بعض الأخبار الطيبة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

بعض الأخبار الطيبة

بعض الأخبار الطيبة

 السعودية اليوم -

بعض الأخبار الطيبة

جهاد الخازن

بعض الأخبار الطيبة في زمن السوء.

«انسوا الفرنسية والماندارين (اللغة الصينية)، العربية هي ما يجب أن تتعلموا». هذا العنوان في تحقيق مع صور على صفحتين في جريدة «الإندبندنت» اللندنية، يعيد إلى القارئ مثلي بعض الثقة في النفس، وأنا أقرأ أخبار الموت من هذا البلد العربي أو ذاك.

المجلس الثقافي البريطاني أصدر تقريره الدوري عن أهم اللغات الأجنبية للمستقبل، ووجد أنها (بتسلسل الأهمية) الإسبانية ثم العربية والفرنسية والماندارين والألمانية والبرتغالية والإيطالية والروسية والتركية واليابانية.

العربية قبل الفرنسية والصينية والروسية واليابانية؟ بقى ده اسمه كلام. يا سلام. التقرير تحدث عن مدرسة هورتون بارك الثانوية في برادفورد حيث يرعى المجلس الثقافي البريطاني تعليم العربية التي أقبَل عليها طلاب إنكليز صغار.

قرأت أن العربية لغة أكثر من 300 مليون عربي (ويتقنها مئات الملايين من المسلمين)، وأن في إنكلترا ثماني مجموعات مدارس تعلم العربية بدعم من المجلس الثقافي البريطاني.

أبقى اليوم مع بعض الأخبار الطيبة، وهي نادرة، فقد قرأت تحقيقاً عن الاحتفال برمضان في القطب المتجمد الشمالي.

كنت أعرف أن هناك مواطنين مسلمين ومهاجرين في كندا، ولكن لم أكن أعرف أن ألوفاً منهم يقيمون في الدائرة القطبية. وقرأت أن العمل جارٍ في مدينة إيكالوت الكندية، في أقصى الشمال، لإنجاز مسجد للمسلمين هناك قبل دخول فصل الشتاء. العمال المسلمون يصومون حوالى 22 ساعة في اليوم لأن الشمس لا تكاد تغيب عن القطب الشمالي.

شخصياً، أرى أن هذا الصوم الطويل قد لا يجد بعض الناس القدرة الجسدية على تحمله. وكنت سألت علماء المسلمين عن الموضوع بعد الانتقال إلى لندن، وقد حلّ رمضان في الصيف، وقالوا إن المسلم يستطيع أن يلتزم بأوقات الصوم في أقرب بلد مسلم إليه.

اليوم أرجو أن يستطيع مسلمو شمال كندا الالتزام بالصوم كل سنة مع القدرة على العمل لإكمال بناء مسجدهم قبل حلول الشتاء.

ومن كندا إلى الأردن، فمنظمة الـ «يونيسكو» أعلنت منطقة عمادة السيد المسيح على الضفة الشرقية لنهر الأردن من التراث العالمي.

أذهب للمشاركة في مؤتمر الشرق الأوسط للمنتدى الاقتصادي العالمي على البحر الميت منذ سنوات، وأعرف المنطقة منذ عقود. وهناك إشارة مع الاقتراب إلى حيث يصب نهر الأردن في البحر الميت إلى «المغطس» أي المكان التقليدي لعمادة السيد المسيح على يدي القديس يوحنا.

الموقع يجتذب السياح من العالم كله، لذلك فهو مهم دينياً وأيضاً اقتصادياً، وقد لا يصدق القارئ العربي أن الإسرائيليين اخترعوا موقعاً آخر للعمادة على الضفة الغربية اسمه «قصر اليهود». الـ «يونيسكو» حسمت الموضوع.

وأختتم بثلاث نساء، فأحيي علياء السنوسي، من بيت الحكم الملكي السابق في ليبيا، وهي شابة في الثانية والثلاثين من عمرها ومرجع عالمي في الفنون والفنانين من رسامين وهواة جمع التحف الفنية. وقد بَنَت اسماً لها في الغرب ما يجعل كل عربي يفخر بها كما يخجل من جرائم معمر القذافي، والذين خلفوه. الثانية هي الفلسطينية - البريطانية منى حاطوم، وهي رسامة ونحاتة متعددة الموهبة، يستضيف مركز بومبيدو في باريس الآن معرضاً لها يستمر حتى 28 - 9، ثم ينتقل المعرض إلى متحف تايت للفن الحديث في لندن ويستمر حتى أيار (مايو) 2016. وقد سبق أن عرِض إنتاجها حول العالم واستقبلها النقاد بحماسة. الثالثة هي السورية ياسمين فدا التي أخرجت فيلماً عنوانه «نساء طروادة» عن معاناة اللاجئات السوريات، لقي إطراء النقاد. ثلاث نساء حققن ما عجز عنه الرجال.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض الأخبار الطيبة بعض الأخبار الطيبة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon