الحملة على مصر مستمرة

الحملة على مصر مستمرة

الحملة على مصر مستمرة

 السعودية اليوم -

الحملة على مصر مستمرة

بقلم : جهاد الخازن

في 13 من هذا الشهر، نشرت «واشنطن بوست» خبراً عن أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتعرض لنقد حاد داخل مصر، وقدمت أسماء صحافيين مصريين بارزين انتقدوا أداء حكومته. في 16 من هذا الشهر، نشرت الجريدة افتتاحية (بعض كتّابها من أنجس أنواع ليكود) عنوانها: لا تكافئوا مصر على تعذيب الأبرياء. الافتتاحية نقلت عن مركز النديم أرقاماً اعتبرتها وحياً مُنزَلاً، ثم استشهدت بمعهد القاهرة لدراسة حقوق الإنسان عن محاكمة 37 جمعية حقوق مدنية مصرية.
أرجو أن يلاحظ القارئ أن الجريدة نفسها تقول في يوم أن الرئيس السيسي يتعرض لانتقاد حاد، ثم تقول في اليوم التالي أنه يقمع حرية الكلام.

في سوء ما سبق أو أسوأ افتتاحية في «نيويورك تايمز» في 25 من هذا الشهر، تبدأ بهذه الكلمات: منذ أن استولى عسكر مصر على السلطة في انقلاب في صيف 2013... أقول أن هذا الكلام كذب حقير وكتّاب الافتتاحية الذين يضمون أيضاً بعض غلاة الليكوديين قرروا أن إسقاط حسني مبارك كان ثورة عليه، أما إطاحة «الإخوان» بعد تظاهرات فاقت أعداد ملايين المشاركين فيها التظاهرات السابقة، فانقلاب عسكري.

أنصار إسرائيل يريدون أن يدمر حزب ديني مستقبل مصر.

أيضاً وأيضاً جريدة «الإندبندنت» الليبرالية في لندن نشرت تحقيقاً مع صورة كبيرة ينقل عن معتقل أنه عُذِّب، وعن زوجة معتقل اختفى. أرجو أن يكون واضحاً أنني لا أدافع عن النظام في مصر اليوم، وإنما أسأل كيف يمكن جريدة محترمة أن تصدق تهم معتقل أفرِج عنه. هل كان سيقول أنه ارتكب ما يستحق أن يُعتَقل بسببه؟ ثم إن هناك حديثاً عن ألوف «المختفين» والمعلومات كلها من طرف واحد، ومرة أخرى كأنها وحيٌ منزل.

لا أريد أن يُعتَقل أحد وحتماً لا أريد أن يُعذَّب معتقل أو يختفي معتقل آخر. لا يسرني أن يكون قادة «الإخوان المسلمين» في السجون. غير أن الحقيقة ليست ما تريد جريدتان أميركيتان لهما صدقية في كل موضوع، إلا عندما يمس الموضوع إسرائيل أو مصالحها.

في مصر ألوف الجمعيات الأهلية، والغالبية منها تعمل ولا تواجه صعوبة تذكر، مع أن بينها نحو 80 جمعية لها صلات خارجية. الجمعيات التي تتعرض للملاحقة الآن لا تتجاوز 20 منظمة تتلقى دعماً مالياً كبيراً بمقياس مصر من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهي لتحافظ على هذا الدعم تشعر بأن واجبها أن تنتقد وتقبل التهم عشوائياً أو «على عَمَاها».

ربما كانت مشكلة الرئيس السيسي أنه حَذِر أكثر مما يجب، إلا أن بلده يواجه إرهاباً يشكل خطراً على الأمن القومي، وواجب الحكومة أن تقمعه إذا كان لمصر أن تنهض وتعود إلى مركزها القيادي وسط المجموعة العربية. وخطف الطائرة المصرية أمس يعزز حجّة الدولة في مقاومة الإرهاب.

في 22 من هذا الشهر، تعرضت بروكسيل لإرهاب فظيع قُتِل فيه أكثر من 30 إنساناً بريئاً وجُرِح حوالى مئتين. لا تزال صحف العالم كله تكتب عن هذا الإرهاب الذي دنته إدانة مطلقة في هذه السطور. قبل إرهاب بروكسيل بثلاثة أيام فقط، قُتِل 18 جندياً وشرطياً مصرياً في شمال سيناء، فكان الإرهاب الذي عصف بهم خبراً عابراً، لأنه يبدو أن الميديا الغربية، خصوصاً الأميركية الليكودية، ترحب بموت المصريين والفلسطينيين، ولا تكتب أبداً عن إرهاب حكومة نتانياهو وجرائم المستوطنين.

مصر «أم الدنيا» رغم أنوفهم، وأقرأ في الميديا الغربية نفسها عن أن الوقت مناسب الآن لزيارة الأقصر، وعن احتمال العثور على قبر نفرتيتي. نحن نحب الحياة.

arabstoday

GMT 11:40 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أقوال عن المغنيين والسياسيين

GMT 11:28 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

قصص عن الزواج والحياة

GMT 19:09 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

أبيات شعر للأخفش وأبي الرمة وغيرهما

GMT 17:52 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

من قصص الناس

GMT 14:38 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

شعر لزهير بن أبي سلمى والنابغة وغيرهما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحملة على مصر مستمرة الحملة على مصر مستمرة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon