السعودية كما لا يعرفها الخواجات
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

السعودية كما لا يعرفها "الخواجات"

السعودية كما لا يعرفها "الخواجات"

 السعودية اليوم -

السعودية كما لا يعرفها الخواجات

جهاد الخازن

 ثمة جهات خارجية، بعضها ليكودي أميركي، يعرف عن المملكة العربية السعودية ما لا يعرف المواطن فيها، واليوم أحاول تنوير هذا المواطن فهو قد لا يعلم أن «الملك عبدالله في المستشفى ويجب أن يستعد الغرب لمعركة خلافة عاصفة».

بين الهلالين الصغيرين عنوان مقال كتبه سايمون هندرسون وقرأته على موقع «فورين بوليسي» (سياسة خارجية). وكان فوق العنوان عبارة غريبة مستهجنة هي «روليت ملكي»، ويبدو أن المحررين سبق أن عملوا في كازينو لأن الموضوع السعودي تبعه مباشرة موضوع عنوانه «روليت روسي ورصاصة السياسة المالية».

هندرسون من الباحثين في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الذي أسسه مارتن انديك بمالٍ من لوبي إسرائيل ثم أسس بتمويل من اليهودي الأميركي حاييم صابان مركزاً في معهد بروكنغز لخدمة إسرائيل والدفاع عنها حتى وهي تقتل وتحتل. هو بالتالي من الطرف الآخر، وما كنت لأهتم به لولا أن الخبر عن أزمة في خلافة الحكم يتكرر من مطبوعة إلى أخرى وأمامي خبر آخر عن «خلاف بين الأجيال» في وراثة الحكم وانقسامات.

أعتقد أنني أعرف المملكة العربية السعودية قبل ميديا ليكود الأميركية، وأنني على اتصال بقادة البلد الحاليين، كما عرفت الراحلين من إخوانهم.

رأيت الملك سعود في بيروت سنة 1954 أو 1955 وأنا أدخل المراهقة ووقفت مع طلاب صغار في مثل عمري وهو يصلي في الجامع العمري الكبير. وأعرف كثيرين من أبنائه وبناته وأتبادل الأخبار معهم ومعهن.

عرفت بشكل أفضل الملك فيصل. أبناؤه خالد وسعود وتركي أصدقاء شخصيون، وقد أجريت مقابلات لا تحصى لوزير الخارجية السعودي، وعرفت الأمير تركي سفيراً وقبل ذلك رئيس المخابرات العامة. وكنت على مدى سنوات عضو مجلس مؤسسة الفكر العربي مع الأمير خالد. لا أعتقد أن هناك كثيرين لهم علاقة أفضل مما لي مع آل فيصل. وكنت على اتصال دائم بأعضاء الحكومة السعودية أيام الملك خالد والملك فهد، وقابلت الملك عبدالله وهو ولي للعهد ثم ملك، وأعطاني أخباراً مهمة منشورة.

في كل مرة انتقل ملك سعودي إلى جوار ربه كان الحكم ينتقل في دقائق إلى ولي العهد. وقد سمعت من الأخوين علي وعثمان حافظ، رحمهما الله، أن الملك فيصل أراد الأمير محمد بن عبدالعزيز ولياً لعهده، إلا أنه اعتذر لثقل المهمة ورشح شقيقه الأمير خالد وهكذا كان.

أسجل من منطلق المعرفة لا أي غرض أو مرض أن لا سابقة لخلاف على انتقال الحكم في السعودية فقد كان يتم في دقائق، وأرمي قفاز التحدي وأقول إن هذا ما سيحدث في المرة القادمة، ثم أدعو للملك عبدالله بالصحة وطول العمر.

أقول إنني عرفت أبناء الملك عبدالعزيز، وبينهم وليا العهد الأمير سلطان ثم الأمير نايف، رحمهما الله، وأعرف ولي العهد الأمير سلمان منذ عقود ولي اتصال مباشر معه، كما أعرف أبناء الأبناء في الحكم وحوله، ولا أتوقع خلافاً أو انقساماً، فهو لم يحدث إطلاقاً في المناسبات المماثلة في السابق، ولا سبب منطقياً لتوقع حدوثه في المرة القادمة.

أتوقف هنا لأقول إنني أعمل في «الحياة» فقط، وهناك مساحة حرية واسعة للكتّاب، فأنا لست موظفاً في الحكومة السعودية، ولا مصلحة شخصية لي إطلاقاً مع رجال الحكم، فالرابط هو الثقة والمودة. ولم أقل يوماً ولا أقول اليوم إن في السعودية ديموقراطية أثينية قرأنا عنها في الكتب، أو اسكندنافية أو سويسرية.

الحكم فيها مفصّل على قياس شعبها، وهناك أشياء أتمنى لو تتغير، فقد تعرضت السعودية لحملة لئيمة بعد جلد شاب بسبب تغريدات مسيئة، وقضيته أثيرَت في الخارج حتى أن فريق بايرن ميونيخ هوجم لأنه لعب مباراة ودية في السعودية. لا أريد ولا أستطيع أن أكرر بعض ما أُطلِق من تهم عن السعودية، فما أتمنى هو قيام جهاز رسمي يمنع الأسباب التي يستغلها أعداء السعودية ضد الحاكم والمحكوم فيها.

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية كما لا يعرفها الخواجات السعودية كما لا يعرفها الخواجات



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon