الحملات مستمرة ولكن مصر أقوى
الأمطار والسيول في ريف حماة الشرقي وسط سوريا تتسبب بانقلاب سيارات ومحاصرة أخرى على طريق الرقة شركة الطيران ترانسافيا فرنسا تقلص رحلاتها وترفع الأسعار تحت ضغط أزمة الوقود الإمارات تعلن إستئناف رحلاتها إلى العاصمة اللبنانية بيروت إعتباراً من 27 أبريل الجاري إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية
أخر الأخبار

الحملات مستمرة ولكن مصر أقوى

الحملات مستمرة ولكن مصر أقوى

 السعودية اليوم -

الحملات مستمرة ولكن مصر أقوى

جهاد الخازن

 الشرطة تكتشف قنبلتين في مطار القاهرة، وميدان التحرير يشهد تفجيراً، وقبل ذلك هجوم إرهابي يقتل 30 شخصاً، فماذا أقرأ على خلفية الإرهاب المستمر ضد شعب مصر واقتصادها ومستقبلها؟ أقرأ:

الولايات المتحدة راضية فيما مصر تعيد تاريخها في القمع.

ما سبق هو عنوان مقال آخر كتبه جهاز التحرير في «واشنطن بوست» الذي يضم بعض غلاة الليكوديين الأميركيين من دعاة الحرب والقتل.

أولاً، الولايات المتحدة على بُعد عشرة آلاف كيلومتر من مصر، ولا حق لها إطلاقاً في الرضا أو الغضب على ما يحدث في مصر. ثانياً، إن كان أنصار اسرائيل يتحدثون عن المساعدات الاميركية السنوية لمصر، فهي في الواقع لإسرائيل وهي ثمن بقاء مصر في معاهدة السلام. ثالثاً، المساعدات تدين الولايات المتحدة فمصر تتلقى حوالى 1.3 بليون دولار في السنة، وفيها 90 مليون نسمة، واسرائيل تتلقى ثلاثة بلايين معلنة، وأضعافها في الخفاء، وفيها ستة ملايين مستوطن لا حق لهم في الوجود على الأرض الفلسطينية.

ربما زدت رابعاً هو أن هجوم عصابة الحرب والشر المتكرر على حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي وسامٌ على صدره، فكم كان سيُحرَج لو أن أنصار اسرائيل أعلنوا تأييدهم له.

أدين قتل الناشطة شيماء صباغ إدانة كاملة، وأطالب الرئيس السيسي بأن يعاقب رجال الأمن الذين أطلقوا النار على المتظاهرين. غير أنني لاحظت أن الميديا الغربية التي إنتصرت للشابة الضحية لم تعلق على موت أكثر من 30 شخصاً في هجوم إرهابي في العريش في الوقت نفسه تقريباً.

ربما فرح الليكوديون في «واشنطن بوست» بموت 30 مصرياً، وقد توقفت أمام قول الافتتاحية إن تأييد أميركا «ديكتاتوريين» عرباً في السبعين سنة الأخيرة ساهم كثيراً في إذكاء الفوضى الحالية، «من دون أن يمنع الرئيس الاميركي من إعادة إحتضان السياسة نفسها في التعامل مع السيد السيسي وأيضاً الملك سلمان الذي ذهب لملاطفته».

الملك سلمان في الحكم منذ أسبوع فكيف أصبح ديكتاتوراً. قبله كان الاصلاحي الملك عبدالله، وأنا أتحدث هنا عن رجلين أعرفهما معرفة شخصية مباشرة، فأقول إن الملك الراحل حقق لبلاده الكثير، من التعليم الى حقوق المرأة، وحتماً لم يقتل أطفالاً مثل بنيامين نتانياهو، وإن الملك سلمان يحاول النهوض ببلده، وسنرى النتائج في سنة أو سنتين أو أكثر.

غير أنني أبقى اليوم مع مصر فالاجراءات الاستثنائية سببها وضع استثنائي سمته الأساسية العنف. هذا الوضع موقت ولا يمكن أن يكون سياسة الرئيس السيسي أو رغبته. مع ذلك جماعة مراقبة حقوق الانسان تنتقد من نيويورك موت المتظاهرين ولا تنتقد جرائم الارهاب اليومية.

أعداء مصر، أو جماعة اسرائيل، لا يرون الارهاب، ولكن يرون إجراءات الحكومة وهي تحاول أن تحمي المواطنين. شخصياً، لا أرى مبرراً لاستقبال قياديين من الاخوان المسلمين في وزارة الخارجية الاميركية. هل إستُقبِلوا لتشجيعهم على مزيد من الارهاب؟ هم فشلوا في الحكم وسقطوا.

أعتقد أن نجاح عهد الرئيس السيسي ستحدده قدرته على إنهاض الاقتصاد المصري من عثاره رغم الارهاب. وبما أنني أعرف دول الخليج القادرة، كما أعرف مصر فإن ثقتي كبيرة في أن مصر تسير في الطريق الصحيح، وأن الشعب سيرى النتائج خلال فترة زمنية قصيرة.

كل ما أطلب من الرئيس السيسي الآن هو عقد إتفاق لشراء أسلحة متقدمة ومفاعلات نووية من روسيا خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين المقبلة.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحملات مستمرة ولكن مصر أقوى الحملات مستمرة ولكن مصر أقوى



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon