داعش تهدم آثارنا وبريطانيا تصونها
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

(داعش تهدم آثارنا وبريطانيا تصونها)

(داعش تهدم آثارنا وبريطانيا تصونها)

 السعودية اليوم -

داعش تهدم آثارنا وبريطانيا تصونها

جهاد الخازن

طلعت مجلة «نيو ستيتسمان» البريطانية في وسط هذا الشهر بعدد تذكاري لمناسبة مرور 102 من السنوات على صدورها، وكنت سأقرأ بعض المقالات، وأحتفظ بالعدد لولا أنني رأيت صورة لصفحتين بالعربية، وتذكرت «داعش» ما سأعود اليه في النصف الثاني من هذه الزاوية اليوم.
إستعنت بمكبرٍ قوي للحروف وبالزملاء واستطعت أن أنسخ الكلام باستثناء كلمات قليلة ممسوحة. وأختار للقارئ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي وجب وجود ذاته وثبت كرمه وجودُه وشهود صفاته، وظهرت أفعاله الحميدة في صحايف مصنوعاته، والصلاة والسلام على زبدة مخلوقاته وعمدة موجوداته، وعلى آله وأصحابه وأتباعه في حركاته وسكناته. أما بعد، فيقول الملتجي الى رحم ربّه الباري علي بن سلطان محمد القاري لما شرعتُ في شرح الفقه الأكبر للإمام الأعظم والهمام الأقدم كان في نيتي وطويّتي أن يكون مختصراً... ثم جرَّ الكلام الى الكلام حتى خرج عن انتظام (وأنا) أضع شرحاً موجزاً على قصيدة بدء الأمالي ليكون مفيداً للأداني والأعالي... فأقول إن الناظم هو الشيخ العلامة أبو الحسن سراج الدين علي بن عثمان الاوشي... فاعلم أن أدلة التوحيد مشحون بها القرآن لأهل العرفان. قال الله تعالى وإلههم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وقال سبحانه فاعلم انه لا إله إلا الله... (للكلام بقية تضم آيات قرآنية كثيرة).
قرأت تحت صورة الكلام العربي المنشور في «نيو ستيتسمان» إنه قصيدة إلا أنه ليس كذلك بل مقدمة شرح القصيدة كما هو واضح مما نقلت في الفقرة السابقة. القصيدة هي «بدء الأمالي»، وجمعت منها ما استطعت واختار للقراء:
يقول العبد في بدء الأمالي / لتوحيد بنظم كاللآلي
وأيضاً:
إله الخلق مولانا قديم / وموصوف بأوصاف الكمال
وغيره:
هو الحيّ المدبر كل أمر / هو الحق المقدَّر ذو الجلال
 
لا أريد أن أزيد حتى لا أخطئ، والموضوع المنشور مع صورة الكلام مثير مفيد، فهو يشير الى أن اسرائيل بعد قيامها سنة 1948 احتفظت بحوالي ستة آلاف كتاب ومخطوطة فلسطينية، وأتلفت 24 ألفاً لأنها وجدتها ضدها.
وقرأت عن جهد للمكتبة البريطانية هدفه صيانة كتب ومخطوطات مهددة. وهناك صور 87658 مخطوطة تحتفظ بها مكتبة المسجد الأقصى في القدس، منها «بدء الأمالي». وهناك مخطوطات مماثلة في جامعة الملك سعود.
أكتب وأمامي عرض لكتاب «ضوء اللآلي، شرح بدء الأمالي»، والشارح هو اسماعيل عبدالباقي اليازجي، الشهير بابن كاتب الينكرجية، والكتاب الأصلي، أو الشعر، كتبه علي بن محمد بن سليمان، أبو محمد سراج الدين التيمي الاوشي الفرغاني الحنفي.
معظم أهل العراق يتبعون المذهب الحنفي، لأن أبا حنيفة كان منهم، والجهد الذي تابعته في «بدء الأمالي» عمره مئات السنين، إلا أن المؤلف والشارح لا يريدان قتل ناس مستأمنين، أو هدم آثار قديمة، رغم أن إيمانهما وطيد ثابت صريح. بل ان مجلة انكليزية تعتبر قصيدة في مدح نبي الاسلام وشرحها من الآثار الوطنية النادرة لوجود مخطوطات في المكتبة البريطانية عنها.
الآثار في العراق تقول إن حضارة العالم كله بدأت في بلاد ما بين الرافدين ثم مصر، وقد عرفها الخلفاء الراشدون وخلفاء الأمويين والعباسيين بعدهم، فلم يهدموها، ولم يقتلوا أهل المنطقة، ولم يذهبوا الى ليبيا لقتل بضع مئة مسيحي، والقرآن الكريم يقول «ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى...» (المائدة الآية 82).
لن أقول إن الارهابيين من داعش أو القاعدة أو بوكو حرام إخترعتهم اسرائيل، وإنما أقول إنه لو حاولت اسرائيل إختراع منظمة تحارب الاسلام لما وجدت أفضل من هؤلاء. هم أعداء الاسلام والمسلمين قبل أي عدو آخر، واستئصالهم واجب ديني ووطني يخدم الانسانية جمعاء.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش تهدم آثارنا وبريطانيا تصونها داعش تهدم آثارنا وبريطانيا تصونها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon