك خطيب يهتف «يسقط النظام» ويردد الأنصار الهتاف بعده. والنتيجة أن سقطت المعارضة من دون هتاف.

الآن هناك مسيرة ديموقراطية جديدة، أو متجددة، والمطلوب لنجاحها عمل وطني والابتعاد عن المؤثرات الخارجية فهي أكبر خطر على البلاد، وثمة جهات أجنبية معروفة تحاول تخريب إنجازات تحققت عن طريق رؤية صائبة وحكمة وصبر في وطن صغير من دون موارد طبيعية مهمة.

ختاماً، وقبل أن تعود قيادة المعارضة إلى الكذب والحديث عن «جلساتي» مع رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان وحديث لم يحدث لأنني لم أجلس معه منذ سنوات، أريد أن أسجل أنني رأيت يوم الأربعاء الشيخ محمد بن مبارك، نائب رئيس الوزراء، والوزيرة الشيخة مي آل خليفة، وكان الاجتماعان بحكم الصداقة لا أي عمل. وسرّني أن الشيخة مي ازدادت نشاطاً بعد أن استؤصلت وزارة الثقافة من دون مخدر. وكان الملك حمد بن عيسى غائباً عن البلاد يوم وصولي فكتبت عما رأيت عن بلد أعرفه من دون انقطاع منذ أيام المراهقة.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحرين تجاوزت التخريب والمخربين البحرين تجاوزت التخريب والمخربين



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon