عيون وآذان أبعد من «التعنيف»
غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الطيران الإسرائيلي يشن غارات على جنوب وشرق لبنان ويقتل شخصاً في صور زلزال بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر يضرب جنوب جزر فيجي دون تسجيل أضرار مدير منظمة الصحة العالمية يرفض مبررات الولايات المتحدة للانسحاب ويصفها بأنها «غير صحيحة» الأمطار والبرد والجوع يواصلون حصد أرواح المدنيين في غزة وسط أزمة إنسانية مستمرة
أخر الأخبار

عيون وآذان (أبعد من «التعنيف»)

عيون وآذان (أبعد من «التعنيف»)

 السعودية اليوم -

عيون وآذان أبعد من «التعنيف»

جهاد الخازن
العنف ضد المرأة العربية أفرز صفة «معنّفات»، وهي كلمة لا بد أن رجلاً صاغها. في القاموس العنف هو ضد الرفق، والتعنيف معناه التوبيخ واللوم، وهكذا فالتعنيف بلغة العصر يقصر عن المعنى لأن المقصود الضرب، وربما القتل، ونقص الحقوق وغير ذلك مما يتجاوز التوبيخ. لو أنصف الرجال لكانت الكلمة في وصف ما تعاني النساء: المضروبات (على قلوبهن)، أو المضطهدات، أو المظلومات. لا عزاء للمرأة العربية في أن تكون مواطناً من الدرجة الثانية وشريكة حياة منقوصة الحقوق، فلا أقول سوى أن العنف ظاهرة عالمية لا عربية فقط، وقد إنفجرت أخيراً في بريطانيا فضيحة أثارت جدلاً مستمراً بعد أن نشرت الصحف صورة للبليونير تشارلز ساتشي في مطعم ويده حول عنق زوجته نايجلا لوسون وقد تملكه الغضب. ساتشي من أسرة يهود عراقيين إسمها الأصلي ساعتشي (بالعربية ساعاتي) هاجرت الى بريطانيا وأسس تشارلز وأخوه موريس شركة ساتشي آند ساتشي، وهي كانت يوماً أكبر شركات الإعلان في العالم. أما نايجلا، فهي حسناء ذكية من نجوم المجتمع البريطاني إشتهرت بأنها من أمهر طهاة التلفزيون، وأبوها نايجل لوسون، وهو يهودي بريطاني كان وزير الخزانة يوماً ويحمل الآن لقب لورد مدى الحياة. طرفا الزواج تشارلز ونايجلا يشتركان في التعليم العالي والثقافة والوصول الى أعلى درجات النجاح، إلا أن هذا لم يمنع العنف في حياتهما الخاصة، إذ يبدو أن العنف ضد النساء لا يقف عند شعب دون غيره، أو عِرق أو مذهب. في الأشهر السابقة كنت أجمع مادة لمقال من الاتجاه المعاكس هو ظاهرة العنف ضد الأزواج، فقد قرأت في نيسان (ابريل) تحقيقاً في جريدة «الاندبندنت» عنوانه: «بما أنني رجل فمن الصعب جداً أن أقول أن شريكة حياتي تضربني». بحثت ووجدت أخباراً أخرى، فالشهر الماضي كان هناك موضوع عنوانه «هو جانب من العنف المنزلي نادراً ما نسمع عنه. هنا امرأة تعترف بأنها كانت تضرب زوجها». بل انني وجدت دراسة تقول ان وسط كينيا تتزعم العالم في النساء اللواتي يضربن ازواجهن. كانت المادة عن عنف النساء ضد الرجال كثيرة ومن زوايا العالم الاربع إلا انني لم اقتنع فوضعت المادة جانباً، وعدت اليها مع الجدل الذي اثارته صورة يد تشارلز ساتشي حول عنق نايجلا لوسون في مطعم. فوجئت بأن أجد في المادة المنشورة عن الموضوع ان الزوج جامع التحف صدر له السنة الماضية كتاب عنوانه «كن اسوأ ما تستطيع. الحياة أطول من ان تتسع للصبر والفضيلة». لم أسمع عن الكتاب في حينه، مع ان مكتبي يرصد الكتب الجديدة بالعربية والانكليزية، ووجدت على هامش الفضيحة ان ساتشي ينصح قراءه الا يقدموا الآخرين على انفسهم، والا يهتموا بمشاعر الناس، فهو يدعوهم الى تجاوز هذه القيم السلبية التي تؤدي الى تآكل الروح. ارجح ان المقصود هو التعامل مع الآخرين في دنيا المال والاعمال على اساس تجربة تشارلز ساتشي. الا انه تجاوز ذلك في حياته الخاصة ليعتدي على زوجته بدل منافس في سوق الاعلان مثلاً. هي الآن تركت بيت الزوجية الى شقة قرأت ان إيجارها عشرة الآف جنيه استرليني في الاسبوع، وهي تقول انها لا تزال تحب زوجها ولا تريد الطلاق، وانما تريد للزوج علاجاً نفسياً ليستطيع تمالك اعصابه فيتمالك غضبه ولا ينتقل الى العنف. مرة أخرى، العنف ضد النساء يلف العالم وليس قصراً على الذكور العرب الاشاوس، وفي انكلترا قال تقرير لوزارة الداخلية هذه السنة ان 1.2 مليون امرأة تعرضن لعنف منزلي السنة الماضية والرقم لا يشمل طبعاً النساء اللواتي لم يتقدمن بشكوى، وان امرأتين تقتلان كل اسبوع بيد زوج او شريك. الارقام سيئة في كل بلد ولا بد انها اسوأ في بلادنا حيث الرجل فشل وجبن وسقط في امتحان الحضارة فلم يبق له سوى ان «يتفوق» على زوجته. نقلا عن جريدة الحياة
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أبعد من «التعنيف» عيون وآذان أبعد من «التعنيف»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon