بعد استغلال المحرقة  استغلال إرهاب فرنسا
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

بعد استغلال المحرقة .. استغلال إرهاب فرنسا

بعد استغلال المحرقة .. استغلال إرهاب فرنسا

 السعودية اليوم -

بعد استغلال المحرقة  استغلال إرهاب فرنسا

جهاد الخازن


  فتحت تلفزيون «بي بي سي»، الأخبار العالمية، اليوم (أكتب ظهر الثلثاء) وكانت الساعة 8:20 في الصباح ووجدت أمامي شابتين تتحدثان عن معتقل أوشفيتز في الذكرى السبعين لتحريره.

حاولت أن أبحث عن أخبار عربية في محطات أخرى، ولم أجد، وعدت إلى «بي بي سي»، وكانت هناك نساء مسنّات وأوشفيتز مرة أخرى، ثم رجال مسنّون بعضهم يبكي ويتحدث عن فقد أسرته. وعرض واحد منهم رقماً طمسته الأيام على ساعده.

أوشفيتز قبل 70 سنة، وهناك محرقة يومية للفلسطينيين في بلادهم ترتكبها حكومة اسرائيلية بين أعضائها مَنْ يزعم أن أهله قضوا في المحرقة النازية. تلك المحرقة استمرت ست سنوات أو نحوها، والمحرقة الفلسطينية متواصلة منذ 66 سنة، وقد دخلنا السنة السابعة والستين من دون توقف.

كل يوم هناك قتيل فلسطيني برصاص الاحتلال، وإذا كان الموضوع إبادة أسر بكاملها فهناك أسر فلسطينية قضت في حرب اسرائيل على قطاع غزة في الصيف الماضي.

لعلي من قلة من العرب قالت دائماً إن ستة ملايين يهودي قضوا في المحرقة النازية. هو الرقم المتداوَل، وليس عندي ما يدحضه، فأقبله وأهاجم مَنْ ينكره كالمؤرخ البريطاني التحريفي ديفيد إيرفنغ.

التاريخ الصحيح الذي لا يمكن تجاوزه هو أن الغرب المسيحي مارس اللاساميّة ضد اليهود على مدى قرون وهذه انتهت بالمحرقة النازية، فدفع الفلسطينيون من أرواحهم وأرضهم ثمن جرائم الآخرين. عندما خسر العرب الأندلس هرب اليهود معهم إلى شمال افريقيا من بطش محاكم التفتيش، والذين فرّوا شمالاً انتهوا بإنكار دينهم بين المسيحيين الأوروبيين حتى نسوه، وهم ما يُعرف باسم اليهود «المارانو» الذين أرغِموا على اعتناق المسيحية.

هناك متحف، أو متاحف، عن أوشفيتز. لماذا لا أرى متحفاً عن 517 طفلاً قتلتهم حكومة بنيامين نتايناهو في قطاع غزة على مدى عشرة أيام فقط؟ خمسون طفلاً قتيلاً في اليوم هي نسبة نازية بامتياز، لكن لا أحد يذكر الأهل المفجوعين بأطفالهم، بل لا أحد يذكر أسماء الأطفال الضحايا. مجرد أرقام كذلك الرقم المطبوع على ذراع اليهودي الذي نجا من الموت في أوشفيتز.

أتهم الغرب باستغلال ذكرى أوشفيتز لتحويل الأنظار عن جرائم حكومة اسرائيل. وربما لاحظ القارىء أنني لا أتهم الإسرائيليين جميعاً أو يهود العالم بارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين، وإنما أتهم حكومة اسرائيلية أراها نازية جديدة فاشستية محتلة وهي عارٌ على يهود العالم وكل الناجين من المحرقة النازية.

اليوم أقرأ دعوات لرؤساء جمعيات يهودية تطلب سنّ قوانين ضد اللاساميّة، وهناك كتّاب يهود وغير يهود يزعمون أن اليهودي أصبح يخاف على نفسه في بريطانيا أو فرنسا أو غيرهما. هناك حملات لاساميّة ضد المسلمين في اوروبا، إلا أن الأخبار عنها محدودة، فالتركيز على اللاساميّة ضد اليهود، وهذا مع العلم أن الحملة على المسلمين الأوروبيين قائمة واللاساميّة الجديدة ضد اليهود مجرد احتمال فلم يتظاهر أوروبيون في ألمانيا، أو غيرها، مطالبين بوقف هجرة اليهود أو طردهم من أوروبا.

نحن أمام فجور إعلامي وراءه بعض أنصار حكومة اسرائيل. والضجة التي ثارت بعد الإرهاب في فرنسا سببها تحويل الأنظار عن جرائم حكومة نتانياهو، فقد قتِل في فرنسا 17 شخصاً بينهم أربعة يهود ومُسلِمان وأفترض أن البقية من المسيحيين فلا نسمع إلا عن القتلى اليهود، أما الآخرون فلا قيمة لهم على ما يبدو.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد استغلال المحرقة  استغلال إرهاب فرنسا بعد استغلال المحرقة  استغلال إرهاب فرنسا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon