العرب والعالم مع نهضة مصر
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

العرب والعالم مع نهضة مصر

العرب والعالم مع نهضة مصر

 السعودية اليوم -

العرب والعالم مع نهضة مصر

جهاد الخازن

 كادت القمة الاقتصادية في شرم الشيخ أن تضيع في الزحام، فهي انتهت عشية انتخابات الكنيست في إسرائيل، وبما أن نجاح القمة كان مضموناً قبل أن تبدأ ومصير مجرم الحرب بنيامين نتانياهو غير مؤكد، فقد اخترت التركيز على إسرائيل بانتظار أن يأتيني «خبَر» نتانياهو، وهنا أتوكأ على اللهجة العامية اللبنانية في كلمة «خبَر» فالمعنى موت نتانياهو سياسياً بعد انتحاره أخلاقياً.

بانتظار «خبَر» نتانياهو عدت إلى القمة ونتائجها ولا أقول اليوم سوى إنها شهدت تصويت العالم على الثقة بالحكم في مصر، فالمؤتمر ضم حوالى ألفي مشارك من حول العالم بينهم 30 رئيس دولة وحكومة، أو رئيس مجلس إدارة شركة عالمية. وقد قرأت عن استثمارات بحوالى 130 بليون دولار بعضها بدأ وبعضها في الطريق.

الدول العربية القادرة في الخليج تعهدت بمساعدات اقتصادية لمصر في حدود 12 بليون دولار. معلوماتي من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة مباشرة، ومن أركان الحكم، والأرقام التي عندي يزيد مجموعها كثيراً على 12 بليون دولار. وقد سرني أن أقرأ أن عُمان ستساهم بـ 500 مليون دولار على شكل منح واستثمارات.

دول الخليج تعتبر قوة مصر قوة لها وحماية، وهي وسط الطموحات التوسعية الفارسية الإيرانية والإرهاب من الشمال والجنوب، ترى في مصر عمقها الاستراتيجي، ولن أقول السنّي لأن الخلافات بين المسلمين يجب أن تبقى سياسية لا طائفية. وهكذا فعدم دعوة تركيا وإيران إلى المؤتمر تتحمل مسؤوليته سياسة البلدين إزاء مصر. أما عدم دعوة إسرائيل فأنا معه ألف بالمئة من دون حاجة إلى ذكر الأسباب.

الرئيس عبدالفتاح السيسي كان منطقياً معتدلاً كعادته، وهو لم يعِد المصريين بالسمن والعسل، ليخيب آمالهم كما فعل الإخوان المسلمون في سنتهم اليتيمة في الحكم، وإنما قال إن إعادة بناء مصر ستكلف 300 بليون دولار.

الرئيس تحدث عن نمو اقتصادي في السنوات الخمس المقبلة ضمن حدود ستة في المئة، وخفض البطالة عشرة في المئة. هذا ممكن جداً، وأذكّر القارئ بأن حكومة أحمد نظيف في العقد الأول من هذا القرن نجحت في تسريع عجلة الاقتصاد المصري فزاد ثمانية أو سبعة في المئة، كل سنة، حتى أن خلال الأزمة المالية الأميركية والعالمية سنة 2008، زاد الاقتصاد المصري 4.5 في المئة وفق أرقام صندوق النقد الدولي فيبقى أن تصل فوائد الاقتصاد إلى جميع المصريين لا أن تبقى في قمة الهرم الاقتصادي كما حدث في آخر سنوات عهد الرئيس حسني مبارك.

قرأت أخبار «الجزيرة» وأخبار «العربية» عن القمة الاقتصادية واعتقدت أنهما تتحدثان عن قمتين اقتصاديتين في بلدين. كان العالم كله مع مصر في مؤتمر شرم الشيخ وبقي تلفزيون «الجزيرة» مثل الشعرة في العجين، أو القذى في العين. وقرأت في خبر على «الجزيرة.نت» أن الرئيس السيسي دعا إلى التعرف على فرص الاستثمار في مصر، في حين «قال معارضوه إن المؤتمر لا يمكن أن يُكتب له النجاح في أجواء التوتر السياسي والأمني في البلاد.» مَنْ هم «معارضوه» هؤلاء؟ هم تلفزيون «الجزيرة»، واسمه الصحيح تلفزيون الجماعة، والمحرر «الإخونجي» الذي استشهد بكلام «القيادي في حزب العدالة والحرية المنحل حمزة زوبع أن المؤتمر لا يعدو أن يكون تظاهرة علاقات عامة ودعم للسيسي، وقال في اتصال مع «الجزيرة» إن الاستثمار الذي يتحدث عنه السيسي يحتاج إلى مناخ آمن وسياسي مناسب».

عندي ردود:

- المناخ الأمني المناسب يعني أن يناسب الإخوان المسلمين والحزب الواحد على الطريقة الشيوعية.

- كيف يكون مؤتمر علاقات عامة وهناك تعهدات رسمية معلنة ببلايين الدولارات؟ المؤتمر نجح قبل أن يبدأ، وانتهى بنجاح باهر.

- المناخ الأمني إذا كان غائباً فسببه إرهابيون خرجوا جميعاً من تحت عباءة الإخوان المسلمين ولا تزال الجماعة تؤيدهم في قتل الأبرياء من أهل مصر.

- من هو حمزة زوبع؟ أنا لا أعرفه ولا أريد أن أعرفه.

المقال البذيء تحدث بعد ذلك عن عجز وعن هبوط الاحتياطي ومعدلات تضخم، فلا أتمنى سوى أن يتدخل الشيخ حمد بن خليفة، والأمير الشيخ تميم بن حمد لإنقاذ مصر وقطر والأمة من دجل الخاسرين. هما قادران.

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العرب والعالم مع نهضة مصر العرب والعالم مع نهضة مصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon